بعد تسجيل الهدف الثالث للفريق الوطني بدأت الإستعدادات للفرحة العارمة التي صنعها الأنصار الحقيقيين للعلم الوطني كل من شاهد اللقاء عبر الشاشة الصغيرة أو في الملعب خيّل له وكأن
فيديو للفرحة التي صنعها مناصروا الفريق الوطني بولاية أدرار
بعد تسجيل الهدف الثالث للفريق الوطني بدأت الإستعدادات للفرحة العارمة التيصنعها الأنصار الحقيقيين للعلم الوطني
كل من شاهد اللقاء عبر الشاشة الصغيرة أو في الملعب خيّل له وكأن الجزائر أستقلت من جديد
فرحة لم يذقها الشعب الجزائري من أيام الثمانينات زمن الجيل الذهبي
يوم أمس كان لزاما على لاعبي الفريقالوطني أن يردوا جميل المناصرين الأوفياء الذين هبوا من كل نحو وصوب من الشرق والغرب والجنوب ،
الذين غصت بهم مدرجات ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة التي كانت فأل خير على النخبة الوطنية ، حتى اللاعبين المغتربين إنبهروا لما رأوه أمام أم عينيهم ، فما كان منهم إلا رد الجميل لهذا الشعب الذي يتنفس كرة القدم
..........................
ولم نفوت الفرصة نحن أنصار الفريقالوطني بأدرار حيث جبنا شوارعها بداية من ساحة الشهداء مرورا بالإذاعة ثم طريق 400 ولافوار
حيث أغلقت الطرق عن كاملها ، والأدهى من كل هذا حتى الرجال والنساء والعائلات شاركوا في هذا الحفل الكبير ، وكذلك لا ننسى رجال الأمن خاصة الدرك الوطني حيث جابوا معنا بسياراتهم شوارع أدرار وهو بالزي الرسمي .