اليتيم والمجتمع الحالة الطبيعية أن ينشأ الولد في أحضان والديه، وفي كنف أسرته، التي تحوطه بالرعاية والعناية، وتغمره بالعطف والحنان، وتقومه بالإرشاد والتوجيه. إلا أن الإرادة الإلهية قد تقتضي
الحالة الطبيعية أن ينشأ الولد في أحضان والديه،
وفي كنف أسرته،
التي تحوطه بالرعاية والعناية،
وتغمره بالعطف والحنان،
وتقومه بالإرشاد والتوجيه.
إلا أن الإرادة الإلهية قد تقتضي أن يفقد الإنسان أحد والديه أو كلاهما في صغره،
فيصبح يتيماً.
محور حديثنا أو نقاشنا كالتالي:
هل يمكن لليتيم أن يصبح عظيماً؟
و هل يمكن أن يكون شخصا ذا تأثير وفاعلية في المجتمع؟
هل في اليتم دلالة على ضعف الرعاية والمقام عند الله؟
ما هو الدور المنتظر من المجتمع تجاه الأيتام؟
وكيف يكون تفكر اليتيم ؟ أو كيف يفكر؟