من المؤسف أن ينزل بعض مثقفي مصر وفنانيها لهذا المستوى ويشاركوا في الكذبة الكبرى التي طبخها الإعلام المصري أحد هؤلاء المطرب محمد فؤاد الذي لا شك أن الكثير منا كان
من المؤسف أن ينزل بعض مثقفي مصر وفنانيها لهذا المستوى ويشاركوا في الكذبة الكبرى التي طبخها الإعلام المصري
أحد هؤلاء المطرب محمدفؤاد الذي لا شك أن الكثير منا كان يحب أغانيه كأغنية الحب الحقيقي، كان هذا الفنان من أوائل المتصلين بعمرو أديب للاستغاثة زاعما أنهم محاصرون من طرف جزائريين،
وهاهي ذي مكالمته يتلقفاها عمرو
أديب:
ولكم حز ذلك في نفسي للوهلة الأولى إذ اعتقدت بصحة الخبر .لكن طلع علينا مسئول الأمن السوداني مكذبا ذلك عندما صرح أنه وبعد 5 دقائق من استغاثته على الهواء كانت دورية شرطة مرفوقة بطاقم طبي بعين المكان وأمام ذهول ودهشة الفنان العظيم قال عندما سئل عن المصابين (المتعورين) : ما فيش
وقد تأكد كذبه وافتراؤه بالشريط التالي الذي يصوره وهو يبدع في تمثيل دور المستغيث المعتدى عليه:
ترى ما الذي يدفع هذا الفنان وغيره
للتضحية بكل جمهوره في الجزائر
وفي البلاد العربية