شدّد اتفاق كوبنهاغن والإعلانات الدولية البيئية، على ضرورة «ألا يزيد ارتفاع درجة حرارة الأرض على درجتين مئويتين أو أقل». لكن ماذا يعني ذلك حقيقة للناس وغيرهم من أشكال الحياة على
ارتفاع حرارة الأرض يقلّص منسوب الأمطار في حوض المتوسط **
شدّد اتفاق كوبنهاغن والإعلانات الدولية البيئية، على ضرورة «ألا يزيد ارتفاع درجة حرارةالأرض على درجتين مئويتين أو أقل». لكن ماذا يعني ذلك حقيقة للناس وغيرهم من أشكال الحياة على الأرض عبر العالم؟
يُحدث التغير المناخي منذ الآن تأثيراً في درجات الحرارة ومستويات مياه البحار والمحيطات. إذ ازداد متوسط درجات الحرارة 0.74 درجة مئوية، في القرن العشرين، وارتفع منسوب مياه البحار والمحيطات، لأن المياه الحارة تتسبب في توسيع رقعة المياه 17 سنتيمتراً.
وكذلك يتسبّب التغير المناخي في زيادة وتيرة أمد الفيضانات وموجات الجفاف والحرارة المرتفعة وشدتها وطولها، فضلاً عن زيادة متصلة بذلك في نسب الإصابة بالأمراض البشرية وحالات الوفاة.
وتوسّعت المنطقة المتأثرة بالجفاف على الصعيد العالمي، منذ سبعينات القرن الماضي. وازداد هطول المطر في شكل كبير في الأجزاء الشرقية لأميركا الشمالية والجنوبية وشمال أوروبا ووسط آسيا، لكن انخفض في منطقة الساحل الأفريقي ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب القارة الأفريقية وأجزاء من جنوب آسيا. ويعاني مئات الملايين اليوم من ضغوط متزايدة ناتجة من المياه، مثل الأضرار التي تسبّبها الفيضانات والعواصف.
وأشارت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، إلى أن ارتفاع منســـوب مياه البحار والمحيطات يمكن أن يؤدي في حال ارتفاع درجات الحرارة الكونية درجتين مئويتين، إلى غمر جزر كثيرة تشكل دولاً صغيرة، إضافة إلى بنغلادش.
وستعاني جزر المالديف مثلاً، التي يرتفع فيها سطح الأرض متراً أو اثنين عن مستوى سطح البحر، من أضرار كبيرة على الحياة والممتلكات فيها مع كل طفرة جديدة من العواصف وارتفاع كبير في منسوب مياه البحر.
وسيتعرّض 30 في المئة من الكائنات الحية لازدياد خطر احتمال انقراضها، ومعظم الأحياء المرجانية لشحوب في ألوانها، كما سيعاني ملايين من البشر من الفيضانات الساحلية سنوياً.
وسيتقلّص بعض أنواع الإنتاج الغذائي في الأماكن المنخفضة ويرتفع في المناطق المتوسطة أو العالية. وستتغيّر الأنظمة البيئية، وتتعرّض أعداد من الناس في الدول الأفقر في العالم لسوء التغذية ولحالات الإسهال والأمراض القلبية والتنفسية وأمراض الجهاز الهضمي.
واقترح اتفاق كوبنهاغن إجراء تقويم عام 2015 ، في شأن أسلوب عمل الدول على ضمان عدم ارتفاعحرارةالأرض بما لا يتعدى درجتين مئويتين. ويمكن الدول في هذا الوقت أن تغير هدف ارتفاع درجات الحرارة إلى درجة ونصف مئوية بدلاً من درجتين.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )