الحمد لله وحده نحمده ونشكره ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالناا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بالإحسان الى يوم الدين ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا, إنك أنت العليم الحكيمربنا لا فهم لنا إلا ما أفهمتنا, إنك أنت الجوّاد الكريــم ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل لي عقدة من لساني يفقهوا قولي...فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي, هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فاللهم أجرنا وقنا عذابها برحمتك يا ارحم الراحميـــــــــــــــن
1-جعل الطفل يحب القرآن. 2-تيسير و تسهيل حفظ القرآن لدى الطفل. 3-اثراء الطفل لغويا ومعرفيا. هذه الطرق منبثقة من القرآن نفسه وكل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل(5-10 دقائق )
ملاحظة:ينبغي إحسان تطبيق هذه الأفكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي,كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.
*ولعلنا نخاطب الأم أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة:
1-استمعي للقران وهو جنين :
الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الأم وما يحيط بها أثناء الحمل فإذا ماداومت الحامل على الاستماع للقران فانها ستحس براحة نفسية ولا شك وهذه الراحة ستنعكس ايجابيا على حالة الجنين. لان للقران تأثيرا روحيا علىسامعه وهذا التأثير يمتد حتى لمن لا يعرف العربية فضلا عن من يتقنها.
راحتك النفسية أثناء سماعك للقران = راحة الجنين نفسه
استماعك في فترة محددة وان تكن قصيرة نسبيا تؤثر عليك وعلى الجنين طول اليوم.
2-استمعي للقران وهو رضيع :
من الثابت علميا ان الرضيع يتأثر بل ويستوعب مايحيط به فحاسة السمع تكون قد بدأت بالعمل إلا أن هذه الحاسة عند الكبار يمكن التحكم بها
باستعادة ما خزن من مفردات...,أما الرضيع فانه يخزن المعلومات و المفردات
لكنه لا يستطيع استعادتها أو استخدامها في فترة الرضاعة غير انه يستطيع
القيام بذلك بعد سن الرضاعة. لذلك فان استماع الرضيع للقران يوميا لمدة 5
-10 دقائق (وليكن 5 دقائق صباحا وأخرى مساءا) يزيد من مفرداته المخزنة
مما يسهل عليه استرجاعها بل وحفظ القرآن الكريم فيما بعد.
3-اقرئي القرآن أمامه (غريزة التقليد) :
هذه الفكرة تنمي عند الطفل حب التقليد التي هي فطر فطر الله الانسان عليها* فـكل مولود يولد على الفطرة*.
-إن قراءتك للقران أمامه أو معه يحفز بل ويحبب القرآن للطفل بخلاف ما لوامرتيه بذلك وهو لا يراك تفعلين ذلك. ويكون الأمر أكمل ما لو اجتمع الأم والأب معالأبناء للقراءة ولو لفترة قصيرة.
4-اهديه مصحفا خاص به :
أن إهدائك مصحفا خاصا لطفلك يلاقي تجاوبا مع حب التملك لديه. وان كانت هذه الغريزة تظهر جليا مع علاقة الطفل بألعابه فهي أيضا موجودة مع ماتهديه اياه,اجعليه اذا مرتبطا بالمصحف الخاص به يقرأه و يقلبه متى شاء.
5-اجعلي يوم ختمه للقران يوم حفل:
هذه الفكرة تربط الطفل بالقرآن من خلال ربطه بشيء محبب لديه لا يتكرر إلابختمه لجزء معين من القرآن. فلتكن حفلة صغيرة يحتفل بها بالطفل تقدم له هدية بسيطة لأنه وفى بالشرط . هذه الفكرة تحفز الطالب وتشجع غيره لإنهاء ما اتفق على انجازه.
6-قصي له قصص القرآن الكريم :
يحب الطفل القصص بشكل كبير فقصي عليه قصص القرآن بمفردات وأسلوب يتناسب مع فهم ومدركات الطفل. وينبغي أن يقتصر القصص على ما ورد في النص القرآني ليرتبط الطفل بالقرآن ولتكن ختام القصة قراءة لنص القرآن ليتم الارتباط ولتنمي مفردات الطفل خصوصا المفردات القرآنية.
7-أعدي له مسابقات مسلية من قصار السور( لمن هم في سن 5 او اكثر):
هذه المسابقة تكون بينه وبين إخوته أو بينه وبين نفسه.كأسئلة وأجوبة متناسبة مع مستواه .فمثلا يمكن للام أن تسأل ابنها عن : كلمة تدل على السفر من سورة قريش؟ ج رحلةفصلين من فصول السنة ذكرا في سورة قريش؟ ج الشتاء و الصيف .اذكر كلمة تدل على الرغبة في الأكل؟ ج الجوع أو اذكر الحيوانات المذكورة في جزء عم أو في سور معينه ؟
وهكذا بما يتناسب مع سن و فهم الطفل ..
قال ابن قيّم الجوزية -رحمه الله- : " فمن صَحِب الكتاب والسُّنة وتغرب عن نفسه وعن الخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهو الصادق المصيب " (مدارج السالكين)
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )