تأجّل تأهّل المنتخب الوطني إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010 بعد الخسارة التي مني بها أمس أشبال المدرب سعدان أمام المنتخب المصري بنتيجة (0/2) وهي النتيجة التي جعلت المنتخبين متساويين في
تأجّل تأهّل المنتخب الوطني إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010 بعد الخسارة التي مني بها أمس أشبال المدرب سعدان أمام المنتخب المصري بنتيجة (0/2) وهي النتيجة التي جعلت المنتخبين متساويين في النقاط وفارق الأهداف، ما يستدعي مواصلة السباق نحو تأشيرة المونديال بإقامة المباراة الفاصلة يوم 18 نوفمبر الجاري، أي يوم الأربعاء المقبل بالسودان.
عرف الشوط الأول بداية سريعة من جانب المنتخب المصري الذي شكل ضغطا شديدا على منطقة الحارس فاواوي، في حين تأخر رفقاء زياني في الدخول في المباراة الأمر الذي كلفهم هدفا مفاجئا في الدقيقة 3 عن طريق عمرو زكي الذي استغل كرة مرتدة من الحارس فاواوي بعدما ارتطمت الكرة في القائم الأيمن للحارس الجزائري.
هذا الهدف أنعش أكثر المنتخب المصري الذي حاول مواصلة الضغط في منطقة الخضر وعاودت الكرة المصرية الارتطام في القائم الأيمن للحارس.
ومع مرور الوقت وجد أشبال المدرب سعدان ضالتهم ونظموا صفوفهم حيث استطاعوا نقل الخطر إلى منطقة الحارس عصام الحضري. ففي الدقيقة 19 اختبر الخضر الحارس الحضري إثر مخالفة نفذها زياني وجدت رأسية حليش لكن الدفاع المصري أبعد الكرة من خط المرمى. وتمكنت العناصر الوطنية من غلق جميع المنافذ أمام مهاجمي المنافس المصري واعتمد على خطة الهجومات المعاكسة، ورغم الدعم الذي كان يجده من طرف زياني وبلحاج ومغني إلا أن صايفي وجد نفسه في عدة مناسبات معزولا في الهجوم.
الشوط الثاني لم تكن مغايرا عن سابقه، حيث بحث المنتخب الجزائري عن هدف التعادل لتعقيد مهمة المصريين وضيّع صايفي في عمل فردي في الدقيقة (56) هدف التعادل بعدما وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس عصام الحضري الذي أبعد الكرة بصعوبة إلى الركنية. في حين كان رد فعل زملاء أبو تريكة محتشما ودافع رفقاء حليش ببسالة ولم يجد الهجوم المصري الطريق إلى مرمى الحارس فاواوي. وأعطى دخول بزاز انتعاشا للرواق الأيسر وساعد الهجوم وكان وراء الفرصة الذهبية التي ضيّعها صايفي في الدقيقة 61 بعد توزيعة دقيقة، لكن كرة صايفي مرت فوق الإطار بعد تدخل المدافعين.
وأول أخطر فرصة سجلها المنتخب المصري في الشوط الثاني كانت في الدقيقة 75 عن طريق أحمد السقا برأسية أبعدها الحارس لوناس قاواوي بصعوبة من خط المرمى. وأخلط المدافع حليش حسابات المدرب سعدان بعد خروجه بداعي الإصابة، الأمر الذي عقد أكثر مهمة الدفاع الجزائري الذي تحمل عبء المباراة أكثر من ربع ساعة عن نهاية المباراة، ورغم الاستماتة الكبيرة التي أظهرها الحارس فاواوي وزملاؤه المدافعون، إلا أن لحظات قليلة جدا قبل نهاية المباراة استطاع البديل عماد متعب إضافة الهدف الثاني برأسية فاجأ بها الحارس فاواوي. ليؤجل بذلك تأشيرة التأهل إلى المونديال في المباراة الفاصلة التي ستجمع المنتخبين هذا الأربعاء في العاصمة السودانية الخرطوم.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )