مات الظالم بكلبه أيها الأعزاء : كثير من الناس قد ظـَلم وكثير من الناس قد ظــُلم ، أولئك الظالمون تناسوا أن تخطيط السماء أدهى وأمرُّ من تخطيط الأرض ، رأى
أيها الأعزاء : كثير من الناس قد ظـَلم وكثير من الناس قد ظــُلم ، أولئك الظالمون تناسوا أن تخطيط السماء أدهى وأمرُّ من تخطيط الأرض ، رأى الظالمون أن لا احد يردعهم عن ظلمهم وما يفعلونه ولكن ... هيهات إن الله بالمرصاد .
قال قناة الجزيرة في نشرتها اليومية أن الجندي الذي كان يعذب المساجين في سجن في أبو غريب في العراق مستخدما كلبه الذي على شاكلته قد لحقي حتفه في أفغانستان باستهداف سيارته وتفجيرها بمن فيها ....... ومن فيها أيها الأعزاء ؟
أحسنتم كلبه الأحمق ( دندون )الذي كان يتسلى بإخافة المساجين ويدخل الرعب في قلوبهم .
نعم حـُرق الظالمان في الدنيا قبل الآخرة ( الجندي وكلبه ) وألقيا في مزبلة التاريخ .. سبحان من لا يسهو ، من يمهل ولا بهمل وبالعامية ( ربك ما يطق بالعصا ، ولكل ظالم يوم ) .
اللهم عجل لوليك الحجة بن الحسن (ع) الفرج والنصر وقهر الظالمين على يديه ويدي محبيه وأعوانه
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )