كثيرا ما نحصره في قصص الغرام والعشق وأشعار الغزل،أو نربطه بالشهوات، لننسب إليه أفعالنا الخبيثة، أو نستعمله لإشباع غرائزنا، ونتكلم باسمه عند الخداع، ونستحي من ذكره في بيوتنا، دون أن
كثيرا ما نحصره في قصص الغرام والعشق وأشعار الغزل،أو
نربطه بالشهوات، لننسب إليه أفعالنا الخبيثة، أو نستعمله لإشباع غرائزنا،
ونتكلم باسمه عند الخداع، ونستحي من ذكره في بيوتنا، دون أن نعلم بأنه
مفتاح الدنيا والآخرة ومعيار الإيمان وهمزة الوصل بين الإنسان والإنسان،
لقوله صلى الله عليه وسلم "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى
تحابوا".