الحب ينتصر على مجانين الكرة بمصر والجزائر رغم أجواء التوتر بين مصر والجزائر التي عادت للتوهج مرة أخرى بعد فترة من الهدوء، أصر المصري إبراهيم أبو السعود على الزواج من
رغم أجواء التوتر بين مصر والجزائر التي عادت للتوهج مرة أخرى بعد فترة من الهدوء، أصر المصري إبراهيم أبو السعود على الزواج من الجزائرية سارة في العاصمة الجزائرية اليوم الخميس 22 إبريل 2010.
أبو السعود يعيش بالجزائر منذ فترة وأتخذ هذا القرار بعد ما لمسة من طيبة الشعب الجزائري، وقال في تصريحات صحفية: " سأضع علمي الجزائر ومصر فوق سيارة العرس، وسأجوب بها بعض شوارع العاصمة الجزائرية، لأؤكد أننا إخوة رغم جنون كرة القدم".
ما فعله إبراهيم سبقه إليه شاب مصري آخر اسمه عصام، حيث تزوج من الجزائرية حنان، لكن في مصر.
وهكذا أثبتا العريسان أن الحب والأخوة ينتصران على التعصب ومجانين الكرة، فعرس أحدهما كان في الجزائر، والآخر كان في مصر، والعروستان في العرسان جزائريتان.
وأنتم في هذه الفاعلية مدعوون لتوجيه بطاقة تهنئة للمصريان والجزائريتان، لتؤكدان فيها على ما قاله أبو السعود : " نحن أخوة رغم جنون كرة القدم" .. في انتظار مشاركتكم.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )