سفارة فلسطين تمنح إعانة مالية للعائلات القادمة من غزة تلقت العائلات الجزائرية القادمة من غزة منذ قرابة الشهر، أمس، إعانات مالية من سفارة فلسطين بالجزائر، في وقت كانت
ولد عباس استقبلها وقدّم لها وعودا في المطار ثم اختفى
سفارة فلسطين تمنح إعانة مالية للعائلات القادمة من غزة
تلقت العائلات الجزائرية القادمة من غزة منذ قرابة الشهر، أمس، إعانات مالية من سفارة فلسطين بالجزائر، في وقت كانت تنتظر من الوزير جمال ولد عباس الوفاء بجزء من وعوده التي أبلغهم إياها عند وصولهم مطار هواري بومدين، فلا نفسانيين زاروهم ولا مدارس استقبلت أبناءهم ولا مساعدات تلقوها، فجل العائلات مشتتة بين الأهل ودار الرحمة
ببئر خادم ومركز المعوقين بخميستي بتيبازة.
طال غياب جمال ولد عباس وفريق التأطير الذي رافقه لاستقبال العائلات الجزائرية التي قدمت من غزة، وهو ما زاد قلق أفراد هذه العائلات التي انتظرت طويلا مكالمات من المؤطرين النفسانيين الذين قال جمال ولد عباس إنهم يبقون في خدمة أطفالهم على مدى فترة إقامتهم في الجزائر.
وعلى الرغم من بساطة هذه الوعود في نظر هذه العائلات، إلا أن الأيام الماضية خلت من أية زيارات من طرف المسؤولين بهذه الوزارة إلى مراكز إيواء هذه العائلات، سيما في مركز المعوقين الكائن ببلدية خميستي بتيبازة ودار الرحمة ببئر خادم، على عكس ما تم التشديد عليه خلال تحدثهم إلى الوزير، إذ كان مقررا أن لا ينقطع الاتصال بين الوزارة وهذه العائلات للنظر في بعض المتطلبات سيما في ما يتعلق بإيجاد صيغة مناسبة لإدماج أبنائهم للتمدرس في المؤسسات التربوية بمختلف الأطوار ومتابعة حالتهم النفسية من خلال دراسة سلوك بعض الأطفال والأعراض المرضية التي ظهرت عليهم جراء العدوان الذي عايشوه لمدة 23 يوما.
في هذا السياق تروي العديد من العائلات معاناتها منذ عودتها إلى الجزائر، فقد انقسمت هذه العائلات البالغ عددها 14 عائلة بين مجموعتين، الأولى تنقلت للإقامة عند الأهل وقسم آخر تم إيواؤه في دور للعجزة مع أطفالهم الذين يبقون مدة شهر كامل بدون دراسة.
وتقول عائلة أبو دقة المقيمة عند أهلها بجسر قسنطينة إنه منذ وصولها الجزائر لم يتفقدها ولا أخصائيي نفساني ولا مسعف مثلما تم الاتفاق عليه مع وزارة التضامن، بل عكس ذلك تعرض أغلب أفراد العائلة إلى مضاعفات صحية تطلبت التنقل مرارا إلى المستشفى.
حالة أخرى لعائلة العالي التي لا تزال تبحث عن مسكن للكراء أو الشراء على مدى فترة إقامتها بالجزائر، حيث تقيم منذ قدومها عند الوالدين في باب الوادي، ولا يزال ابناها 12 و17 سنة، أحدهم كان يدرس في القسم النهائي قبل المجيء إلى الجزائر، ينتظران أن تتوسط وزارة جمال ولد عباس لدى وزير التربية ليتم إدماجهما في المؤسسات التعليمية كي لا يضيّعا السنة الدراسية.
وبشأن الإعانة المالية التي بادرت إلى تقديمها سفارة فلسطين بالجزائر والتي كان من ورائها تجار فلسطينيون ينشطون في الجزائر، فقد اختلفت قيمتها من عائلة لأخرى بقياس حالة كل عائلة وعدد الأبناء، وهي المبادرة التي ثمّنتها هذه العائلات، رغم كونها لم تطلبها من وزارة التضامن بقدر ما طالبت بالتمدرس لأبنائها والرعاية الصحية لبعض المصدومين منهم جراء معايشتهم الحرب في غزة.
لا يمكنكم مشاهدة باقي المشاركات لأنك زائر ..
إذا كنت مشترك مسبقاً معنا .. فقم بتسجيل الدخول بعضويتك المُسجل بها
للمتابعة و إذا لم تكن كذلك فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجاناً (
من هنا )