![]() |
قمة أرسنال ومانشستر يونايتد تشعل إثارة الـ"بريمرليغ"
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] ستكون موقعة ملعب "الإمارات" بين مانشستر يونايتد حامل لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم ومضيفه أرسنال أهم ما تشهده المرحلة الثانية عشرة من الـ"بريمرليغ" السبت 8-11-2008، وأبرز مباريات نهاية الأسبوع في القارة العجوز. فمدرب أرسنال الفرنسي آرسين فينغر اعتبر أن المواجهة قد تحدد مصير الصراع على اللقب بين فريقه والثلاثي تشيلسي وليفربول المتصدرين حاليًا ولا يفصلهما إلا فارق الأهداف، ومانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث بفارق 5 نقاط لكنه يملك مباراة مؤجلة. أما أرسنال فيتخلف عن ثنائي الصدارة بفارق 6 نقاط، ما يعني أن فوزه على "الشياطين الحمر" سيرفعه إلى المركز الثالث، أما في حال تعادله أو خسارته، فقد يخسر مركزه الرابع لأن استون فيلا ومفاجأة الموسم هال سيتي يبتعدان عنه بفارق نقطة واحدة فقط، وهما يخوضان اختبارين متفاوتين عندما يستقبل الأول ميدلزبره الثامن، فيما يلعب الثاني مع ضيفه بولتون التاسع عشر قبل الأخير. واستند فينغر في تحليله لمباراة مانشستر يونايتد ومفاعيلها المستقبلية إلى إحصائيات تظهر أن فريق المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغوسون نجح الموسم الماضي في الحصول على 13 نقطة من أصل 18 ممكنة من مواجهاته مع الثلاثي أرسنال وليفربول وتشيلسي، ما ساهم بشكل أساسي في احتفاظه باللقب. ويعي فينغر تمامًا أن فريقه قد يخرج من هذه المرحلة أكبر الخاسرين في معركة الصراع على اللقب، خصوصًا أنه يتخلف حاليًا بفارق 6 نقاط عن الصدارة. ويمر أرسنال بفترة فقدان توازن بعدما فشل في الخروج فائزًا من مبارياته الثلاث الأخيرة أمام توتنهام (4-4) وستوك سيتي (1-2) في الدوري المحلي، وضيفه فنربغشه التركي (صفر-صفر) في مسابقة دوري أبطال أوروبا. ورفض لاعب وسط مانشستر يونايتد الويلزي راين غيغز الذي أنقذ فريقه من الخسارة الأربعاء أمام سلتيك الاسكتلندي (1-1) في مسابقة دوري الأبطال، مقولة إن خسارة أرسنال في مباراة غد ستجعل الفريق اللندني خارج دائرة الصراع على اللقب. ولم يقدم أي فريق من رباعي الصدارة أداءً مقنعًا في الآونة الأخيرة، وتجلى هذا الأمر بوضوح في منتصف الأسبوع عندما فشل أي منهم في الخروج فائزًا من مواجهات مسابقة دوري الأبطال، وكان تشيلسي أكبر الخاسرين بينهم بسقوطه أمام روما الإيطالي 1-3. أما ليفربول فسقط في فخ التعادل مع ضيفه اتلتيكو مدريد الإسباني، ولقي مانشستر وأرسنال المصير نفسه أمام سلتيك وفنربغشه. تشيلسي وليفربول يأملان التشبث بالصدارة ويأمل مدرب تشيلسي البرازيلي لويز فيليبي سكولاري أن ينجح فريقه في تناسي خسارة الثلاثاء الماضي أمام روما؛ وذلك عندما يحل ضيفًا على بلاكبيرن الأحد. وكان القائد جون تيري أكثر المنتقدين لزملائه بعد مباراة الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية؛ إذ اعتبر أنهم افتقدوا إلى الروح القتالية، مضيفًا "ذهبنا إلى هناك (روما) ونحن نعتقد أننا أفضل منهم، لكن من الواضح جدًّا أننا لم نكن كذلك على الإطلاق، علينا أن ننسى هذه المباراة بسرعة". ولم يكن وضع ليفربول أمام اتلتيكو مدريد أفضل بكثير؛ إذ احتاج إلى ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليدرك التعادل عبر قائده ستيفن جيرارد ويتجنب تلقي الهزيمة الثانية على التوالي بعد أن سقط السبت الماضي ولأول مرة على يد توتنهام (1-2) بهدف قاتل سجله الفريق اللندني في الوقت بدل الضائع. ويسعى ليفربول إلى التعويض عندما يستضيف على ملعبه "انفيلد" وست بروميتش المتعثر في مباراة قد يشارك فيها هداف الـ"ريدز" الإسباني فرناندو توريس أساسيًّا بعد تعافيه من الإصابة. وستكون الأنظار موجهة إلى ملعب "سيتي اوف مانشستر"؛ حيث يحل توتنهام الساعي إلى التخلي عن المركز الأخير ضيفًا على مانشستر سيتي، في مباراة يأمل من خلالها الأول أن يواصل صحوته بقيادة مدربه الجديد هاري ريدناب الذي حل بدلا من الإسباني خواندي راموس. ويقدم توتنهام أداءًا ملفتًا منذ أن استلم تدريبه ريدناب، وقد تجلى الأمر بوضوح الخميس عندما سحق الفريق اللندني ضيفه دينامو زغرب الكرواتي برباعية نظيفة في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي بفضل ثلاثية من دارين بنت. ويبدو أن الصدمة المعنوية التي أحدثها تغيير المدرب، أعطت ثمارها سريعا؛ إذ أضاف الفريق اللندني ذلك الفوز إلى النتائج الملفتة التي حققها في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري المحلي بفوزه على بولتون 2-صفر، ثم تعادله مع جاره أرسنال 4-4، وفوزه المثير على ليفربول 2-1 بهدف سجله الروسي رومان بافليوشينكو في الوقت بدل الضائع، ما تسبب بخسارة الـ"ريدز" لصدارة الدوري. وفي المباريات الأخرى، يلعب السبت ويغان مع ستوك سيتي، وسندرلاند مع بورتسموث، ووست هام مع ايفرتون، وفولهام مع نيوكاسل مساء الأحد. |
| الساعة الآن 06:31 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.