عرض مشاركة واحدة
 
قديم 01-15-2010, 10:37 PM   #1
Lightbulb العالقون تحت أنقاض هاييتي: "موت بطيء" بعد 3 أيام من الزلزال











العالقون تحت أنقاض هاييتي: "موت بطيء" بعد 3 أيام من الزلزال large_8845_97436.jpg
العالقون تحت أنقاض هاييتي: "موت بطيء" بعد 3 أيام من الزلزال spc.gifعمليات إنقاذ ناجينالعالقون تحت أنقاض هاييتي: "موت بطيء" بعد 3 أيام من الزلزال dot_blue.gif
بور أو برنس (هاييتي) - وكالات
تصاعدت حدة الغضب واليأس الجمعة 15-1-2010 في هايتي التي تعيش يوما آخر وسط الفوضى بعد ثلاثة ايام على زلزال يرجح انه ادى الى مقتل ما بين 50 الف إلى 100 ألف، حيث لم تصل المساعدات الدولية الا لماما نظرا الى عقبات لوجستية، فيما لا يزال المئات عالقون تحت الأنقاض ويموتون ببطىء.

ويجوب الهايتيون الناجون شوارع العاصمة "بور أو برانس" وسط الانقاض والعنف وروائح الجثث التي امست لا تحتمل بسبب الحر الاستوائي الذي يسود الجزيرة.

وجاهد متطوعو الاغاثة الذين يفتقرون الى التنظيم والمعدات والتدريب في البحث عن الناجين وانتشالهم، مع تضاؤل الامل بالعثور على احياء.

وتمتم جان رالد روشيه (30 عاما) بأسى "ستموتان، ستموتان" وهو يزيل بما تيسر له من ادوات ركام متجر دفنت تحته امرأتان كان يمكن سماع انينهما الواهي.

وقدرت الامم المتحدة ان 300 الف شخص باتوا بلا مأوى في العاصمة وحدها، التي تضم 2,8 ملايين نسمة، حيث دمرت 10% من المساكن. ويقطن 3,5 ملايين شخص في المنطقةالتي تعرضت لاسوأ الاضرار نتيجة الزلزال، اي بور او برانس وضواحيها، بحسب المصدر نفسه.

صعوبات ميدانية
وتشارك حوالى 30 دولة في اعمال الاغاثة الميدانية بحسب الخارجية الامريكية فيما اعلنت الامم المتحدة الجمعة انها تلقت وعودا بمساعدات دولية بقيمة 268,5 ملايين دولار.

لكن الصعوبات الميدانية هائلة. فمطار بور او برانس المجهز بمدرج واحد مكتظ، فيما تدهورت وسائل الاتصال وتعذر التنقل بسبب الطرقات المدمرة او المقطوعة.

وانتشر مظليو الكتيبة المجوقلة 82 في الجيش الامريكي الجمعة على مدرج مطار بور او برانس وبدأوا نقل معدات الاغاثة الثقيلة.

واعلن قائد اركان الجيوش الامريكية مايكل مولن الجمعة ان الولايات المتحدة ستنشر ما بين 9 و10 الاف جندي في هايتي او قبالة سواحلها بحلول الاثنين مع وصول السفينة "فنسن" وسفن اخرى.

ويضاف دمار البنى المحلية ومشكلات النهب الى العوائق اللوجستية. فبرنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة الذي قرر ارسال مساعدات طارئة لمليوني منكوب اعلن الجمعة ان مخازنه في بور او برانس تعرضت "للنهب".

غير ان وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس اعلن ان الظروف الامنية "ما زالت مقبولة" بالرغم من المعلومات حول عمليات نهب واطلاق نار.

كما اعلنت واشنطن ان السلطات الكوبية سمحت لها باستخدام مجالها الجوي بغية اقامة جسر جوي بين الولايات المتحدة وهايتي لتسريع وصول المساعدات.

ووصلت حاملة الطائرات الامريكية يو اس اس كارل فينسن الى المنطقة الجمعة بحسب قائد العمليات البحرية في سلاح البحرية الامريكي الجنرال غاري رافهيد.

وتتمتع السفينة بنظام لتكرير المياه وعشرات الاسرة الطبية وثلاث غرف جراحة، وستتحول الى مركز عائم لرحلات المروحيات وهو اجراء ضروري للتخفيف من الضغط على المطار.

واعلن مسؤولون في منظمة اطباء بلا حدود في مؤتمر صحافي في العاصمة الهايتية ان "الاف" الجرحى ما زالوا ينتظرون خضوعهم لعمليات جراحية في المستشفيات.

كما تمكن الصليب الاحمر الامريكي من جمع اكثر من 8 ملايين دولار من الهبات من اجل هايتي من خلال حملة للتبرع عبر الرسائل الهاتفية القصيرة، على ما اعلن موقع البيت الابيض على الانترنت.

واعلنت لجنة الطوارىء البريطانية للكوارث الجمعة ان التبرعات الفورية للبريطانيين بلغت مليونين و300 الف يورو لهايتي، جمعت خلال 36 ساعة عبر الانترنت ولمنظمات غير حكومية.

أحياء تحت الأنقاض
وعلى الارض تواظب فرق من المسعفين وفدوا من الولايات المتحدة، فرنسا، جمهورية الدومينيكان، وفنزويلا على البحث عن ناجين تحت الانقاض.

فتحت انقاض فندق مونتانا في بور او برانس انقذ مسعفون فرنسيون الخميس سبعة امريكيين وهايتية واحدة فيما انتشل المسعفون الامريكيون فرنسية.

واعلنت منظمة الامم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (يونسكو) الجمعة ان موظفيها الـ14 العاملين في هايتي سالمون جميعا.

ويشكل الامن احد الهواجس الاساسية لدى فرق الاغاثة. وقال المسؤول عن عمليات الدفاع المدني الهايتي دلفين انتونيو رودريغز "هناك عمليات نهب ومسلحون، فهذه بلاد فقيرة جدا والناس يائسون".

بالاضافة، قد يضطر المسعفون العمل بغياب اي تنسيق من السلطات المحلية نظرا الى دمار البنى التحتية في البلاد.

واشار تقرير لمنظمة الصحة للأمريكتين التابعة لمنظمة الصحة العالمية الى احتمال ان يصل عدد القتلى الى ما بين 50 ألف و100 ألف شخص.

وصرح رئيس وزراء البيرو فيلاسكيز كيسكين من مطار بور او برانس "في الساعات الاخيرة دفن 7000 شخص"، حيث كان ينسق مساعدات بلاده بعد لقائه رئيس هايتي رينيه بريفال.

واتصل الرئيس الامريكي باراك اوباما الجمعة هاتفيا برئيس هايتي ليعرب له عن "تضامنه التام" معه ويعده بتقديم الدعم لحكومة وشعب هايتي، سواء من خلال المساعدات المباشرة او اعادة الاعمار على المدى البعيد، كما افاد بيان للرئاسة الامريكية.

أكوام من الجثث
وما زالت جثث الضحايا في الشوارع. وقال المغني الامريكي-الهايتي وايكليف جان الذي اتى لمساعدة مواطنيه "امضينا النهار في رفع الجثث (...) التي بلغ عددها في الشوارع حدا لم تعد المشرحات ولا المقابر تتسع معه للمزيد".


واعرب الرئيس السابق جان-برتران اريستيد المنفي في جنوب افريقيا عن استعداده الجمعة للعودة الى بلاده. وهيمن اريستيد على الحياة السياسية في هايتي طوال 15 عاما قبل اجباره على مغادرة البلاد عام 2004 وسط تمرد مسلح وضغوط دولية.

والجمعة اعربت فرنسا عن مخاوفها حيال فقدان 20 الى 30 من رعاياها، كما طلبت الغاء ديون هايتي لدى نادي باريس الذي يشمل كبار المانحين الدوليين.

ودعا الزعيم الكوبي التاريخي فيدل كاسترو الى العثور على "حلول حقيقية وفعلية" في هايتي التي تعاني من فقر مدقع وصفه بانه "وصمة عار في عصرنا" في كلمة نشرتها الصحافة المحلية الجمعة.

وعقد البيت الابيض مساء امس اجتماعا على اعلى المستويات بين ممثلي مختلف وكالات الغوث والادارة الامريكية.

ومن المقرر ان يتوجه مستشار لدى الرئيس الامريكي باراك اوباما الى هايتي برفقة مسؤول في البنتاغون للعمل على تنسيق الاغاثة.

وبشان جهود اعادة الاعمار، اعلن رئيس البنك الدولي روبرت زوليك انه سيستحدث صندوقا لاعادة الاعمار من اجل هايتي بهدف تنسيق جهود المانحين على اساس ثنائي او متعدد الاطراف. وكان البنك اعلن عن مساعدة عاجلة بقيمة مئة مليون دولار للبلد المنكوب
.



hguhgr,k jpj Hkrhq ihddjd: "l,j f'dx" fu] 3 Hdhl lk hg.g.hg





reputation



  رد مع اقتباس