اقتحم المعلب للانتقام من كوفي كوجيا غزال و بوقرة ينقذان مناصرا من أيدي الامن الانغولي تمكنت ''الخبر'' من الوصول إلى المناصر البليدي المخلص أوقرقوز صالح الذي ساند الفريق الوطني
اقتحم المعلب للانتقام من كوفي كوجيا
غزال و بوقرة ينقذانمناصرا من أيدي الامن الانغولي
تمكنت ''الخبر'' من الوصول إلى المناصر البليدي المخلص أوقرقوز صالح الذي ساند الفريق الوطني في كل خرجاته، بداية من التصفيات المؤهلة لكأس العام إلى المقابلات التي خاضها الخضر في أنغولا في إطار كأس إفريقيا للأمم، وروى كيف أنقذه غزال وبوفرة من أيديالأمنالأنغولي بعد اقتحامه الملعب للانتقام من كوفي كوجيا.
المناصر أوقرقوز صالح صاحب الأربعين خريفا، طبيب أسنان، لم يمنعه شيء من مناصرة الفريق الوطني، بدليل أنه ترك زوجته وأولاده الثلاثة من أجل رفع الراية الجزائرية في أنغولا، وترديد عبارة وان تو ثري فيفا للجيري.
تداولت الصحافة الجزائرية والدولية صور هذا المناصر الذي اقتحم الملعب في اللقاء الذي جمع أشبال سعدان بالفراعنة في المباراة نصف النهائية، مباشرة بعد تسجيل المصريين هدفهم الثالث في مرمى شاوشي، حيث تعرض للضرب المبرح من قبل الأمن الأنغولي.
ولما سألته ''الخبر'' عن سبب اقتحامه للملعب قال إنه أراد النيل من الحكم البينيني كوفي كوجيا انتقاما منه لما أبداه من تواطؤ مع الفريق المصري، كما أكد المتحدث أنه توقع هذه النتيجة بسبب الظروف التي سبقت المباراة والتي كان أبطالها الأمنالأنغولي الذي تعامل بشدة وقساوة مفرطة مع الجماهير الجزائرية التي تنقلت إلى كابيندا بكثافة.
كما أكد أنه تعرض هو وأصدقاؤه لعملية سرقة منظمة من طرف الجمارك الأنغولية، حيث سرقت منه آلة تصوير رقمية وأشياء أخرى.
كما أكد أن عمليات التفتيش المتكررة لم تكن تطال المصريين، بل كانت مقتصرة على الجزائريين فقط، إذ كانت تمرر عليهم آلة كشف المعادن في كل مرة، كما كانوا ممنوعين من الاقتراب من سياج الملعب.
وفي سؤال حول كيف تعاطي الأمنالأنغولي معه لما اقتحم الملعب، أكد أوقرقوز صالح أن الأمنالأنغولي قابله بعنف شديد وبقساوة مفرطة، بل أكد المتحدث أنه لولا تدخل بوفرة وغزال، ثم التحاق الجهاز الفني لـ''الخضر'' بهما لقضي عليه، إذ حاول أحد الجنود الأنغوليين الدوس على رأسه، غير أن بوفرة تدخل، ودفع الجندي بقوة.
كما قامت البعثة الجزائرية بحمايته إلى أن أخرجوه من الملعب، كي لا يتعرض للأذى من طرف الجنود الأنغوليين.
الشيء الذي آلم محدثنا، هو دوس أحد الجنود الأنغوليين على الراية الجزائرية حينما سقطت من يده أثناء عراكهم معه لمنعه من الوصول إلى الحكم البينيني، ولما حاول هذا المناصر البليدي العودة لالتقاط العلم الجزائري من الأرض، قام أحد الجنود الأنغوليين بحشو سلاحه استعدادا لإطلاق النار عليه، حينذاك تدخلت البعثة الجزائرية وأثنته عن ذلك خوفا عليه، وذكروه أن ''الجزائر قد تواطأ عليها الجميع''.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )