عرض مشاركة واحدة
 
قديم 03-29-2008, 09:13 AM   #1
افتراضي اعتقال عشرات الجزائريين في لندن











في عملية غير مسبوقة شارك فيها ستمائة رجل أمن
اعتقال عشرات الجزائريين في لندن

فنسبيري بارك تستحوذ على 40 بالمائة من تجارة الهواتف المسروقة

اعتقال عشرات الجزائريين في لندن london-elkhabar.jpg


نفذت الشرطة البريطانية، أول أمس، ''غارة'' مركّزة وغير مسبوقة استهدفت 19 مقهى ومطعما جزائريا بضاحية فينسبيري بارك اللندنية التي تطلق عليها أوساط إعلامية بريطانية لقب ''ليتل ألجيرز'' أي ''الجزائر الصغيرة''.
شارك في هذه العملية 600 شرطي تدعمهم مروحية أمنية ظلت تحوم فوق المنطقة إلى غاية انتهاء الغارة التي أفضت إلى اعتقال 70 متهما أغلبيتهم جزائريين وحجز مئات الأجهزة الإلكترونية وكميات من الهيروين ووثائق هوية مزورة.
العملية التي ظلت الشرطة البريطانية تخطط لها منذ سنة جاءت بإذن من مجلس العموم، أعلى هيئة تشريعية في بريطانيا، وجرت على بعد أمتار قليلة من ''ملعب الإمارات''، مقر ''أرسنال'' الفريق اللندني الشهير، حيث كان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون يجري مباحثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يقوم بزيارة دولة إلى المملكة المتحدة.
وقال بوب كار، المتحدث باسم شرطة متروبوليتان في تصريحات صحفية، أن العملية غير مسبوقة وسخّرت لها إمكانيات ضخمة وفق خطة مدروسة ومفاجئة، حيث طوّقت الشرطة شارع ''بلاك ستوك راود'' بضاحية ''فينسبيري بارك'' وأغلقت منافذه بسيارات ''فان''، ثم داهمته بمشاركة 600 عون أمن مكافحة الجريمة مدجّجين بالأسلحة وأجهزة كشف الهوية والكلاب المدربة.
ودامت العملية عدة ساعات، حيث تم تفتيش شارع بلاكستوك راود منزلا بمنزل ومتجر بمتجر وشخصا بشخص، مما أفضى إلى استرجاع 300 هاتف نقال مسروق و120 كمبيوتر محمول و110 كاميرا رقمية و23 جهاز آيبود و20 جهاز ملاحة بالساتل و47 رخصة سياقة وجواز سفر مزوّر.
وعلقت الشرطة البريطانية في بيان لها قائلة أن ''العملية تأتي في إطار حملة لتطهير فينسبيري بارك من الجريمة''. وأضاف متحدث باسم الشرطة أنه ''لا يمكن ترك هؤلاء الأشخاص يستفيدون من استمرار التسامح معهم''.
عملية الفجر تسبق عملية الظهر
قبل أن تداهم الشرطة فينسبيري بارك، كانت داهمت في عملية ''ضخمة'' 37 منزلا عبر كامل أرجاء بريطانيا، بمشاركة 500 شرطي. وتركزت أغلب المداهمات في لندن وشملت أيضا مدنا في الشمال، من بينها ليدز، حيث تقيم جالية جزائرية معتبرة.
وقال ضابط الشرطة، بوب كار، أن أغلب المنازل التي تم تفتيشها هي لجزائريين على علاقة بشبكة فينسبيري بارك، مضيفا أن الشرطة لديها أدلة على تورط 70 شخصا في تجارة المخدرات. وأضاف أن الشرطة تتعقب شبكات الاتجار بالمخدرات والأجهزة المسروقة والوثائق المزورة منذ أشهر.
وأضاف بوب أن مهاجمة منطقة صغيرة في فينسبيري بارك بهذا الكم الهائل من عناصر الأمن يفسّر خطورة الوضع ورغبة في عدم السماح لأي شخص بالفرار من قبضتها.
وتتقاسم ثلاث بلديات السيطرة الإدارية على ضاحية فينسبيري بارك وهي إسلينغتون جنوبا، كامندن شمالا وهاكني شرقا.
ويقع شارع بلاكستوك راود حيث تتركز أنشطة الإجرام تحت سيطرة بلدية هاكني وهي أخطر منطقة في شرق لندن من حيث جرائم القتل بالسلاح الناري والاتجار بالمخدرات.
وتشتهر ضاحية فينسبيري بارك بارتفاع معدلات السرقة والاعتداءات بالسلاح الأبيض. وتقول وسائل إعلام بريطانيا أنها تحولت إلى ''مملكة للجريمة''، ويُحذر مترو لندن باستمرار النازلين بالمحطة عبر لافتات ونداءات تطلقها مكبرات الصوت ''انتبه لأغراضك، أنت بمنطقة نشاط بيك بوكتس'' في إشارة إلى لصوص الجيب.
وتقول سلطة ضبط الهاتف النقال في بريطانيا أن 40 بالمائة من الهواتف المسروقة يتم تداولها في بلاكستوك راود بضاحية فينسبيري بارك حسب تصريحات متحدث بشرطة العاصمة لندن.
وتستطيع شركات الهاتف بفضل تقنيات حديثة أن تحدد موضع الهواتف المسروقة في حال إعلان ضياعها ما لم يتم تهريبها خارج البلد.
وكثيرا ما يدخل أصحاب المقاهي والمطاعم الجزائرية بشارع بلاكستوك رواود في مشادات تصل حد العراك بالأسلحة البيضاء بسبب إسرار ''البيك بوكتس'' الجزائريين على سرقة أغراض زبائن عادة ما يكونون إنجليز أو أجانب أو حتى جزائريين غرباء عن الضاحية، وتدخلت الشرطة البريطانية عدة مرات في مشادات من هذا النوع.
وتكاد تجارة السلع المسروقة تكون علنية، لكن تجارة الوثائق المزورة تتم في سرية تامة نظرا لخطورتها خصوصا مع ارتباطها بجرائم الإرهاب.
ويعرف الكثير من وكلاء التشغيل وأرباب العمل أن هذه الوثائق مزوّرة لكنهم لا يبالون طالما أنهم في حاجة إلى يد عاملة، وقبل ثلاث سنوات لم يكن القانون البريطاني يعاقب على تزوير الوثائق طالما أنها تستخدم في الحصول على الرزق وليس لأغراض ''إرهابية''.
وتمكّن الوثائق المزورة في بعض الأحيان أصحابها من فتح أرصدة بنكية يتم تنميتها أو ''تسمينها'' في لهجة محترفي تبييض الأموال، بشكل يكفي لكسب ثقة البنك والظفر ببطاقة سحب ''غولدن'' تسمح باقتناء مشتريات وعقد سلفيات بآلاف الجنيهات التي لن تعود إلى البنك على الإطلاق لأن الهوية مزورة أصلا.

المصدر : جريدة الخبر
29/03/2008



hujrhg uavhj hg[.hzvddk td gk]k





reputation




االموضوع الأصلي : اعتقال عشرات الجزائريين في لندن || الكاتب : ahmed fcb || المصدر : alwahatech