![]() |
قصة .. من ثمرات الاستغفار
حدثت هذه القصة لأحد الصالحين من هذه الامة، هو ابراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى
- كان ابراهيم بن أدهم يريد أن يقضي ليلته في المسجد، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد. حاول الحارس مع الرجل الصالح ولكن لا جدوى، فقال له ابراهيم سأنام موضع قدمي، وبالفعل نام ابراهيم بن أدهم مكان موضع قدميه، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد.. - وكان ابراهيم بن أدهم شيخا وقورا تبدو عليه ملامح الصلاح، فرآه خباز، ولما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت، فذهب ابراهيم بن أدهم مع الخباز، فأكرمه ونعّمه، ثم ذهب الخباز لتحضير عجينة لعمل الخبز. - سمع ابراهيم بن أدهم هذا الخباز يستغفر ويستغفر، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال.. - تعجب ابراهيم بن أدهم وسأل الخباز عن استغفاره في الليل، فأجابه الخباز: أنه طوال تحضيره العجينة فهو يستغفر الله.. - فسأله ابراهيم بن أدهم: وهل وجدت لإستغفارك ثمرة؟ وابن أدهم يعلم ثمرات الإستغفار وفضله وفوائده. - فقال الخباز: نعم، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت، إلا دعوة واحدة. - فقال الإمام أحمد: وما هي؟ - فقال الخباز: رؤية رجل صالح يسمى ابراهيم بن أدهم. - فقال ابراهيم بن أدهم: أنا ابراهيم بن أدهم، ووالله إني جُررت إليك جراً.. وسبحان الله |
نعم علينا بكثرة الاستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم، وهو البلسم الشافي، والدواء الكافي بسم الله الرحمن الرحيم (وقل أستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهارا) |
لابد لنا من حمد الله والثناء عليه
بارك الله فيك اخي الكريم على الموضوع الرائع |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] جزاك الله خير ¹¹¹¹¹¹¹ وجعله الله في ميزان حسناتك ¹¹¹¹¹¹¹ تقبل مروري المتواضع ¹¹¹¹¹¹¹ تحياتي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] |
أستغفر لله ... أستغر الله
كثرة الإستغفار تدهب البلاء و له فوائد عدة و في أحاديث و روايات كثيرة حول الاستغفار و حمد اله و الرب الكريم و مشكور يا خي وجزاك الله خيرا |
بارك الله فيك اخي علال
|
| الساعة الآن 09:21 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.