لقد شكلت سنة 1981 سنة سوداء في تاريخ البشرية حيث أن هده السنة عرفت ميلاد إرهابي لم تعرف له الإنسانية مثيل فقد عد أخطر إرهابي عبر التاريخ والأدهي أنه لا
إرهابي قتل الملايين وإستنزف الملايير وحير الأدميين
لقد شكلت سنة 1981 سنة سوداء في تاريخ البشرية حيث أن هده السنة عرفت ميلاد إرهابي لم تعرف له الإنسانية مثيل فقد عد أخطر إرهابي عبر التاريخ والأدهي أنه لا أحد يعرف أصل هذا الإرهابي ولا كيف ولماذا ظهر.المهم أن هذا الإرهابي يقتل سنويا الألاف من الناس عبر العالم دون مراعات لجنسهم أوسنهم حيث يتربص هدا اللعين بضحاياه الدين عادة ما يكونون من متعاطي الدعارة ومدمني المخدرات مع وجود بعض الإستثناأت فيفتك بهم ويقتلهم بكيفية شنيعة .
طبعا المجتمع الدولي لم يقف مكتوف الأيدي ، تحركات وإجتماعات ونذوات هنا وهناك لدراسته وملايير رصدت لمواجهته وتحفيزات مغرية خصصت لكل من يقضي عليه والإعلام بدوره كثف حملاته لتحدير منه والتحسيس بخطورته والحصيلة كانت إرتفاع وتضاعف في عدد ضحاياه،حتي الدول العربية التي كانت إلي وقت كبير تعتبر نفسها محصنة ضد هدا الإرهابي أصبح يكتسحها بكيفية مهولة والحصيلة مؤهلة للإرتفاع .
لا شك أن الكل يتساءل عن إسم هذا الإرهابي إنه ببساطة ذاء فقدان المناعة المكتسبة أو ما يسمي بالإيـــذز .
نعم إنه داء الايدز الدي أعجز الأطباء والعلماء فما إن نسمع عن ظهور دواء قد يقضي عليه إلا وسرعان ما يتم إثبات فشله. لتبقي معاناة كل من أصيب بهذا الداء مستمرة ،معاناة لا حد ولا نهاية لها ،معاناة تبتدئ مند لحظة تلقي نبأ الإصابة بهذا الفيروس فمنهم من ينتحر ومنهم من يختل في عقله ومنهم من يعتزل الدنيا التي تسود في عينيه ويموت ألف مرة في الثانية ويعيش منتظرا لحظة وفاته بكل حصرة ويأس وفقدان الأمل .
معانات المصابين بهذا المرض تكون أفظع نتيجة لنظرة المجتمع لكل من أبتلي بهذا الداء فالأغلبية الساحقة تعتبر أن هذا الفيروس هو عقاب إلاهي لكل من إنحرف وإتبع غرائزه الجنسية أو أدمن المخدرات لدلك يجب أن يتحمل نتائج دلك .لكن ما يجب أن يعرفه الكل أنه هناك العديد من الناس من أصيب به ظلما ذنبهم الوحيذ أنهم عاشروا أزواجا مصابين أو إستعملوا أدوات ملوثة بفيروسvihا لمجتمع ينفر كل من أبتلي بهذا الذاء إعتقادا منهم أن مجرد لمس المصاب قد ينقل إليهم العدوي
من هنا أوجه رسالة لكل المجتمع
لأصحح نظرتهم لهذا المرض فهو لا ينتقل بالتصافح أوالأكل من نفس الطبق وإنما ينتقل عن طريق العلاقات الجنسية المحرمة وبإستعمال إبر المخدرات أو عن طريق إنتقال الدم من شخص مصاب إلي شخص سليم .لدلك رفقا بالمصابين بهذا المرض فيكفي ما يعانونه من أمراض .
وقبيل سنوات أطل علينا عالم إسلامي من اليمن الشقيق مختص في الطب البديل بدواء للسيذا أثبت نجاعته حسب كبريات وسائل الإعلام الشئ الدي بث نوع من الأمل في نفس المصابين وأعادإليهم بسمةإفتقدوها لكن هذا الإنجاز العلمي الباهرترك القيل والقال بين مؤيد لهذا الإكتشاف علي إعتبار أن هناك من تعرض للإصابة ظلما وبين من يرفض هذا العلاج بذعوي أنه سيفتح الباب علي مصرعيه لكل زاني وشاد من أجل الإسترسال في ممارسة الجنس بحيث سيغيب أي رادع دنيوي يحد من إنتشار الدعارة .
النقاش
1) هل تعتبر أن الإيذز هو عقاب إلاهي أم أنه إمتحان وبلاء من الله كأي مرض أخر.؟
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )