حكى اليافعي.. عن ابي الحسن السراج قال: خرجتُ حاجا الى بيت الله الحرام, فبينما اطوف.. واذا بامراة قد أضاء حسن وجهها، فقلت والله ما رايت اليوم قط نضارة وحسنا مثل
حكى اليافعي..
عن ابي الحسن السراج قال:
خرجتُ حاجا الى بيت الله الحرام, فبينما اطوف..
واذا بامراة قد أضاء حسن وجهها،
فقلت والله ما رايت اليوم قط نضارة وحسنا مثل هذه المراة،
وما ذاك الا لقلة الهم والحزن فسمِعتْ ذلك القول مني،
فقالت كيفما قلت يا هذا الرجل ؟
والله اني لوثيقة بالاحزان، ملكومة الفؤاد بالهموم والاشجان،
ما يشركني فيها احد فقلت لها وكيف ذلك ؟
قالت ذبح زوجي شاة ضحى بها، ولي ولدان صغيران يلعبان، وعلى ثديي طفل يرضع، فقمت لاصنع طعاما اذا قال ابني الكبير للصغير : الا اريك كيف صنع ابي بالشاة ؟ قال بلى .فاضجعه وذبحه وخرج هاربا نحو الجبل، فاكله ذئب
فانطلق ابوه في طلبه، فادركه العطش ، فمات فوضعت الطفل وخرجت الى الباب انظر ما فعل ابوه، فذهب الطفل الى البرمة وهي على النار فالقى يده فيها وصبها على نفسه وهي تغلي فانتثر لحمه على عظمه،
فبلغ ذلك ابنة لي كانت عند زوجها فرمت بنفسها الى الارض فوافقت اجلها، فافردني الدهر بينهم ،
فقلتُ لها: فكيف صبرك على هذه المصائب العظيمة ؟
فقالت ما من احد ميز بين الصبر والجزع، الا وجد بينهما منهاجا متفاوتا،
فاما الصبر بحسن العلانية فمحمود العاقبة،
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )