بسم الله الحمد الله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و آله و صحبه و من والاه
منقول من موقع الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي
ماحدث هو أن أحد الملحدين تحدانا، نحن مجموعة من المسلمين، أن نأتي بمرجع أو مصدر علمي موثوق يثبت ما هو عندنا في السنة علمياً، من أن أحد جناحي الذبابة شفاء لما في الآخر، وعليه فإنه من الواجب غمس الذبابة في السائل إذا ما سقطت فيه، فأخبرنا أحد الاخوة أنه قرأ هذا في موقعكم، ولم يقتنع الملحد بهذا الكلام -بطبيعة الحال- لأنه موقع إسلامي، لذا وددنا لو كان بإمكانكم مساعدتنا بمرجع يمكن الاستفادة مما فيه.
أقول للذين لم تتكامل الثقة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- في نفوسهم: تعالوا نُصْغِ إلى ما قاله علماء هذا العصر عن الذبابة وما تحمله في داخلها.
تنقل جريدة تشرين الدمشقية في العدد الصادر يوم 16/6/1987 خبراً عن جريدة شنغهاي الصينية الصادرة عام 1987، يقول ما نصه:
((اكتشف علماء صينيون مؤخراً أنه يوجد في جسم حشرة الذبابة نوع من البروتينات النشطة التي تملك قدرة كبيرة على إبادة الجراثيم الكامنة فيها والمسببة للأمراض.
ونقلت ((شينخوا)) عن صحيفة (شينمين)) الصينية قولها: إن هذه الحشرة المقززة للنفس تملك بروتينات قوية قادرة على إبادة الفيروسات والجراثيم بشكل قاطع، إذا بلغت كثافتها حداً معيناً.. ويفكر العلماء في استخلاص هذه المواد من جسم الذبابة، ليكون مصدراً جديداً لمركبات قاتلة للجراثيم الكامنة فيها)).
ثم نشرت الصحيفة ذاتها، صحيفة تشرين الدمشقية بتاريخ 20/6/1987 الخبر التالي عن شنغهاي: ((اكتشف العلماء أنه توجد في جسم الذبابة بروتينات نشطة تقاوم الجراثيم، والمعروف أن هذا النوع من البروتينات النشطة له قدر كبير على إبادة الجراثيم المسببة للأمراض)). وذكرت جريدة ((الشعب)) الصينية أن البروتينات النشطة التي يملكها الذباب تقدر على إبادة جميع الجراثيم والفيروسات التي تحملها الذبابة إبادة تامة، إذا بلغت كثافتها واحداً في العشرة آلاف، وقال النبأ: إنه سوف يصبح للبشر مضاد جديد للجراثيم لها قدرة جبارة لا مثيل له، إذا تم استخراج هذه البروتينات الغريبة من جسم الذبابة.
أقول: أليس هذا الكلام الذي تقوله صحيفة صينية بل صحف صينية، نقلاً عن علماء وأطباء لا علاقة لهم بالدين، ولم يسمعوا شيئاً عن حديث الذبابة، يسجد لنبوة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا وبوسع من يشاء أن يقرأ بياناً أكثر تفصيلاً لهذا الموضوع في كتابي (يغالطونك إذ يقولون..) في مبحث ((هل القرآن يغني عن السنة)). للشيخ البوطي بارك الله في عمره