بإمكانك بعد مشيئة الله أن تكون في جنةالدنياالمعجلة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
ترك الشهوات لله – وإن أنجى من عذاب الله وأوجب الفوز برحمته – فذخائر الله وكنوز البر ، ولذة الأنس والشوق إليه ،والفرح والابتهاج به لاتحصل في قلب فيه غيره،وإن كان من أهل العبادة والزهد والعلم ، فإن الله سبحانه أبى أن يجعل ذخائره في قلب فيه سواه،وهمته متعلقة بغيره،وإنما يودع ذخائره في قلب يرى الفقر غنى مع الله، والغنى فقراً دون الله ،والعزة ذلاّ دونه ،والذل عزًّا معه، والنعيم عذاباً دونه ،والعذاب نعيماً معه .
وبالجملة ،فلا يرى الحياة إلا به ومعه ، والموت والألم والهّم والغمّ والحزن إذا لم يكن معه ، فهذا له جنتان : جنّة في الدنيا معجّلة ، وجنّة يوم القيامة .
fYl;hk; fu] ladzm hggi Hk j;,k td [kmhg]kdhhglu[gm