نريد فى هذا الموضوع ان نسلط الضوء على ثاني إعلان بعد إعلان البركة بالشباب في فعل الخير .. إنه ذلك الاعلان الذي لفت الأنضار في التليفزيون تحديدا على الفضائيات فهو
نريد فى هذا الموضوع ان نسلط الضوء على ثاني إعلان بعد إعلان البركة بالشباب في فعل الخير .. إنه ذلك الاعلان الذي لفت الأنضار في التليفزيون تحديدا على الفضائيات
فهو عبارة عن سلسلة إعلانات بعنوان هذه هي حياتي...هذا هو ديني
إن هذه السلسلة عبارة مجموعة إعلانات تقوم بتشجيع الناس على فعل الخير وخصوصاً في شهر رمضان تقوم على ذلك بطريقة تشجيعية جميلة جداً وكمثال مثلا لا الحصر
شاب يرتدى ملابس عادية كأي شاب نازل من المصعد ويوجد حارس العقار نرى الشاب يذهب لمحل شراء ليشترى قميص فتعتقد أنه يريد أن يشتريه لنفسه ويختار أحد القمصان ولكنه بمقاس كبير جدا
ثم نراه فى مشهد أخر نازل فى نفس المصعد يرتدي بدلة ولكن لا يرتدي القميص فنجد أن من يرتديه هو حارس العقار ويسلم عليه ويقول رمضان كريم والحارس فرح جداً بالقميص
إعلان فى منتهى الجمال يذكرك بمن هم محتاجين ولو للقليل
إعلان أخر: إثنين من الشباب وقت الإفطار ينظرون من شرفة الشقة بحيث يروا رجل عجوز يفطرعلى تمر وماء ويجلس الشباب على مائدة الطعام فى حاله حزن بعد ذلك نرى أنهم يأتوا به ليفطر معهم على نفس المائدة وسط العائلة
نموذج رائع لانه قليل من الناس من يفكر في المحرومين والمعوزين في هذا العالم
هذا هو الأسلام الحقيقي الذي تسعى مختلف الدول لطمسه وذلك بنشر مختلف الأكاذيب والتلفيقات للأسلام
هذه الاعلانات دعمها سري ولم يعرف من أين تمول فنسأل الله عز وجل أن يبارك لهم في أموالهم فجهاد الإعلام أصبح من أقوى أنواع الجهاد
ياترى هل ابلغت هذه الاعلانات الرسالة المرجوة منها ؟
وهل وصلت إلى هدفها ؟