عد إلي أيها الغالي العنيد
بعد أن تعود القلب عليك ، هانت تقرر الرحيل من جديد ، تقرر ترك قلبي يتعذب وينتظر غيابك الطويل ، ناديتك بأعلى صوتي ، بدقات قلبي ، بكل ما تعود بداخلي عليك ، ناديتك وحرقه تلسعني وفي أعماقي بركان ثائر ، ناديتك بأعلى صوتي ، بدقات قلبي ، ناديتك و أمنية تداعب خيالي باني لا حياة لي من دونك
الفجر المشرق انتهى وغاب بغيابك، كم انتظرتك طويلا طويلا ؟
انتظرت منك الكثير، وأحسست بأن السعادة الحقيقية هي أنت، أنت فقط يا من كنت لي كل الناس والإحساس
بك عشت العمر ونسيت الأحزان، كل الآهات و الدموع والالآم تترقب قدومك، بعد كل الحب هاأنت تتركني من جديد وتقتل الفرحة الوليدة والأكيدة بقربك، كثيرا بكيت عليك
والآن هل أزف موعد رحيلك من حياتي والى الأبد ؟
كم أضناني الشوق إليك يوما ؟ كم لوعني ومدني بعمر إضافي جميل على عمري ؟
كم أحببتك في الماضي وأدمنت الحياة، فقط من أجلك ؟
الليل الجاثم الطويل يعود مرة أخرى لحياتي ، يبعثر مشاعري ، يثير حفيظتي ، يسرق عمري ، ويعرقل أحلامي
آه كم أبحرت يوما داخل أعماقي وحلقت كطائر ملون أمام نظراتي ؟ كم يا من كنت الحبيب غسلت بك روحي المتعبة وأشواقي المتقدة ومشاعري الظمأ إليك ؟
لو يعود الزمان إلى الوراء لأعيش عمري بقربك من جديد
ولكن ما فات وانتهى لا يرجع أبدا ، لن أعود أنا إليك أبدا ولن تعود أنت أيضا ، لن تعود الأيام مرة أخرى ، لأنك جرحتني لن اسمح بهذه العودة ، لن اسمح تزرع الجرح والالآم حتى أن أحببتك اكثرمن كل الناس
كان وقع أقدامك عندما تقترب من الباب تضطرب دقات قلبي لأجلك ، فرحتي الآن عرجاء ليس لها معنى من دونك
ثمة حقيقة أعيشها ، ثمة حقيقة تخبرني بأن كل شيء كان جميل يتركني بلا عودة
هل كنت مجرد وهم ؟ هل أنت نقطة ضاعت إلى ما وراء السطور ؟ أزمعت بكل حالا أن احي ، حتى أن ماتت مشاعري لك ولغيرك
متعبة أنا جدا ويوم وراء يوم وأنا اتعب بشده وتزداد حيرتي وحزني ، لأنك يوما ما كنت الحياة والآن رحلت وبرحيلك تفارق الحياة روحي .. فاين ذهبت يا حبيبي؟