اختارت وكالة الفضاء الأوروبية هذا الشهر، ستة أشخاص، ليكونوا أحدث جيل من مستكشفي الفضاء في الوكالة، بعدما تنافس على هذه الأماكن الستة 8413 شخصاً، من مختلف الدول الأوروبية، خضع جميعهم
وكالة الفضاء الأوروبية تختار جيلاً جديداً من رواد الفضاء
اختارت وكالةالفضاءالأوروبية هذا الشهر، ستة أشخاص، ليكونوا أحدث جيل من مستكشفي الفضاء في الوكالة، بعدما تنافس على هذه الأماكن الستة 8413 شخصاً، من مختلف الدول الأوروبية، خضع جميعهم لاختبارات امتدت لعام كامل، تضمنت فحوصات طبية، ونفسية ومهنية.
وخضع المشاركون لاختبارات في قوة الذاكرة، والرياضيات والهندسة، والتنسيق، والمعرفة لعالم الفضاء، بالإضافة إلى حل المشكلات وبناء الفريق، قبل أن يخضعوا لمقابلة شخصية، أمام لجنة تتكون من خمسة خبراء.
تيم بيك، طيار عمل في الجيش البريطاني لمدة 18 عاماً، وكان من بين الستة الذين تم اختيارهم للالتحاق بفريق الوكالة، لكن أكثر ما يقلقه بعد اجتيازه كل الاختبارات هو تعلم اللغة الروسية.
يقول كيم لـ cnn، وهو طيار يبلغ من العمر 37 عاماً وتدرب على قيادة الطائرة المروحية في عدة دول مثل ألمانيا، وأمريكا، وبريطانيا "أعتقد أن تعلم اللغة الروسية بالنسبة لي سيكون أمراً صعباً للغاية."
بيك يعمل الآن خبيراً في فحص الطائرات المروحية لدى الشركات الصانعة، بفضل خبرته الطويلة في هذا المجال، بعدما مغادرته للخدمة في الجيش برتبة ميجور.
وحول التجربة التي مر بها خلال الاختبارات يقول "لقد خضعنا لبرنامج مطول عن الطيران، بدأنا من رسم التصميمات الخاصة للطائرة، وحتى الطيران بها.. إن تأمل أن تجري الأمور بشكل جيد، لكنك عندما تنوي الهبوط، لا تدري ماذا سيحدث بالأسفل."
وبعد أسبوع طويل من الفحوصات الطبية والتي شملت كل أنحاء الجسم، يقول كيم مازحاً "لقد كان فحصاً جيداً للصحة في منتصف العمر، لقد أخبرونا أن كل شيء جيد."
وحول اختياره من قبل الوكالة يقول الطيار السابق "مضى وقت طويل منذ آخر مقابلة أجروها معي، ولم أتلق أي اتصال منهم، ومع مرور الوقت، بت أشعر أنهم لن يختاروني، وفي يوم، رن هاتفي وظهر لي رقم من فرنسا، وظننته وقتها اتصالا خاطئاً، لكني عندما أجبت اكتشفت أنها وكالةالفضاءالأوروبية تخبرني أنها اختارتني."
ويتابع "قلت.. ماذا؟ إنها المكالمة التي أحدثت أكبر تغيير في حياتي، إنه أروع شعور في العالم، كنت سعيداً جداً."
وسيخضع بيك مع زملائه لتدريب مكثف يمتد 18 شهراً، ستتركز اغلبها على الجوانب التقنية في الفضاء، كما سيتعلمون اللغة الروسية والإنجليزية، استعداداً للمهام التي سيقومون بها.