المضمضة والاستنشاق سنتان من سنن الوضوء، وكل ما على المسلم في حالة الصيام ألاّ يبالغ فيهما، كما يبالغ في حالة الإفطار فقد جاء في الحديث: ''إذا استنشقت فأبلغ إلاّ أن
المضمضة والاستنشاق سنتان من سنن الوضوء، وكل ما على المسلم في حالة الصيام ألاّ يبالغ فيهما، كما يبالغ في حالة الإفطار فقد جاء في الحديث: ''إذا استنشقت فأبلغ إلاّ أن تكون صائمًا'' أخرجه الشافعي وأحمد والأربعة والبيهقي.
فإذا تمضمض الصائم أو استنشق وهو يتوضأ، فسبق الماء إلى حلقه من غير تعمّد ولا إسراف، فصيامه فسد، وعليه قضاء هذا اليوم، لأنه أوصل الماء إلى جوفه ذاكرًا لصومه، فأفطر.
فالصائمُ كغيره في حكم المضمضة والاستنشاق، يُستحب له أن يمضمض ثلاثًا ويستنشق ثلاثًا، ولكنّه ينهى عن المبالغة في الاستنشاق، لقول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم للقيط بن صبرة: ''وبالغ في الاستنشاق إلاّ أن تكون صائمًا'' (قال النووي هو حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بالأسانيد الصحيحة).
ونصيحتنا لك أن تعرض عن الوسواس، وأن تُقبِل على عبادتك، فتأتيها على وجهها فاعلاً ما أمرت به، ومن جملته المضمضةوالاستنشاق إذا كنت صائمًا، تاركًا ما نهيت عنه، ومن ذلك المبالغة في الاستنشاق حال الصيام. واعلم أن أصل المضمضةوالاستنشاق دون مبالغة، لا يترتب عليه محظور، ولا يُخشى منه وصول الماء إلى الجوف.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )