مايكون حقيقة بالنسبة لشخص ما يكون خطأ بالنسبة لآخر
الحياة لغز يجب أن نعيشه لا مشكلة يجب أن نحلها
السعادة عندما تتوافق الأقوال مع الأفعال
الخطأ لايصير حقيقة وهو ينتشر و يتعدد
و الحقيقة لا تصير خطأ لأن لا أحد يراها
كل إنسان مسؤول عن عقيدته
من الخطأ اعتقاد أن كل شيء لا
نستطيع فهمه أو استيعابه خطأ
عندما يقرر العبد أن لا يبقى عبدا فإن قيوده تسقط
بما أنني رميت سيفي فإن كأس الحب هو
كل ماأستطيع أن أهديه لمن يتعرض لي
الأنظمة الإقتصادية التي تهمل الأخلاقيات والمشاعر
كتماثيل الشمع : تبدو حية لكن تنقصها حياة الأنسان
الحقيقي ،الإنسان من جلد و عظم
الديمقراطية عليها أن تضمن نفس
الفرص بالنسبة للضعيف كما للقوي
كل واحد على حق من وجهة نظره لكن
من المستحيل أن يكون الكل مخطئا
السماء و الأرض بداخلنا
*لقد أصبحت مقتنعا كل الإقتناع أن السيف لم يكن
الوسيلة التي من خلالها إكتسب الإسلام مكانته, بل
كان ذالك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه
في الوعود , وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه
وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته
هذه الصفات هي التي مهدت الطريق
وتخطت المصاعب وليس السيف
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )