أخبار المونديال ليوم 12.06.2010 مؤامرة ضد «الجزيرة» سبب انقطاع النقل اعلنت قناة الجزيرة الرياضية ان الخلل الذي ادى الى انقطاع النقل المباشر واصاب بثها كان نتيجة لفعل فاعل
اعلنت قناة الجزيرة الرياضية ان الخلل الذي ادى الى انقطاع النقل المباشر واصاب بثها كان نتيجة لفعل فاعل وعمل متعمد لتشويه عملها مؤكدة نيتها ملاحقة المسؤولين عن ذلك قانونيا
وتجدر الإشارة إلى أن الجزيرة واجهت خلافات مع عدد كبير من الجهات حول بيع حقوق نقل بعض المباريات ومنها النايل سات بعد أن تم بيع حق نقل بعض المباريات للتلفزيون المصري بقناته الأرضية ثم أعلنت الجزيرة عن بث هذه المباريات مجانا على قناتها المفتوحة
واصابت حالة من التململ والاستياء مشاهدي الجزيرة الرياضية في العالم العربي وشمال افريقيا امس بسبب القطع المتواصل لمباراة المكسيك وجنوب افريقيا وعدم انتظام النقل المباشر خاصة في الشوط الاول
وكانت ادارة القناة اعلنت منذ يومين انها ستبث 22 مباراة بالمجان على قنواتها غير المشفرة واضعة المشتركين في حيرة بعد ان دفعوا المبالغ المترتبة عليهم لقاء رسوم الاشتراك لقناتي +9و+10 وقناة المونديال التي تنقل المباريات مباشرة
جيرارد فخور بشارة القائد
ذكرت الشرطة في جنوب أفريقيا أن بعض اللصوص اقتحموا الفندق الذي تقيم فيه بعثة المنتخب اليوناني وسرقوا نحو ألفي دولار من ثلاثة من لاعبي الفريق، وقالت الشرطة إن اللصوص اقتحموا غرف انجيليس كاريستياس وسوتيريوس نينيس وجورجيوس ساماراس في فندق «بفرلي هيلز» بمدينة ديربان
سرقة 2000 دولار من اليونانيين
ذكرت الشرطة في جنوب أفريقيا أن بعض اللصوص اقتحموا الفندق الذي تقيم فيه بعثة المنتخب اليوناني وسرقوا نحو ألفي دولار من ثلاثة من لاعبي الفريق، وقالت الشرطة إن اللصوص اقتحموا غرف انجيليس كاريستياس وسوتيريوس نينيس وجورجيوس ساماراس في فندق «بفرلي هيلز» بمدينة ديربان
هيبة الإنجليز بمواجهة طموح أميركا
مواجهة مرتقبة بين لاعبي أميركا وانجلترا لوندون دونوفان وواين روني
يستهل منتخب انجلترا مشواره بمواجهة الولايات المتحدة اليوم في راستنبرغ ولديه مهمة محددة: استعادة الهيبة، ذلك لان سجل انجلترا في البطولات العالمية لا يتناسب مع سمعتها كونها مهد اللعبة الاكثر شعبية في العالم ومنها انطلقت القوانين الاولى، وكونها ايضا تضم اعرق الاندية في العالم وعلى رأسها مان يونايتد وليفربول، وجمهور يعشق كرة القدم حتى النخاع. فباستثناء فوزها باللقب العالمي مرة واحدة عندما استضافت العرس الكروي عام 1966 بقيادة المدافع الشهير بوبي مور ونخبة من ابرز اللاعبين في تلك الفترة امثال بوبي تشارلتون والحارس الاسطورة غوردون بانكس، فانها لم تتمكن حتى من بلوغ اي مباراة نهائية لاي نسخة منذ ذلك التتويج، وافضل نتيجة حققتها كان بلوغها الدور نصف النهائي في ايطاليا عام 1990 وخروجها امام المانيا بركلات الترجيح.ولم يكن وضعها افضل في كأس اوروبا حيث لم تحرز اللقب اطلاقا ولم تبلغ المباراة النهائية في تاريخ مشاركاتها
بيد ان انصار المنتخب يتوسمون خيرا في التشكيلة الحالية خصوصا بوجود مدرب محنك هو الايطالي فابيو كابيللو الذي اعاد النظام الى صفوف منتخب «الاسود الثلاثة» منذ ان تسلم تدريبه خلفا لستيف ماكلارين بعد فشل الاخير في قيادته الى نهائيات كأس اوروبا عام 2008 في سويسرا والنمسا
وفرض كابيللو المعروف بصرامته نظاما قاسيا في صفوف المنتخب، وبدأ حصد ثمار هذا الامر من خلال تطور مستوى المنتخب الانجليزي وتحديدا في التصفيات المؤهلة الى جنوب افريقيا حيث فاز في تسع مباريات من اصل 10 وسجل 34 هدفا
ولا يمكن للمنتخب الانجليزي ان يستخف بقدرات نظيره الاميركي الذي بلغ كأس القارات العام الماضي في جنوب افريقيا اثر تغلبه على اسبانيا، ثم تقدم على البرازيل في النهائي 2 ـ 0 قبل ان يخسر امام ابطال العالم خمس مرات 3 ـ 2، وسيحاول المنتخب الاميركي فرض رقابة لصيقة على الولد الذهبي للكرة الانجليزية واين روني.
كول: الأهم هو التألق
يؤكد لاعب انجلترا اشلي كول ان فريقه جاهز لدخول اجواء المنافسة وأنه يجب الا نعير العروض في المباريات التجريبية اهمية كبرى لان الاهم هو التألق.وقال «المباريات التجريبية دائما ما تكون صعبة للغاية، فقبل النهائيات الاخيرة في المانيا، حققنا انتصارات واسعة على جامايكا والمجر، لكننا خرجنا مبكرا من البطولة، ربما الامر ليس بهذا السوء الا نلعب جيدا هذه المرة في المباريات الاستعدادية»
دونوفان: جاهزون
يؤكد نجم الفريق لاندون دونوفان ان فريقه جاهز لمواجهة نظيره الانجليزي مشيرا الى انه يكن احتراما كبيرا لهذا المنتخب لكنه لا يخشاه على الاطلاق وقال «ندرك تماما اننا نملك المؤهلات لنحقق بطولة كبيرة، والتركيز منصب حاليا على ان نقدم افضل ما لدينا في كل مباراة»، واضاف «لكن يجب ان ننظر الى الصورة الكبرى، لاننا نستطيع ان نفوز في مباراتنا الاولى ولا نتأهل، لان هناك مباراتين هامتين اخريين تنتظراننا في مواجهة سلوفينيا والجزائر، لكن العكس صحيح ايضا اذ يمكننا ان نخسر المباراة ضد إنجلترا ثم نتأهل»، وتابع «الجميع يتذكر اننا خسرنا مباراتينا الاوليين في كأس القارات ثم لعبنا جيدا في مواجهة مصر وتغيرت الامور الى الافضل وبلغنا النهائي»
ميريت: لن نركل روني
يقول مدافع اميركا جاي دي ميريت «بالطبع مهمتنا ليست توجيه الركلات الى واين روني او محاولة استفزازه، كل ما في الامر اننا سنحاول تضييق المساحات عليه وتقليص التموين باتجاهه». وتابع دي ميريت الذي يلعب في صفوف واتفورد الانجليزي «ندرك تماما المهمة التي تنتظرنا في مراقبة روني ولن يكون الامر سهلا، يتعين علينا ان نكون في كامل تركيزنا لان روني يضعك تحت الضغط دائما. يتعين علينا ان نكون جاهزين لمواجهته بدنيا كونه قويا جدا من ناحية البنية الجسدية والروح القتالية»
برازيلي يدير المواجهة
يدير مواجهة اليوم بين انجلترا والولايات المتحدة الحكم البرازيلي كارلوس سيمون، ليقبض على ناصية المباراة التي يعرف الخصمان بعضهما البعض، ومعروف عنه الانضباط والسرعة في اتخاذ القرارات الصائبة دون مجاملة ليكون قادرا على ضبط ايقاع اللقاء
ميسي ورونالدو في سباق على التألق والإبداع
تتوجه الأنظار الى نجمي المنتخبين الارجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو اللذين يعتبران دون ادنى شك افضل اللاعبين في العرس الكروي العالمي الاول في القارة الافريقية، لكن هناك سؤالا يطرح نفسه بقوة: هل سينجح الاثنان في نقل تألقهما من المسرح المحلي-الاوروبي الى العالمي؟. ستنتقل «المقارعة الاسبانية» بين افضل لاعبي في العالم لعامي 2008 و2009 الى الملاعب العالمية لمدة ثلاثين يوما في حال قدر لمنتخبيهما الوصول حتى النهاية، وذلك بعد ان خطفا الاضواء الموسم الماضي في الـ «لا ليغا» وكانت الغلبة لميسي الذي قاد برشلونة للفوز بلقب الدوري المحلي، فيما خرج رونالدو خالي الوفاض مع نادي العاصمة ريال مدريد الذي دفع مبلغا قياسيا قدره 94 مليون دولار للحصول على خدماته من مان يونايتد الانجليزي
من المؤكد ان النجم الارجنتيني تفوق في كل شيء على نظيره البرتغالي، اولا بقيادة فريقه للفوز بلقب دوري ابطال اوروبا عام 2009 على حساب رونالدو وفريقه السابق، ثم انتزع جائزة افضل لاعب في العالم من البرتغالي الذي توج بها عام 2008، قبل ان يقود النادي الكاتالوني للاحتفاظ بلقب الدوري المحلي ونيل جائزة الهداف برصيد 34 هدفا، فيما اكتفى نظيره بمركز الوصيف مع النادي الملكي وبالمركز الثالث على لائحة الهدافين
كما خرج ميسي فائزا في مواجهتي الـ «كلاسيكو» التي جمعت برشلونة وريال مدريد خلال الموسم المنصرم وعلى اللاعبين ان ينتظرا حتى موسم 2010-2011 ليتواجها مجددا وجها لوجه، الا في حال وصول الارجنتين والبرتغال الى المباراة النهائية.
والمفارقة ان اللاعبين تشاركا بقاسم مشترك وحيد وهو ان منتخبي بلديهما كانا مهددين بشكل فعلي بالغياب عن النهائيات، حيث احتاجت الارجنتين الى حسم مباراتها الاخيرة مع الاوروغواي لكي تضمن بطاقتها، فيما مرت البرتغال عبر الملحق الفاصل حيث تواجهت مع البوسنة وفازت عليها ذهابا وايابا خلال التصفيات الاوروبية التي فشل فيها رونالدو في إيجاد طريقه الى الشباك حتى في مناسبة واحدة.
من المؤكد ان ميسي هو الوريث الحقيقي لمارادونا، لا بل يعتقد البعض ان جوهرة نادي برشلونة ينقصه التتويج بلقب كأس العالم كي يتجاوز مارادونا ويصبح اللاعب الأهم في تاريخ الارجنتين وربما في تاريخ اللعبة.وتطرق ميسي الى هذه المسألة قائلا «لا يمكنني ان أحقق افضل من العام الذي اختبرته (عام 2009) سوى من خلال الفوز بكأس العالم، وآمل ان ارفع اسمي عاليا في المنتخب الوطني. آمل ان اقدم الاداء الذي قدمته مع برشلونة»، معترفا بأنه لم يجد الاسباب التي تقف خلف الفارق في ادائه مع فريقه والمنتخب الوطني، لكنه وعد بأنه سيعطي الجميع جوابا حول هذه المسألة على ارضية الملعب
وكما هو حال ميسي، يسعى رونالدو ايضا الى فرض سطوته على المسرح العالمي وخطف الاضواء في جنوب افريقيا بعد ان نجح في تحقيق هذا الامر في الملاعب الانجليزية والاسبانية وعلى المسرح الاوروبي
على الصعيد الدولي كان لمشوار رونالدو مع مان يونايتد تأثير على موقعه في المنتخب، اذ نضج كثيرا أثناء عامه الأول مع «الشياطين الحمر» ولعب دورا رئيسيا في وصول منتخب بلاده إلى نهائي كأس اوروبا عام 2004 في البرتغال قبل ان يخسر امام اليونان، كما وصل مع المنتخب الاولمبي الى نهائيات مسابقة كرة القدم في اولمبياد اثينا 2004 حيث خرج منتخب بلاده من الدور الاول، والى نصف نهائي مونديال ألمانيا 2006 قبل ان تخسر امام فرنسا».عندما أعتزل اللعب أريد ان يتذكرني الجميع باني كنت لاعبا رائعا يحتذى به»، هذا ما قاله رونالدو، مضيفا «اريد ان ادخل التاريخ»، ولكي يتمكن البرتغالي من تحقيق الامر عليه ان يقود «برازيليي اوروبا» الى اللقب العالمي للمرة الاولى لكن الامر لن يكون سهلا على الاطلاق بوجود منتخبات عريقة مثل البرازيل وايطاليا وألمانيا وهولندا وفرنسا التي تملك في صفوفها لاعبين مميزين، قد لا يكونون بحجم ميسي او رونالدو لكنهم قادرون على حمل بلادهم الى العرش العالمي كما فعل في 2006 المدافع فابيو كانافارو