بسم الله الرحمن الرحيم
لله الحمد و الشكر على استيقاظ الضمير الانساني اتجاه احبائنا الفلسطينيين في غزة باركهم الله، فبعد الثمن الدموي الذي جاد به الاخوة الاتراك ، و الجراح التي طبعت على اجساد المشاركين في اسطول الحرية رقم 1 والتي عبرت عن الطبيعة الدموية للكيان الغاصب استفاق الضمير النساني لا لأن الظلم الواقع على احبائنا لم يظهر إلا الآن و لكن لأن ايدي العدو الصهيوني طالت من يده مقتدرة و فاعلة على الساحة الدولية .
المهم ان العالم تحرك و سيتحرك مرة اخرى باساطيل قد تختلف و تتنوع و من كل اقطار العالم و الوجهة و البوصلة واحدة و هي فك الحصار على من ندروا حياتهم للشهادة و الموت حتى تحقيق التحرير انشاء الله.
من هنا فنحن على قاب قوسين او ادنى على تحقيق النصر الجديد على العدو الصهيوني ،وسنضيفه انشاء الله الى سلة الإخفاقات عنده و تتقوى به عزيمة النهج المقاوم الذي لا غنا لنا عنه إن أردنا العيش بكرامة.