الأواني النحاسية تحولت من الاستخدام اليومي إلى الزينة والتذكار النحاس مهنة لها عراقة ومكانة لدى الجزائريين خاصة بولاية قسنطينة وظلت هذه صناعته ركيزة أساسية للحياة اليومية
النحاس مهنة لها عراقة ومكانة لدى الجزائريين خاصة بولاية قسنطينة
وظلت هذه صناعته ركيزة أساسية للحياة اليومية ونشاطا تجاريا يدخل كل بيت عبر الأواني المستخدمة في مختلف الأنشطة والاحتياجات المنزلية
إلا أنها تراجعت وكادت تنقرض نتيجة ذيوع معادن أخرى مثل الألمنيوم وغيرها ...
حيث تراجع اهتمام الناس بالأواني النحاسية، و قلة فقط ما زالت تتمسك بها
بينما كانت كل الأسر تستعمل الأوانيالنحاسية في كل إستعمالاتها اليومية
وللتأكيد على أهمية النحاس في حياة الجزائريين فإن العروس التي لا تأخذ معها إلى بيت الزوجية النحاس والصوف فكأنها لم تأخذ شيئاً.
والأواني النحاسية لا تعكس فقط قيما جمالية وإنما تكرس لاستخدام عملي يرتبط بالعنصر الجمالي
ناهيك عن البعد الصحي الكامن في معدن النحاس مقارنة مع غيره من المعادن المستخدمة في صناعة أواني الطعام.
إلا أن الحال تغيرت في الأغلب الأعم، واتجه الاهتمام بالنحاس إلى اقتناء بعض القطع التذكارية وزينة البيت.