يجهل الناس تماماً تاريخ غزة العظيم. كافة الشعوب مرت على أرض (غزة) منذ أيام (تحتمس الثالث) و(رعمسيس) و(مرنبتاح) والفراعنة المصريين العظماء.. تحت حجارتها، تمتد (غزة) المصرية، و(غزة) الإغريقية و(غزة) الرومانية
يجهل الناس تماماً تاريخ غزة العظيم. كافة الشعوب مرت على أرض (غزة) منذ أيام (تحتمس الثالث) و(رعمسيس) و(مرنبتاح) والفراعنة المصريين العظماء.. تحت حجارتها، تمتد (غزة) المصرية، و(غزة) الإغريقية و(غزة) الرومانية و(غزة) البيزنطية.
أما (غزة) الفلسطينية فلم تعرف سوى حجارة الانتفاضة أو تلك التي تحتاج إليها لتأمين ملجأ لسكانها الذين يتزايد عددهم يوماً بعد يوم.
لا يمر يوم إلا وينبثق فصل جديد من التاريخ تحت وطأة جرافات التحضر المتنامية. فالمدينة الحالية مبنية على أنقاض مواقع أثرية يعود تاريخ البعض منها إلى 30 قرناً.
من حفريات أثرية طارئة إلى حفريات إنقاذ يتنقل علماء آثار فلسطينيون وفرنسيون من ورشة إلى أخرى دون توقف بهدف إعادة تركيب خريطة العهود القديمة التي عاشتها (فلسطين).
في هذا الفيلم قصة 10 سنوات من عمليات التنقيب في (قطاع غزة) حيث يجري علماء آثار بحوثهم سعياً إلى إيجاد روابط بين الجذور المختلفة التي ينتمي إليها السكان.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )