انه اغنى كل فرع من فروع الفلسفة لانه انشأ دراسة المنطق في العالم
ان ضمن كتابات ارسطو يدخل الموقف الي يعتبر كل مظهر من مظاهر الحياة الانسانية والمجتمع موضع تفكير وتحليل
فالنظرة بان العالم لا يسيطر عليه قوى سحرية او الحظ الاعمى او نزوات الالهولكن سلوكه خاضع لقوانين معقولة والاعتقاد بأنه لا يجدر ببني البشر ان يسلكوا منهجا
استسلاميا تجاه كل مظهر من مظاهر الحياة والايمان الراسخ اننا يجب علينا ان نستفيد من كلا الملاحظات الناتجة عن التجارب ان هذه المناهج اثرت بشكل ايجابي وعميق على الحضارة الغربية
ولد عام 384 ق . م في مدينة ستاجيرا في مكدونيا من بلاد اليونان وكان والده طبيبا بارعا سافر الى اثينا في 17 من عمره ليدرس في اكادمية افلاطون وبقي فيها
عشرين عاما وفي عام 342 ق . م رجع الى مقدونيا ليصبح معلما خاصا لابن الملك ذي الثلاثين ربيعا والذي اصبح فيما بعد ب الاسكندر الكبير
في عام 335 ق .م بعد ان اصبح الاسكندر الكبير ملكا رجع ارسطو الى اثينا وافتتح مدرسته الخاصة الليسيوم وبقي فيها 12 عاما وكان الملك يمنحه الاموال ليتابع ابحاثه بدون مناقشة
ولكن ارسطو معارضا لاسلوب الملك الديكتاتوري في الحكم وعندما اعدم الاسكندر ابن اخي ارسطو بتهمة الخيانة ظهر وكأنه اعدم ارسطو ولكن ارسطو كان وثيق الصلة بالملك
مما اغضب اهالي المدينة منه وعندما مات الاسكندر في 323 فازت المعارضة في الملك واعتبر ارسطو انه عديم التقوى وهرب من المدينة ومات في المنفى بعد بضعة اشهر في عام 322 ف.م
في الثانية والستين من العمر
يذكر ان له 170 كتابا ولكن بقى منها 47 كتابا ولكن ليس عدد الكتب مهما ولكن معرفته الواسعة والمدهشة لانه كتب عن
الفلك وعلم الحيوان وعلم الجنين والجغرافيا وعلم طبقات الارض والفيزياء والتشريح والفسيولوجيا
وعن كل ميدان من ميادين المعرفة التي كانت معروفة عند الليونان وبنفس الوقت كان فيلسوفا اصيلا وانجز مآثر عدة في كل ناحية من نواحي الفلسفات التأملية
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )