تساؤلات حول مستقبل الطفرات النوعية لأشكال الكمبيوتر أطروحات عديدة وأفكار متباينة ظلت سجالاً وموضعًا دائمًا للنقاش بين مختلف الأوساط العالمة في القطاع التكنولوجي حول العالم من أجل إحداث
أطروحات عديدة وأفكار متباينة ظلت سجالاً وموضعًا دائمًا للنقاش بين مختلف الأوساط العالمة في القطاع التكنولوجي حول العالم من أجل إحداث نقلة نوعية في ما يتعلق بأشكال أجهزة الكمبيوتر وتصاميمها وما يمكن أن تتخذها في المستقبل، كل حسب تطلعاته وحساباته التقنية والعلمية. ومع هذا، ظل هناك تساؤل ملح، ألا وهو :" ما هو الشيء الذي سيؤدي لإحداث الطفرة النوعية القادمة لتصاميم الكمبيوتر؟ ".
بدايةً، يرى عدد كبير من المصممين التقنيين أن مستقبل الأجهزة الكمبيوترية سوف يتمثل في تقنية يطلق عليها تقنية الـ "Cloud Computing " أو الخدمات الكمبيوترية ضمن الإنترنت أو كما يطلق عليها كمجاز اصطلاحي "الحوسبة السحابية ".
وأشاروا هنا لما تناقلته من قبل تقارير صحافية عن أن عملاقة محركات البحث الأميركية "غوغل" تستعد لتقديم خدمة جديدة أمام المستخدمين يطلق عليها خدمة الـ G-Drive في وقت لاحق من هذا العام، وهي الخدمة التي ستتيح للمستخدمين إمكانية الاستغناء عن قرص ذاكرة التخزين الصلب " hard drive " لأنها ( أي الخدمة ) ستمكنهم من تخزين كافة وثائقهم وصورهم وتطبيقاتهم وملفاتهم الإعلامية على السيرفرات الخاصة بمواقع الإنترنت.
والتوافق العام في الآراء هو أن الكمبيوتر من الممكن أن يتحلل إلى " أصغر وحدة من المادة البدنية "، كما ستكون هناك فرص لإعادة التفكير في مسألة التصميم التفاعلي.
وفي القائمة التالية، مجموعة من الخواطر والأفكار المرتبطة بنفس الموضوع لمجموعة من المصممين والمطورين التقنيين:
باتريك هانت، من مجموعة Therefore لتصاميم المنتجات، يقول :" ما يجب أن يكون عليه الكمبيوتر وما لا يجب سوف يكون أمرًا واضحًا. فبمجرد أن يتم تخزين جميع بياناتك عن بعد، سوف يكون من اليسير استخدام أي شيء – سواء كان جهاز التليفزيون الخاص بك، أو أجهزة المطبخ، أو أي شيء تقريبًا – كنافذة خاصة ببياناتك الشخصية. وسوف توفر عملية تحرير الكمبيوترات من القيود المفروضة عليها فرصًا لتصميم منافذ ثرية وحدسية".
ويقول بيل موغريدج، مصمم أول جهاز لابتوب والمؤسس المشارك لشركة IDEO، من جانبه: "وداعًا للوحات المفاتيح، ووداعًا لفأرة التحكم؟ وهل ستؤول شاشات الإل سي دي وشاشات البلازما إلى المصير نفسه الذي آلت إليه مصابيح الأشعة المهبطية ؟ ... فبعد مرور 20 عامًا، سيكون الأشخاص على وشك التخلص من المدخلات الصوتية والكتابية، لكن هذا يبدو غالبًا كأنه التوقيت الذي تخرج فيه سبل التكنولوجيا الحديثة إلى النور .. وحتى الآن ، نحن نعيش عبر حالة من الاندفاع صوب مدخلات تعمل بتقنية لمس الشاشة، كانت نتاجًا طبيعيًا للنجاحات الأخيرة، لكن أصابعنا كبيرة، وتميل للوقوف في الطريق، وعلى الرغم من ذلك، نقوم بالتسديد والانحدار بصورة جدية ".
في حين يؤكد راي هاموند، مؤلف كتاب "العالم عام 2030"، على أن الأمور لن تتغير بهذا الشكل الكبير كما يتصور البعض، وقال :" كوضع طبيعي، يلتزم الأشخاص بالطابع المحافظ عندما تتطرق الأمور لبعض المسائل التي تشتمل على موضوع النقود وكذلك خطوط السير الخاصة بهم.
ونتيجة لذلك، سيكون هناك تخزين خاص، حتى إذا كانت مجرد عصا ذاكرة. فمنذ 20 عامًا، كان يقول الأشخاص أن المال لم يعد له وجود وسوف يستعين الجميع بالبلاستيك ، لكن الناس لا يثقون حتى الآن في البلاستيك بالطريقة نفسها التي يثقون من خلالها في العملات المعدنية والورقية.