كليلة و دمنة كان يسمى قبل أن يترجم إلى اللغة العربية باسم الفصول الخمسة وهي مجموعة قصص ذات طابع يرتبط بالحكمة و الأخلاق يرجح أنها تعود لأصول هندية مكتوب بالسنكسريتية و هي قصة الفيلسوف بيدبا حيث تروى قصة عن ملك هندي دبشليم طلب من حكيمة أن يؤلف له خلاصة الحكمة بأسلوب مسلي . لكن النص العربي على أي حال - لم يترجم - عن الأصل الهندي حيث أن ملك الفرس ( كسرى انوشروان ) أرسل برزويه إلى الهند طلبا للكتاب ومن ثم ترجم من القارسية إلى العربية على يد عبد الله ابن المقفع . . معظم شخصيات قصص كليلة و دمنة عبارة عن حيوانات برية فالأسد هو الملك و خادمه ثور اسمه شتربة و كليلة ودمنة هما اثنان من حيوان ابن آوى و شخصيات أخرى عديدة هكذا تدور القصص بالكامل ضمن الغابة و على ألسنة هذه الحيوانات . هي قصة تقوم أساسا على نمط الحكاية المثلية
وهو كتاب وضع على ألسنة البهائم و الطيور و يحوى تعاليم اخلاقية موجهة إلى رجال الحكم و أفراد المجتمع. يمثل العنوان عتبة من عتبات النص يحدد افق انتظار القارئ . بني الكتاب على حكايات مثلبة اتخذ فيها الحيوان بديلا عن الإنسان و دليلا عليه فقامت على الإيحاء و الرمز فهو يبنى على مبدأ الثنائيات خاصة ثنائية الظاهر و الباطن
-----------------------------------------------
إذا ما وجدتم مشكل مع أي رابط بمعنى الملف
غير موجود أبلــــــــــــــغوني و سأقوم بالتعديل
-----------------------------------------------
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )