رسالة إلى نبع الحنان
أبكي فأقول نفسا …
لماذا لا تحبني أصلا ؟
لماذا تكرهني كرها ؟
لماذا تغيضني غيضا ؟
لماذا ؟
لكني تاكدت اني اخطات فهما …
فهي تحبني حبا جما
امي احبك .. نعم احبك
فاني اراك ليلا وسط ضوء القمر …
ونهارا بين نور الشمس …
اراك نجما يتلألأ في سماء حياتي …
ودرة في احضان المحار
امي … انت مبدأ حياتي …
انت كلي … انت عمري …
احبك نعم احبك ..
اينما كنت واينما ذهبت
فانت دائما في خيالي وفكري …
لن انساك مهما فعلت …
انت ربيتيني ودعيتني …
امي اعذريني ان اخطات في حقك
او اسات اليك …
فانا ما زلت في ريعان شبابي…
فاعذريني ثم اعذريني
أماه ياشمساً غابت وتركتني أتخبط في الأوهام رحلت يا أماه وبقيت أنا في عالم الأحزان تركتني يا أمي والليل يبني حولي بناء من الهم لا ينهدم ليت قلبي فداك يا أماه يوم أن أرداك القسم ابكيتني يا أماه حتى خلت الحياة فضاء خاليا لا يحتويه الا الأسى والألم قصم ظهري يا أماه يوم رحلت عن عشنا وتركت ثغره تتقاذفني الرياح العاتية أجدبت حياتي يا أماه وأصبحت قفرا لا ظل ولا نسيم يؤنس القلب الشجي صرت أسامر القمر وأفيق كل ليله من حلم يجمعني بك بين حنان الخلد انهار الشهد تسور الشيب ملامحي وأنا في عز الشباب تشقق القلب جفافا واكتسح الجدب أطلس العمر .. الانكسار الطويل يغمرني .. مكسورة الجناح مصفرة الوجه ابكي بحرارة لاتزال دموعي تهراق علي وجنتي في داخلي جرح غائر بعد فقدك ارأيت يا أماه ما حال الكواكب يوم غادرها البدر وقد كان يضيء لها الدجى أمسكت بقلمي جمعت حروفي لأكتبها دمعا حارا علي وجنات ناعمة .