قَالَ أَسِيرُ الذَّنبِ إِبْرَاهِيمُ
شِحَاتَةُ اصْفَحْ عَنْهُ يَا كَرِيمُ
أَحْمَدُ رَبِّي دَائِمًا مُصَلِّيَا
مُسَلِّمًا عَلَى إِمَامِ الأنبِيَا
مُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالأَصْحَابِ
وَقَارِئٍ مُجَوِّدِ الكِتَابِ
وَبَعْدُ فَالتَّجْوِيدُ حَتْمٌ لازِمُ
مَنْ يَتْرُكِ التَّجْوِيدَ فَهْوَ آثِمُ
لأنَّ رَبَّنَا بِهِ قَدْ أَنْزَلا
وَبِالتَّوَاتُرِ إِلَيْنَا وَصَلا
وَقَالَ آمِرًا بِهِ مُؤكِّدَا
وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ يَعْنِي جَوِّدَا
وَاعْرِفْ لَهُ وُقُوفَهُ وَالاِبْتِدَا
وَذَاكَ فِي قَوْلِ عَلِيٍّ وَرَدَا
وَقَدْ يَزِينُ القَارِئِينَ حُسْنَا
وَلا يُعَوِّدُ اللِّسَانَ اللَّحْنَا
وَحَدُّهُ إِعْطَاءُ كُلِّ حَرْفِ
حَقَّ وَمُسْتَحَقَّهُ مِنْ وَصْفِ
وَحُكْمِهِ وَرَدُّهُ لأصْلِهِ
وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ
بِلا تَكَلُّفٍ وَلا تَعَسُّفِ
فِي النُّطْقِ بَلْ بِاليُسْرِ وَالتَّلَطُّفِ
وَحُكْمُهُ فَرْضٌ كَمَا تَأَصَّلا
كِفَايَةً عِلْمًا وَعَيْنًا عَمَلا
وَالحَدْرُ وَالتَّدْوِيرُ مَعْ تَحْقِيقِ
مَرَاتِبُ الكُلِّ عَلَى التَّحْقِيقِ
وَقِيلَ وَسِّطْ إِنْ تُدَوِّرْ وَأَطِلْ
مُحَقِّقًا وَاقْصُرْ بِحَدْرٍ مَا انفَصَلْ
وَجَازَتِ الأنْغَامُ بِالمِيزَانِ
وَاضِعُهُ مُوسَى أَوِ الخَاقَانِي
أَرْكَانُهُ مَعْرِفَةُ المَخَارِجِ
كَذَا الصِّفَاتِ ثُمَّ أَحْكَامٍ تَجِي
وَهَكَذَا رِيَاضَةٌ وَالأخْذُ عَنْ
أَفْوَاهِ عَارِفِيهِ خَمْسَةٌ تَعِنّ
مَعْنَى اللَّحْنِ وَأَقْسَامُهُ
18
اللَّحْنُ قِسْمَانِ جَلِيٌّ وَخَفِي
كُلٌّ حَرَامٌ مَعْ خِلافٍ فِي الخَفِي
أَمَّا الجَلِيُّ فَهْوَ مَبْنًى غَيَّرَا
ثُمَّ الْخَفِيُّ مَا عَلَى الْوَصْفِ طَرَا
وَوَاجِبٌ شَرْعًا تَجَنُّبُ الْجَلِيّ
وَوَاجِبٌ صِنَاعَةً تَرْكُ الْخَفِيّ
الاِسْتِعَاذَةُ وَالبَسْمَلَةُ
21
إِنْ شِئْتَ تَتْلُو فَاسْتَعِذْ وَلْتَجْهَرَا
لِسَامِعٍ كَمَا بِنَحْلٍ ذُكِرَا
وَإِنْ تَزِدْ أَوْ تَنْقُصَ اوْ تُغَيِّرَا
لَفْظًا فَلا تَعْدُ الذي قَدْ أُثِرَا
وَالنَّدْبُ مَشْهُورٌ فِي الاِسْتِعَاذَةِ
وَبَسْمَلاً بَدْءَا سِوَى بَرَاءةِ
وَخُيِّرَ البَادِي بِأَجْزَاءِ السُّوَرْ
وَالجَعْبَرِيُّ فِي بَرَاءةٍ حَظَرْ
وَاقْطَعْ وَصِلْ فَأَرْبَعٌ فِي أَوَّلِ
كُلٍّ وَفِي الأَجْزَاءِ سِتٌ تَنْجَلِي
وَبَيْنَ أَنْفَالٍ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ
قِفْ وَاسْكُتًا وَصِلْ بِلا بَسْمَلَةِ
وَبَيْنَ مَا سِوَاهُمَا اقْطَعْ وَصِلِ
جَمِيعًا اوْ صِلْ ثَانِيًا بِالأَوَّلِ
مَخَارِجُ الحُرُوفِ وَالحَرَكَاتِ الأصْلِيَّةِ
28
قُطْرُبُ وَالْجِرْمِىُّ وَالْمُبَرِّدُ
وَابْنُ زِيَادٍ وَابْنُ كِيسَانَ (يَدُ)
وَالشَّاطِبِي وَسِيبَوَيْهِ (وَيْ) وَعَدّ
(أَحَبَّهَا) الْخَلِيلُ وَهْوَ الْمُعْتَمَدْ
يَعُمُّهَا الْحَلْقُ اللِّسَانُ الْجَوْفُ
وَالشَّفَتَانِ هَكَذَا وَالأَنْفُ
وَالْفَمُ عَمَّ الْكُلَّ (ضِفْ نَرِقَّ لَكْ)
مُفْرَدَةٌ وَغَيْرُ هَذِي مُشْتَرَكْ
فَالْجَوْفُ مِنْهُ خَرَجَتْ مُدُودُهَا
وَالْحَلْقُ مِنْ أَقْصَاهُ هَمْزَةٌ فَهَا
وَالعَيْنُ مِنْ وَسَطِهِ فَالحَاءُ
وَالغَيْنُ مِنْ أَدْنَاهُ ثُمَّ الخَاءُ
وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى اللِّسَانِ القَافُ
مَعْ مَا يُحَاذِيهِ يَلِيهِ الكَافُ
وَالجِيمُ فَالشِّينُ فَيَاءٌ مِنْ وَسَطْ
وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ بَعْدُ انْضَبَطْ
مَعْ عُلوِ أَضْرَاسٍ مِنْ اليُسْرَى كَثُرْ
وَقَلَّ مِنْ يُمْنَى وَمِنْهُمَا نَدَرْ
وَاللامُ أَدْنَاهَا لأُخْرَاهَا حُكِي
مَعْ لِثَةِ الضَّاحِكِ حَتَّى الضَّاحِكِ
بِعَكْسِ ضَادٍ تَحْتُ نُونٌ مِنْ طَرَفْ
دَانَاهُ رَا لِمُدْخَلِ الظَّهْرِ انْحَرَفْ
وَالطَّاءُ فَالدَّالُ فَتَا مِنْهُ وَمِنْ
عُلْيَا الثَّنَايَا مِنْ أُصُولِهَا زُكِنْ
وَالصَّادُ فَالسِّينُ فَزَايٌ تُتْلَى
مِنْهُ مُصَاحِبًا فُوَيْقَ السُّفْلَى
وَالظَّاءُ فَالذَّالُ فَثَاءٌ خَرَجَتْ
مِنْهُ وَمِنْ أَطْرَافِ عُليَاهَا أَتَتْ
وَالفَا بِهَا مَعْ بَطْنِ سُفْلَى الشَّفَةِ
وَالبَا فَمِيمًا ثُمَّ وَاوًا أَثْبِتِ
لِلشَّفَتَيْنِ وَمِنَ الْخَيْشُومِ
غُنَّةُ نُونٍ مُطْلَقًا وَالْمِيمِ
وَالضَّمُّ كَالوَاوِ وَفَتْحٌ كَالأَلِفْ
وَالْكَسْرُ كَالْيَا فِي مَخَارِجٍ عُرِفْ
وَهِيَ لِلْحُرُوفِ جَاءتْ أَصْلا
أَوْ عَكْسُ ذَا وَالْكُلُّ أَصْلٌ أَوْلَى
وَأَحْرُفُ المَدِّ إلى الجَوفِ انْتَمَتْ
وَهَكَذَا إلى الهَوَاءِ نُسِبَتْ
وَأَحْرُفُ الحَلْقِ أَتَتْ حَلْقِيَّةْ
وَالقَافُ وَالكَافُ مَعًا لَهْويَّةْ
وَالجِيمُ وَالشِّينُ وَيَاءٌ لُقِّبَتْ
مَعْ ضَادِهَا شَجْرِيَّةً كَمَا ثَبَتْ
وَاللامُ وَالنُّونُ وَرَا ذَلقِيَّةْ
وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا نِطْعِيَّةْ
وَأَحْرُفُ الصَّفِيرِ قُلْ أَسْلِيَّةْ
وَالظَّاءُ والذَالُ وَثَا لِثْوِيَّةْ
وَالفَا وَمِيمٌ بَا وَوَاوٌ سُمِّيَتْ
شَفْوِيةً فَتِلْكَ عَشْرةٌ أَتَتْ
صِفَاتُ الحُرُوفِ اللازِمَةُ المَشْهُورَةُ
52
جَهْرٌ وَرِخْوٌ وَاسْتِفَالٌ مُنْفَتِحْ
وَمُصْمَتٌ وَضِدُّهَا سَيَتَّضِحْ
فَالهَمْسُ فِي (فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ)
وَشِدَّةٌ (أَجْدَتْ كَقُطْبٍ) جُمِعَتْ
وَبَيْنَ شِدَّةٍ وَرِخْوٍ (لِنْ عُمَرْ)
وَ (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ) لِلاسْتِعْلا اسْتَقَرّ
وَرَمْزُ (طِبْ صِفْ ظُلْمَ ضِغْنٍ) مُطْبَقَةْ
وَلَفْظُ (نَلْ بِرَّ فَمٍ) لِلمُذْلَقَةْ
قَلْقَلَةٌ (قُطْبُ جَدٍ) وَقُرِّبَتْ
لِفَتْحِ مَخْرَجٍ عَلَى الأَوْلَى ثَبَتْ
كَبِيرَةٌ حَيْثُ لَدَى الوَقْفِ أَتَتْ
أَكْبَرُ حَيْثُ عِنْدَ وَقْفٍ شُدِّدَتْ
وَ (الهَاءُ مَعْ حُرُوفِ مَدٍّ) لِلْخَفَا
وَنَحُوُ (كَيْ وَلَوْ) بِلِينٍ وُصِفَا
وَ(الصَّادُ مَعْ سِينٍ وَزَاىٍ) صُفِّرَتْ
وَ (اللامُ وَالرَّا) انْحَرَفَا وَكُرِّرَتْ
وَغُنَّ فِي (نُونٍ وَمِيمٍ) بَادِيَا
إِنْ شُدِّدا فَأُدْغِمَا فَأُخْفِيَا
فَأُظْهِرا فَحُرِّكا وَقُدِّرَتْ
بِألِفٍ لا فِيهِمَا كَمَا ثَبَتْ
خَمْسُ مَرَاتِبٍ بِهَا وَاسْتَطِلا
(ضَادًا) وَفِي (الشِّينِ) التَفَشِّي كَمُلا
وَإِنْ يَكُنْ مُسَكَّنًا فَبَيِّنُ
وَحَيْثُمَا شُدِّدَ فَهْوَ أَبْيَنُ
ضَعِيفُهَا هَمْسٌ وَرِخْوٌ وَخَفَا
لِينُ انْفِتَاحٌ وَاسْتِفَالٌ عُرِفَا
وَمَا سِوَاهَا وَصْفُهُ بِالقُوَّةِ
لا الذَّلْقِ وَالإصْمَاتِ وَالبَيْنِيَّةِ
قَوِىُّ أَحْرُفِ الهِجَاءِ ضَادُ
بَا قَافُ جِيمٌ دَالُ ظَا رَا صَادُ
وَالطَّاءُ أَقْوَى وَالضَّعِيفُ سِينُ
ذَالٌ وَزاىٌ تَا وَعَيْنٌ شِينُ
كَذَاكَ حَرْفَا اللِّينِ خَاءٌ كَافُهَا
وَالمَدُّ مَعْ (فَحَثَّهُ) أَضْعَفُهَا
وَالوَسْطُ هَمْزٌ غَيْنُ مَعْ لامٍ أَتَتْ
وَالمِيمِ وَالنُّونِ فَخَمْسًا قُسِّمَتْ
صِفَاتُ الحُرُوفِ العَارِضَةُ
70
إِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلْبٌ وَكَذَا
إِخْفَا وَتَفْخِيمٌ وَرِقٌّ أُخِذَا
وَالمَدُّ وَالقَصْرُ مَعَ التَّحَرُّكِ
وَأَيضًا السُّكُونُ وَالسَّكْتُ حُكِي
التَّرْقِيقُ وَالتَّفْخِيمُ
72
حُرُوفَ الاسْتِفَالِ حَتْمًا رَقِّقِ
وَالعُلْوَ فَخِّمْ سِيَّمَا فِي المُطْبَقِ
أَعْلاهُ فِي كَطَائِفٌ فَصَلَّى
فَقُرْبَةٌ فَلا تُزِغْ فَظِلاَّ
وَالْمُتَوَلِّي فِي السُّكُونِ فَصَّلا
فَمِثْلُ مَفْتُوحٍ وَمَضْمُومٍ تَلا
ثَمَّ سُكُونًا بَعْدَ كَسْرٍ جَعَلا
وَمَنْ يُفَخِّمْ رَا كَإِخْرَاجٍ فَلا
وَاللامُ فِي اسْمِ اللهِ حَيْثُمَا أَتَتْ
مِنْ بَعْدِ فَتْحَةٍ وَضَمٍّ غُلِّظَتْ
وَالرَّاءُ رُقِّقَتْ إِذَا مَا سَكَنَتْ
مِنْ بَعْدِ وَصْلِ كَسْرَةٍ تَأَصَّلَتْ
وَلَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ فَتْحِ اسْتِعْلا
مُتَّصِلٍ وَرِقُّ فِرْقٍ أعْلَى
وَرُقِّقَتْ مَكْسُورَةً وَفُخِّمَتْ
فِي الوَقْفِ وَهْوَ رَاجِحٌ إذْ كُسِرَتْ
مَا لَمْ تَكُنْ بَعْدَ سُكُونِ يَا وَلا
كَسْرٍ وَسَاكِنِ اسْتِفَالٍ فَصَلا
وَرِقُّ نَحْوِ يَسْرِ وَأَسْرِ أَحَرَى
كَالقِطْرِ مَعْ نُذُرِ عَكْسُ مِصرَ
وَالرَّوْمُ كَالوَصلِ وَتَتْبَعُ الألِفْ
مَا قَبْلَهَا وَالعَكْسُ فِي الغَنِّ أُلِفْ
بَابُ التَّحْذِيرِ وَالتَّحْسِينِ
83
إِيَّاكَ أَنْ تُفَخِّمَ الْمُرَقَّقَا
إِنْ يَكُ مَعْ مُفَخَّمٍ قَدِ الْتَقَى
كَأَطْهَرُ اغْلُظْ إِذْ نَتَقْنَا نَكَصَا
أَنْطَقَنَا اللهُ أَضَاءَ حَصْحَصَا
لا تَخْتَلِسْ نَحْوَ وَلَنْ يَتِرَكُمْ
وَجِلَةٌ بِيَدَهِ يَعِدُكُمْ
وَمِزْ مِنَ الأَشْبَاهِ يُصْحَبُونَا
وَفَقَعُوا نَذَرَ تُحْصِنُونَا
صِرٌّ قَسَمْنَا وَأَسَرُّوا التِّينَ ضَلّ
نَاضِرَةٌ وَالْمُنْذَرِينَ الرِّجْسَ ذَلّ
مَرْكُومٌ التَّلاقِ مَعْ مَحْذُورَا
نَسْرًا عَسَى حَسِيرُ مَعْ مَسْتُورَا
وَاحْرِصْ عَلَى الشِدَّةِ فِي كَشِرْكِكُمْ
وَتَتَوَفَّى وَأَتَتْ فِتْنَتُهُمْ
وَالْجَهْرِ وَالشِّدةِ فِي كَالْفَجْرِ
وَالْحَجِّ يُجْبَى نَبْغِ حُبَّ الصَّبْرِ
كَذَا سُكُونُ لا تُزِغْ سَبِّحْهُ مَعْ
فَاصْفَحْ وَمِيمٍ قَبْلَ فَا وَاوٍ تَقَعْ
وَالْكَزَّ دَعْ فِي المِيمِ حَيْثُ تَخْتَفِي
بَلْ خِفَّ الاِنْطِبَاقَ مَعْ تَلَطُّفِ
وَلا تُبَالِغْ فِي سُكُونِ الذَّالِ
عَيْنِ وَزَا وَثِقْلِ يَا وَالدَّالِ
وَصَفِّ هَاءَ كَجِبَاهُهُمْ لَهَا
لاسِيَّمَا مُسَهِّلٍ نَبْرَأَهَا
وَمَيِّزِ الضَّادَ مِنْ الظَّا إِذْ تَجِي
بِالاِسْتِطَالَةِ لَهَا وَالمَخْرَجِ
وَفِي التَّلاقِي كَيَعَضُّ الظَّالِمُ
أَنْقَضَ ظَهْرَكَ الْبَيَانُ لازِمُ
وَعَظْتَ خُضْتُمْ وَالَّذِي مَا ضُمَّا
إِلا بِضَمِّ الشَّفَتَيْنِ ضَمَّا
وَاحْذَرْ مِنْ النَّفْخِ بِصَوْتٍ يَمْتَزِجْ
وَإِنَّهُ فِي الْوَقْفِ أَوْلَى بِالْحَرَجْ
وَاكْسِرْ إلى الضَّاحِكِ فِي الْمَكْسُورِ
مِنْ نَحْوِ يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرِ
وَبَيِّنِ التَّشْدِيدَ مِنْ كَالْحَقِّ قُلْ
وَهُوَ فِي كَيَتَوَلَّ اللهَ جَلّ
وَأُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكْ أَجَلُّ
مِنْ أَجْلِ مِيمَاتٍ ثَمَانٍ تَتْلُو
المُتَمَاثِلانِ وَالمُتَجَانِسَانِ وَالمُتَقَارِبَانِ وَالمُتَبَاعِدَانِ
102
إِنْ يَجْتَمِعْ حَرْفَانِ خَطًّا فَهُمَا
(حَيٌّ) عَلَى الظَّاهِرِ فِيمَا قُسِّمَا
فَمُتَمَاثِلانِ إِنْ يَتَّحِدَا
فِي مَخْرَجٍ وَصِفَةٍ كَمَا بَدا
وَمُتَجَانِسَانِ إِنْ تَطَابَقَا
فِي مَخْرَجٍ لا فِي الصِّفَاتِ اتَّفَقَا
وَمُتَقَارِبَانِ حَيْثُ فِيهِمَا
تَقَارُبٌ أَوْ كَانَ فِي أَيِّهِمَا
وَمُتَبَاعِدَانِ حَيْثُ مَخْرَجَا
تَبَاعَدا وَالخُلْفُ فِي الصِّفَاتِ جَا
وَحَيْثُمَا تَحَرَّكَ الحَرْفَانِ فِي
كَلٍّ فَسَمِّ بِالكَبِيرِ وَاقْتَفِ
وَسَمِّ بِالصَّغِيرِ حَيْثُمَا سَكَنْ
أَوَّلُهَا وَمُطْلَقٌ فِي العَكْسِ عَنْ
أَوَّلَ مِثْلَيِ الصَّغِيرِ غَيْرَ مَدّ
أَدْغِمْ وَلَكِنْ سَكْتُ (مَالِيَهْ) أَسَدّ
وَالجِنْسُ مِنْهُ الدَّالُ أَوْ طَا أُدْغِمَا
فِي التَّا مَعَ الإِطْبَاقِ وَهْيَ فِيهِمَا
وَإِذْ بِظَا وَارْكَبْ وَيَلْهَثْ وَلَزِمْ
مِنْ قُرِبٍ ادْغَامٌ بِنَخْلُقكُّمْ يَتِمّ
وَالنُّونَ فِي مَالَكَ لا تَأْمَنَّا
أَشمِمْهُ مُدْغِمًا أوَ اخْفِيَنَّا
ذَا نَاقِصٌ إِنْ يَبْقَ وَصْفُ المُدْغَمِ
وَكَامِلٌ إِنْ يُمْحَ ذَا فَلْيُعْلَمِ
النُّونُ السَّاكِنَةُ وَالتَّنْوينُ
114
عِنْدَ حُرُوفِ الحَلْقِ أَظْهِرَنْهُمَا
وَعِنْدَ (يَرْمُلُونَ) أَدْغِمَنْهُمَا
مِنْ كِلْمَتَيْنِ مَعَ غَنِّ دُونَ (رَلْ)
وَ (ن) مَعْ (يس) بِالإظْهَارِ حَلّ
وَعِنْدَ بَاءٍ مِيمًا اقْلِبَنْهُمَا
وَعِنْدَ بَاقِيهِنَّ أَخْفِيَنْهُمَا
وَقَارَبَ الإظْهَارَ عِنْدَ أَوَّلَيْ
(كَمْ قَرَّ) وَالإدْغَامَ (دَوْمًا تِلْوُ طَيْ)
وَوَسَطٌ (صِدْقٌ سَمَا زَاهٍ ثَنَا
ظَلَّ جَلِيلا ضِفْ شَرِيفًا ذَا فِنَا)
وَأَخْفِ أَحْرَى عِنْدَ بَا وَأَدْغِمَا
فِي المِيمِ وَالإظْهَارُ مَعْ سِوَاهُمَا
أَلْ فِي (ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُ)
أَظْهِرْ وَكُنْ فِي غَيرِهَا مُدْغِمَهُ
وَسَمِّ بِالْقَمْرِيَّةِ الْمُظْهَرَةَ
وَسَمِّ بِالشَّمْسِيَّةِ الْمُدْغَمَةَ
وَاللامُ مِنْ فِعْلٍ وَحَرْفٍ أَظْهِرا
لا (قُلْ وَبَلْ) فَأَدْغِمَنْهُمَا بِرَا
وَمَعْهُمَا فِي اللامِ هَلْ وَأَظْهِرَا
فِي اسمٍ وَلامَ الأمْرِ خَمْسَةٌ تُرَى
وَالمَدُّ أَصْلِيٌّ وَفَرْعِيٌّ جَلا
وَسَمِّ بِالمَدِّ الطَّبِيعِي الأَوَّلا
وَهُوَ مَالَمْ يَكُ بَعْدَ حَرْفِ مَدّ
حَرفٌ مُسَكَّنٌ أَوِ الهَمْزُ وَرَدْ
وَذَاكَ كِلْمِيٌّ وَحَرْفِيٌّ يُرَى
كَأَتُجَادِلُونَنِي طَهَ وَرَا
أمَّا الأخِيرُ فَهْوَ مَوقُوفٌ عَلَى
هَمْزٍ كَذَا عَلَى السُّكُونِ مُسْجَلا
حُرُوفُهُ فِي لَفْظِ (وَايٍ) جُمِعَتْ
وَمَعْ شُرُوطِهَا بِـ (نُوْحِيْهَاْ) أَتَتْ
فَوَاجِبٌ مَعْ سَبْقِهِ إنْ يَتَّصِلْ
بِهَمْزَةٍ وَجَائِزٌ إنْ يَنفَصِلْ
أَوْ إنْ عَلَيْهِ هَمْزةٌ تَقَدَّمَتْ
أَوْ عَارِضُ السُّكُونِ لِلوَقْفِ ثَبَتْ
وَاللِّينُ مُلْحَقٌ بِهِ إذا وُقِفْ
وَلَكِنِ الطُّولُ بِقِلَّةٍ وُصِفْ
وَلَفْظُهُ فِي الْقَصْرِ مِثْلُ كَيْ وَلَوْ
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ هَكَذَا الْقَوْمُ تَلَوْا
فَعَارِضٌ لِلْوَقْفِ إِنْ لِينًا تَلى
فَسَوِّ أَوْ زِدْ فِي الأخِيرِ مَا عَلا
وَسَوِّ فِي العَكْسِ وَزِدْ مَا نَزَلا
فَسِتَّةٌ طَرْدًا وَعَكْسًا تُجْتَلَى
وَلازِمٌ إنْ سَاكِنٌ جَا بَعْدَ مَدّ
وَصْلا وَوَقْفًا وَبِسِتٍّ يُعْتَمَدْ
وَإِنْ طَرَا تَحْرِيكُهُ فَأَشْبِعَا
وَاقْصُرْ وَعَينَ امْدُدْ وَوَسِّطْهُ مَعَا
وَإِنْ بِحَرْفٍ جَاءَ فَالحَرْفِيُّ
وَإِنْ بِكِلْمَةٍ فَذَا الكِلْمِيُّ
مُثَقَّلانِ حَيْثُ كُلٌ شُدِّدَا
مُخَفَّفَانِ حَيْثُ لَمْ يُشَدَّدَا
فِي (سَنَقُصُ عِلْمَكَ) الْحَرْفِيُّ قَرّ
وَمَعَ (حَيٍّ طَاهِرٍ) بَدْءَ السُّوَرْ
لِلْعَشْرِ وَالأَرْبَعِ كُلٌّ جَامِعُ
(نَصٌّ حَكِيمٌ سِرُّهُ لَقَاطِعُ)
أَقْوَى المُدودِ لازمٌ فَمَا اتَّصَلْ
فَعَارِضٌ فَذُو انْفِصَالٍ فَبَدَلْ
وَسَبَبَا مَدٍّ إذا مَا وُجِدَا
فَإِنَّ أَقْوَى السَّبَبَيْنِ انْفَرَدَا
وُجُوهُ العَوارِضِ المُنْفَرِدَةِ
143
إِنْ جَاءَ مَدٌ قَبْلُ أَوْ لِينٌ جَرَى
فَأَشْبِعًا أَوْ وَسِّطًا أَوِ اقْصُرَا
وَزِدْ بِرَفْعٍ مَعَهَا الإشمَامَا
وَفِيهِ كَالمَجْرُورِ زِدْ مُرَامَا
ثَلاثَةٌ نَصْبًا وَأَرْبَعٌ بِجَرّ
وَسَبْعَةٌ فِي عَارِضِ الرَّفْعِ تَقَرّ
وَإِنْ خَلا مِنْ ذَيْنِ فَالسُّكُونُ قَرّ
وَالرَّفْعَ أَشمِمْ ثُمَّ رُمْهُ مَعَ جَرّ
فَوَاحِدٌ فِي النَّصْبِ وَاثْنَانِ لَدَى
جَرٍّ وَفِي الرَّفْعِ ثَلاثَةٌ بَدَا
تَحْدِيدُ حَفْصٍ فِي نَوْعَيِ المَدِّ
148
وَالمَدَّ قَبْلَ الْهَمْزِ وَسِّطْ وَامْدُدَا
خَمْسًا وَكَـ (الْمَا) قِفْ بِسِتٍّ زَائِدَا
وَالرَّفْعَ أَشْمِمْ مُطْلَقًا وَرُمْهُ
كَالجَرِّ بِالذِي بِهِ تَصِلْهُ
ثَلاثَةٌ نَصْبًا وَخَمْسَةٌ بِجَرّ
وَأَوْجُهُ الرَّفْعِ ثَمَانٍ تُعْتَبَرْ
وَفِي اجْتِمَاعِهِ بِذِي انْفِصَالِ
أَوْ جَمْعِهِ مَعْ وَصْلِ ذِي اتِّصَالِ
أَرْبَعَةٌ نَصْبًا وَسِتَّةٌ بِجَرّ
وَعَشْرَةٌ فِي حَالةِ الرَّفْعِ تَقَرّ
إِذَا أَتَتْ بَيْنَ مُحَرَّكَيْنِ صِلْ
وَاقْصُرْ لَهَا مِنْ قَبْلِ هَمْزٍ وَأَطِلْ
وَبَيْنَ سَاكِنَيْنِ أَوْ مُحَرَّكِ
فَسَاكِنٍ وَاْلعَكْسِ لا الْمَكِّي اتْرُكِ
فِيهِ مُهَانًا مَعْهُ حَفْصٌ وَحُذِفْ
يَرْضَهْ لَكُمْ مِنْ أَجْلِ سَاكِنٍ حُذِفْ
كَيْفِيَّةُ الوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الكَلِمِ
156
وَالأصْلُ فِي الوَقْفِ السُّكُونُ وَيُشَمّ
كَذَا يُرَامُ عِنْدَ ذِي رَفْعٍ وَضَمّ
وَرُمْ لَدَى جَرٍّ وَكَسْرٍ وَكِلاَ
هَذَيْنِ فِي نَصْبٍ وَفَتْحٍ أُهْمِلا
وَعِنْدَ هَا أُنثَى وَمِيمِ الجَمْعِ أَوْ
عَارِضِ تَحْرِيكٍ كِلَيْهِمَا نَفَوْا
وَالخُلْفُ فِي هَاءِ الضَّمِيرِ وَالأتَمّ
دَعْ بَعْدَ يَا وَالوَاوِ أَوْ كَسْرٍ وَضَمّ
وَوَارِدٌ إِثْبَاتُ يَا فِي الأيْدِي
بَعْدَ أُوليِ وَالحَذْفُ فِي ذَا الأيْدِ
وَوَقْفُ مُعْجِزِي مُحِلِّي حَاضِري
آتِي المُقِيمِي مُهْلِكِي بِاليَا دُرِي
وَالحَذْفُ قَبْلَ سَاكِنٍ فِي اليَا رَسَا
وَقْفًا كَوَصْلٍ عِنْدَ نُنجِ يُونُسَا
وَاخْشَوْنِ مَعْ يُؤْتِ النِّسَا وَالوَادِ
وَوَادِ وَالجَوارِ مَعْ لَهَادِ
وَهَادِ رُومٍ صَالِ تُغْنِ بِالقَمَرْ
يُرِدْنِ مَعْ عِبَادِ أوَّلَيْ زُمَرْ
وَالوَاوِ فِي وَيَمْحُ ثُمَّ يَدْعُ
الاِنسانُ وَالدَّاعِ كَذَا سَنَدْعُ
وَصَالِحُ التَّحْريمِ ثُمَّ الألِفِ
فِي أيُّهَ الرَّحْمَنِ نُورِ الزُّخْرُفِ
وَفِي سَلاسِلاً وَمَا ءَاتَانِ قِفْ
بِالحَذْفِ وَالإِثْبَاتِ فِي اليَا وَالأَلِفْ
وَقِفْ بِها فِي لَيَكُونًا نَسْفَعَا
إِذًا وَلَكِنَّا وَنَحْوِ رُكَّعَا
أَنَا مَعَ الظُّنُونَ وَالرَّسُولا
كَانَتْ قَوَارِيرَا مَعَ السَّبِيلا
وَحَذْفُهَا وَصْلا وَمُطلَقًا لَدَى
ثَمُودَ مَعْ أُخْرَى قَوَارِيرَ بَدَا
المَقْطُوعُ وَالمَوْصُولُ
171
تُقْطَعُ أَنْ عَنْ كُلِّ لَمْ ولَوْ نَشَا
كَانُوا يَشَا وَالخُلْفُ فِي الجِنِّ فَشَا
وَقَطْعُ أَنْ لَنْ غَيرَ أَلَّنْ نَجْعَلا
نَجْمَعَ وَالخُلْفُ بِتُحْصُوهُ انْجَلَى
وَنُونَ أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا افْصِلا
يُشْرِكْنَ مَعْ مَلْجَأَ مَعْ تَعْلُوا عَلَى
تُشْركْ أَقُولَ مَعْ يَقُولُوا تَعْبُدوا
يس وَالأُخْرى بِهُودٍ قَيَّدوا
كَذَا بِهَا أَنْ لا إِلَهَ وَاخْتُلِفْ
فِي الأَنبِيا وَوَصْلَ إِلا الكُلِّ صِفْ
كَنُونِ إِلَّمْ هُودَ وَافْصِلْ إِنْ مَا
بِالرَّعْدِ ثُمَّ صِلْ جَمِيعَ أَمَّا
وَقُطِعَتْ أَمْ مَنْ بِذِبْحٍ وَالنِّسَا
وَفُصِّلَتْ أَيْضًا وَأَمْ مَنْ أَسَّسَا
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ الاثْنَيْنِ افْصِلا
وَخُلْفُ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ حَصَلا
مَعْ إنَّمَا عِنْدَ لَدَى النَّحْلِ وَقَعْ
وَقَبْلَ تُوعَدُونَ الاَنْعَامَ انقَطَعْ
وَصِلْ فَأَيْنَمَا كَنَحْلٍ وَجَرَى
خُلْفٌ بِالاَحْزَابِ النِّسَا وَالشُّعَرَا
وَقَطْعُ حَيْثُ مَا مَعًا وَيَوْمَ هُمْ
عَلَى وَبَارِزُونَ عَكْسُ يَبْنَؤُمّ
وَفِي النِّسَا مِنْ مَا بِقَطْعِهِ وُصِفْ
وَفِي المُنَافِقُونَ وَالرُّومِ اخْتُلِفْ
وَمِمَّ مَعْ مِمَّنْ جَمِيعِهَا صِلا
وَمَوْضِعَيْ عَنْ مَنْ وَمَا نُهُوا افْصِلا
وَعَمَّ صِلْ وَقَطْعُ مَالِ فِي النِّسَا
وَسَالَ وَالفُرقَانِ وَالكَهْفِ رَسَا
وَوَقفَهُ بِمَا أَوِ اللامِ اعْلَمَا
كَوَقْفِ أيَّامَّا بِأيَّا أَوْ بِمَا
وَكُلِّ مَا سَأَلتُمُوهُ فُصِلَتْ
وَخُلْفُ جَا رُدُّوا وَأُلْقِي دَخَلَتْ
وَبِئْسَمَا اشْتَرَوْا فَصِلْ وَالخُلْفُ فِي
خَلَفْتُمُونِي مَعَ يَأْمُرْكُمْ قُفِي
وَقَطْعُ كَي لا أوَّلِ الأحْزَابِ مَعْ
نَحْلٍ وَحَشْرٍ وَبِعِمْرَانَ وَقَعْ
خُلْفٌ كَفِي مَا الرُّومِ هَهُنَا كِلا
تَنزِيلَ ءَاتَاكُمْ مَعًا أُوحِي وَلا
فَعَلْنَ فِي الأُخْرَى أفَضْتُمْ وَاشْتَهَتْ
أَوْ وَصْلُهَا مَعْ قَطْعِ هَهُنَا ثَبَتْ
أَوْ قَطْعُ فِي مَا الشُّعَرَا مَعَ اشْتَهَتْ
مَعَ خِلافِ التِّسْعِ فِي البَاقِي ثَبَتْ
أَوْ الجَمِيعَ اقْطَعْ وَغَيْرُهَا وُصِلْ
وَفِيمَ صِلْ وَلاتَ حِينَ مُنفَصِلْ
وَقِيلَ وَصْلُهُ وَهَا وَيَا وَأَلْ
كَالُوهُمُ أَوْ وَزَنُوهُمُ اتَّصَلْ
كَرُبَمَا مَهْمَا نِعِمَّا يَومَئِذْ
كَأَنَّمَا وَوَيْكَأَنَّ حِينَئِذْ
وَجَاءَ إِلْ يَاسِينَ بِانفِصَالِ
وَصَحَّ وَقْفُ مَنْ تَلاهَا آلِ
التَّاءَاتُ المَفْتُوحَةُ
196
تَا رَحْمَتَ البِكْرِ مَعَ الأعْرَافِ
وَزُخْرُفٍ وَالرُّومِ هُودٍ كَافِ
وَفِي بِمَا رَحْمَةٍ الخُلْفُ أَتَي
وَنِعْمَتَ البَقَرَةِ الأُخْرَى بِتَا
كَذَا بِإِبْرَاهِيمَ أُخْرَيَيْنِ مَعْ
ثَلاثَةِ النَّحْلِ أَخِيرَاتٍ تَقَعْ
مَعْ فَاطِرٍ وَفِي العُقُودِ الثَّانِي
وَالطُّورِ مَعْ عِمْرَانَ مَعْ لُقْمَانِ
وَالخُلْفُ فِي نِعْمةُ رَبِّي وَامْرَأَتْ
مَتَى تُضَفْ لِزَوْجِهَا بِالتَّا أتَتْ
كَاللاتَ مَعْ هَيْهَاتَ ذَاتَ يَا أبَتْ
وَلاَتَ مَعْ مَرْضَاتَ إنَّ شَجَرَتْ
وَسُنَّتَ الثَّلاثِ عِنْدَ فَاطِرِ
وَمَوضِعِ الاَنفَالِ ثُمَّ غَافِرِ
وَلَعْنتَ النُّورِ وَنَجْعَلْ لَعْنَتَا
وَابْنَتَ مَعْ قُرَّةُ عَيْنٍ فِطْرَتَا
بَقِيَّتُ اللهِ وَأَيْضًا مَعْصِيَتْ
مَعًا وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَقَعَتْ
كَلِمَتُ الأَعْرَافِ فِي العِرَاقِ تَا
وَمَا قُرِي فَرْدًا وَجَمْعًا فَبِتَا
وَهْوَ جِمَالتُ وَءَايَاتٌ أَتَتْ
بِالعَنكَبُوتِ فِي التي تَأَخَّرَتْ
مَعْ يُوسُفٍ وَهُمْ عَلَى بَيِّنَتِ
وَالغُرُفَاتِ وَكِلا غَيَابَتِ
وَثَمَرَاتِ فُصِّلَتْ وَكَلِمَتْ
يُونُسَ وَالأنعَامِ وَالطَّوْلِ بَدَتْ
لَكِنْ بِثَانِي يُونُسٍ مَعْ غَافرِ
فِي الفَرْدِ هَا وَالجَمْعِ تَا كَمَا قُرِي
بَابُ تَقْسِيمِ الوَقْفِ
210
الْوَقْفُ عَنْ كَيْفِيَّةٍ لَفْظِيُّ
وَعَنْ تَعَلُّقٍ فَمَعْنَوِيُّ
فَهْوَ اضْطِرَارِيٌّ أَوِ اخْتِبَارِي
أَوْ انْتِظَارِيٌّ أَوِ اخْتِيَارِي
كَذَاكَ تَعْرِيفِي وَهَذَا مَا أتَى
تَعْلِيمًا اوْ إعْلانًا اوْ إجَابَةَ
وَالاِخْتِبَارِي لاِمْتِحَانِ الْقَارِي
مِنْ وَقْفِ رَسْمٍ أَوْ بِوَجْهٍ جَارِ
وَاخْتَصَّ كُلٌّ بِبَيَانِ الْكَيْفِ
وَالاِنْتِظَارِيُّ لِجَمْعٍ فَاعْرِفِ
وَالاِضْطِرَارِيُّ لِعَارِضٍ جَلا
وَالاِخْتِيَارِيُّ لِتَمَامٍ كَمُلا
الوَقْفُ الاِخْتِيَارِيُّ وَالقَطْعُ وَالسَّكْتُ
216
الوَقْفُ تَامٌ حَيْثُ لا تَعَلُّقَا
فِيْهِ وَكَافٍ حَيْثُ مَعْنًى عُلِّقَا
قِفْ وَابْتَدِئْ وَحَيْثُ لَفْظًا فَحَسَنْ
فَقِفْ وَلا تَبْدَأْ وَفِي الآيِ يُسَنّ
وَحَيْثُ لَمْ يَتِمَّ فَالقَبِيحُ قِفْ
ضَرُورَةً وَابْدَأْ بِمَا قَبْلُ عُرِفْ
وَلَمْ يَجِبْ وَقْفٌ وَلَمْ يَحْرُمْ عَدَا
مَا يَقْتَضِي مِنْ سَبَبٍ إِنْ قُصِدَا
وَالقَطْعُ كَالوَقْفِ وَفِي الآيَاتِ جَا
وَاسْكُتْ عَلَى مَرْقَدِنَا وَعِوَجَا
بِالكَهْفِ مَعْ بَل رَّانَ مَن رَّاقٍ وَمَرّ
خُلْفٌ بِمَالِيَهْ فَفِي الخَمْسِ انْحَصَرْ
كَيْفِيَّةُ الاِبْتِدَاءِ بِهَمْزَةِ الوَصْلِ
222
وَهَمْزَةُ الوَصْلِ مِنَ الفِعْلِ تُضَمْ
بَدْءَا إذا أُصِّلَ فِي الثَّالِثِ ضَمّ
وَحِينَمَا يَعْرِضُ فَاكْسِرْ يَا أُخَيّ
فِي ابْنُوا مَعَ ائْتُوا أَنْ امْشُوا اقْضُوا إِلَيّ
وَكَسْرُهَا فِي الفَتْحِ وَالكَسْرِ كَذَا
وَفَتْحُهَا مَعْ لامِ عُرْفٍ أُخِذَا
وَابْدَأْ بِهَمْزٍ أَوْ بِلامٍ فِي ابْتِدَا
الاِسْمُ الفُسُوقُ فِي اخْتِبَارٍ قُصِدَا
وَكَسْرُهَا فِي مَصْدَرِ الخُمَاسِيْ
يَأْتِي كَذَا فِي مَصْدَرِ السُّدَاسِيْ
وَأَيْضًا اثْنَتَينِ وَابْنٍ وَابْنَتِ
وَاثْنَيْنِ وَاسْمٍ وَامْرِئٍ وَامْرَأَةِ
وَسُهِّلَتْ أَوْ أُبْدِلَتْ أَحْرَى لَدَى
ءالذَّكَرَيْنِ فِي كِلَيْهِ وَرَدَا
كَذَا كِلا ءالاَنَ مَعْ ءاللهُ مِنْ
بَعْدِ اصْطَفَى كَذَا الذِي قَبْلَ أذِنْ
ءأَعْجَمِيُّ سُهِّلَتْ أُخْرَاهَا
لِحَفْصِنَا وَمُيِّلَتْ مَجْرَاهَا
وَاضْمُمْ أَوِ افْتَحْ ضُعْفَ رُومٍ وَأَتَى
سِينَا وَيَبْصُطُ وَثَاني بَصْطَةَ
وَالصَّادَ فِي مُصَيْطِرٍ خُذْ وَكِلا
هَذَيْنِ فِي المُصَيْطِرُونَ نُقِلا
وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ رَبِّنَا
نَسْأَلُهُ الْخَاتِمَةَ الحُسْنَى لَنَا
فَاجْعَلْهُ رَبِّي خَالِصًا لِوَجْهِكَا
وَعُمَّ نَفْعَ مَنْ لَهُ قَدْ سَلَكَا
وَلِلسَّمَنُّودِىِّ إِبْرَاهِيمَا
ابنِ عَلِيٍّ كُنْ بِهِ رَحِيمَا
فَهْوَ أَسِيرُ ذَنبِهِ وَإِنَّهُ
مُؤَمِّلٌ مِنْ رَبِّهِ غُفْرَانَهُ
وَصَلِّ تَعْظِيمًا وَسَلِّمًا عَلَى
نَبِيِّنَا وَالآلِ مَا تَالٍ تَلا
hgjptm hgslk,]dm td j[,d] hg;glhj hgrvNkdm