عرض مشاركة واحدة
 
قديم 05-23-2008, 09:26 AM   #1
افتراضي طــــــلـــــــــقـــــــــــــــــــــــنــــــــ ــــــــــــــــــــي !!!











يُحكى في تاريخ أمتنا
أن رجلا صالحا
رُزِق زوجةً مطيعةً، بارةً له. إذا نظر إليها أسرته، واذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله..
ومن شدة طاعتها له وبرّها له. خاطبها يوما فقال لها: اطلبي مني أي شيء. فإني أريد أن أكافئك على عشرتك الطيبة.

فقالت له أريد الفراق منك.
فكأنه لم يفهم وصدم بمقالها، فكررت له: طلقني، طلقني، طلقني..
فتعجّب الرجل منها ومن كلامها وموقفها..
لكنه وعدها، ولا يريد إخلاف وعده. فقال لها: إذن، موعدنا مجلس القضاء.
فخرجا معا. يريدان مجلس القاضي لحل العصمة بينهما.
وفي الطريق عثر الرجل في حجرة، وأصيب فأدمت رِجْله.
عندها توقفت الزوجة، وقالت: أريد أن ارجع إلى بيتي، فقد رجعتُ عن قصدي. ولا أريد الفراق
فاستفسرها !!!
فقالت له: لقد عشتُ معك زمنا طويلا أكثر من عشرين سنة.
ولم أرك تمرض، ولا تصاب بأي مصيبة، ولا تشتكي من أي وجع ولا وصب ولا أي مكروه
فرأيت أن ذلك نـَـقْـص منك في دينك.
لأن المومن مصاب.
أما الآن فقد رأيتُـك تتعرض للإصابة.
ورجعتْ المرأة إلى بيت زوجها.
فانظر
كيف كان الميزان.
وبم تقيس الزوجة بعلها.
ولِمَ أرادت فراقه.
ولِمَ رجعت.
وكيف قيّمت زوجها.
فهل قـيّمته بالمال، أو بالوظيفة، أو بالأثاث
لا، قيمته بميزان الحق، أرادت فراقه لأنها لم تره يتعرض للبلاء.


'JJJJJJgJJJJJJJJJrJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJkJJJJJJJJ JJJJJJJJJJJJJJJJJJJJd !!!





reputation



  رد مع اقتباس