سأل الفاروق رضي الله عنه عن رجل
فقال له رجل:
أنا أعرفه لأنني أسكن بجواره
فقال له الفاروق:
هل صحبته في سفر ؟
قال : لا ..
قال هل تعاملت معه بالدينار والدرهم ؟
قال : لا
قال إذاً أنت لا تعرفه.
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
“لا تنظر إلى الرجل وإن بكى في سجوده
ولكن انظر إليه عند الحلال والحرام”
لذلك يتبين لنا من خلال هاتين القصتين
أن الأعمال الظاهرة في الغالب لاتكون مقياساً للتقوى
وإنما الرصيد الخلقي الحسن
والتورع عن الولوغ في الشهوات
والإسراع في طاعة رب العالمين
كل هذه مقاييس لمن أراد التقى
أكثر من قناع
وما أكثر هم في حياتنا
فمنهم من يرتدي أكثر من قناع
ليتعامل به مع الآخرين
بما تقتضيه مصلحته بكل أسف
لذلك لا نغتر ببريق الكثير من الشخصيات
والتي لاتعكس سوى سواد قلوبها
ولـــ نحرص على الــ جوهر النفيس