|
جديد مواضيع منتديات الواحة / alwahatech newest threads
|
إضغط علي |
| روابط تهمك | القرآن الكـريم | الصوتيات | الفلاشـات | الالعاب | اليوتيوب | الزخرفـة | إعلانـات | قروب | الطقس | الإخبـار | P A ! n | مـركز تـحميل |
|
| ||||||
واحة المرأة والطفل ![]() |
|
|
|
![]() |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
المنتدى :
واحة المرأة والطفل
|
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد : أضع بين أيديكم أحبتي هذه المجموعة من الألعاب الأسرية سائلاً المولى القدير أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم ، وأن ينفع بها جميع الأحبة ، وأن تلقى استحسانكم وتفاعلكم . ألـعـاب أسـريـة إدخال السرور على نفسية الطفل والترويح عنه مطلب مشروع ولا شك ، واللعب الهادف أحد الوسائل التي تستخدم في ذلك ، لكن لاينبغي أن يقتصر دور اللعب على الترويح وإدخال السرور ، بل إن اللعب له أغراضه التربوية التي تعمل على بناء شخصية الطفل في جوانبها المتعددة ، فهو يقوي جسمه ، وينمي فكره ، ويمد أفاق التواصل الاجتماعي ، ويعود على العمل الجماعي ، كما أنه يساعد على تحمل المشاق ، وكذلك التدريب على بعض الأمور ، وقد كان المسلمون يستعينون باللعب على تعويد الأطفال الصبر على الجوع ، عندما كانوا يعودونهم على الصيام كما كانوا يستعينون بها على تعليم البنات رعاية الأولاد . فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:"دخل علي النبي – صلى الله عليه وسلم- وأنا ألعب بالّلُعب، فرفع الستر وقال: ما هذا يا عائشة ؟ فقلت : لعب يا رسول الله .." الحديث .(رواه ابن حبان) . قال ابن حجر واستدل بهذا الحديث على جواز اتخاذ صور البنات واللعب ،من أجل لعب البنات بهن ، وخص ذلك من عموم الني عن اتخاذ الصور ، وبه جزم عياض ونقل عن الجمهور ، وأنهم أجازوا بيع اللعب للبنات لتدريبهن من صغرهن على أمر بيوتهن وأولادهن ) . وقد كان السلف –رضوان الله عليهم – يقدرون أهمية اللعب بالنسبة للأطفال فلم يمنعوهم منها ، بل كانوا يمنعون من ينهاهم عنها فـ (عن الحسن أنه دخل منزله وصبيان يلعبون فوق البيت ، ومعه عبد الله ابنه فنهاهم ، فقال الحسن : دعهم فإن اللعب ربيعهم ) . بل كان الرسول صلى الله علية وسلم يَمُرّ عليهم وهم يلعبون فيسلم عليهم ولا ينهاهم ، فعن أنس – رضي الله عنه - : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على صبيان وهم يلعبون فسلّم عليهم " . وما من شك أن الألعاب التي تناقض أو تعمل على إضعاف مقومات الشخصية الإسلامية أو جانب من جوانبها ، لا ينبغي الالتفات إليها أو التعامل معها ، وإن بدت مشوقة أو جميلة ، وينبغي في الألعاب مراعاة السلامة الجسدية للطفل ، وكذلك الحفاظ على الأوقات وعدم ضياعها ، وألا تؤثر على الأنشطة اليومية الأخرى للطفل ، وينبغي التعامل بحذر – في هذا الخصوص – مع الألعاب الحاسوبية ؛ لأنها تستحوذ على أكثر أوقات الطفل ، وتؤثر على صحته من كثرة جلوسه أمام الشاشة ، وانحناء قامته في هذا السن الصغيرة ، كما أنها تقلل من الحركة التي هي مطلب مهم في هذه المرحلة ، واشتمال بعضها على مخالفات شرعية في العقيدة أو في السلوك والأخلاقيات . ومن هذا المدخل القصير أريد أن نتعاون جميعاً لكي نجمع ما نستطيع مِن أفكار وألعابٍ مناسبة ومفيدة ومسلية لأبنائنا الأطفال نعمر بها أوقاتهم وننمّي بها مهاراتهم .... . وسأطرح ما لدي ، آملاً أن ألقى منكم التفاعل والتعاون . اللعبة الأولى : المشاركة من الأبناء في اختيار هدية مناسبة لأحدهم وكذلك المشاركة في كيفية تقديمها له . مثال ذلك : كأن يقول الأب إنّ أخاكم ( أحمد ) لم يتخلف عن صلاة الجماعة مدة أسبوع أو شهر ، أو تفوق في دراسته ، ونريد أن نقدم له هدية مناسبة نفرحه بها فما تقترحون . ويسأل الأب بقية الأبناء مَن يكتب الرسالة ؟ وأين نضعها ؟ وكيف نقدمها ؟ ومتى ؟ وغير ذلك من الأفكار التي يمكن أن يشترك فيها الأبناء . والهدف منها ظاهر : فيعلم الأبناء لماذا حرص الوالد على مكافأة ابنه وهذا دافع لهم للاقتداء به . كما أن مشاركتهم في تقديم الهدية يزيد من محبة الأبناء لبعضهم ، ويزيل نار الغيرة عنهم . وغير ذلك من الفوائد التي ستلاحظونها عند التطبيق ـ بإذن الله تعالى ـ . اللعبة الثانية : تعليق لوحة في المنزل وتسمى مثلاً ( الأُنْسُ والمَسَرّة مَعَ أَخْبَار الأُسْرَة ) بحيث يكون لكل فرد من أفراد الأسرة مكان مخصص له يكتب فيه ما يشاء من خواطره ومشاعره السّارة والمحزنة ، يعبر عما يشاء بكل حرية ( في حدود الشرع والأدب ) فيشكر والده ، ويدعو لأمه ، ويعتذر من أخيه ، ويستشير الكبير ، وينصح الصغير .... وهكذا . وإذا أضيف إلى ذلك الاهتمام بالمظهر والتجديد فيه فسيكون أجمل . ومتابعة الوالدان لما يكتب فيها سيكون له أثر كبير في تحريكها وتفاعل الأبناء معها . فهذه اللعبة تكشف للوالدين الكثير من جوانب شخصيات أبنائهم ، وتنمي المهارات الكتابية عند الأبناء ، وتزيد من الألفة والمحبة بينهم ، وتدرب الجميع على القراءة بطريقة مسلّية ، وتعطي الكثير من فرص الظهور لإبداعات الأبناء في الخط والرسم والتنسيق . اللعبة الثالثة : الاستفادة من مخلفات المنزل : وسأذكر مثال ولكم ـ أحبتي ـ أن تقيسوا عليه ، راجياً أن تتحفونا بما تعرفون في هذا المجال . المثال : طبق البيض غير المستخدم بالإمكان الاستفادة منه ووضع بقايا الطعام فيه ومن ثَمّ تعليقه على شجرة أو وضعه على مكان مرتفع والنظر إلى الطيور وهي تأكل منه . هنا أترك العنان لخيالكم أن يتأمل هذا الموقف ومدى تأثيره في نفس الابن والفضائل والآداب والأخلاق التي سيعكسها على نفسه . هذا إذا شارك في هذا العمل ولو بمساعدة من أحد الوالدين . هذا ما تيسر ذكره اليوم ، وسأذكر ـ بإذن الله تعالى ـ مجموعة أخرى من الألعاب بعد أن أقرأ رأيكم في ما سبق . ( الألعاب مقتبسه من شريط ( من أجل أطفالنا ) HQgJJuQJhf HEsQJvd~JJm
|
|
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
الحقوق محفوظة : محمد الحاج | |||||||||||||||||||||||||||||||