![]() |
وفاء رجل لزوجته
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة أعجبتني وأحببت نقلها لكم تركَ رجلٌ زوجته وأولاده مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها على أطراف البلاد, وبعد انتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجته مرضت بالجدري في غيابهِ فتشوّه وجهها كثيراً جرّاء ذلك تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ وفي اليوم التالي شاهده رفاقه مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنه لم يعد يبصر رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياته مع زوجته وأولاده بشكلٍ طبيعي.. وبعد ما يقارب خمسةَ عشرَ سنة توفيت زوجته.. وحينها تفاجأ كلّ من حوله بأنه عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي.. وأدركوا أنه أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيته لها ******* تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة.. وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ والإتكاء عليها كلما لزمَ الأمر, لكنها من أجل المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ المَعبر المفترض إلى الجمال الروحي ******* ربما تكونُ تلكَ القصة مِن النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال لكنْ.. من منا من أغمضَ عينه قليلاً عنْ عيوب الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ؟؟ |
قصة رائعة اخي علال
|
يقف الإنسان مشدوهاً، في بعض الأحيان، أمام صنيع بعض الرجال . حتى لا يكاد يصدق انها من افعال البشر. لكن بالاخلاص وصفاء القلوب يستطيع الإنسان أن يفعل العجائب. شكرا عــــــــــــلال |
شكرا لك ، قصة مؤثرة
ولكن اظن انه في هذا الوقت لم يبقى امثال هذا الرجل ----- (والله اعلم) |
و نعم الموعظة و يا ريت لو كل واحد على قولك
ينتبه لحاله و يغمض عيونه عن عيوب الناس و الله أمثال هذا الرجل قلائل إذا لم يكن منعدم |
العطاء المتبادل و الحب الذي كان يزيد من تماسك الأسرة هذا ماكان يتسم به هؤلاء
شكراًعلال |
| الساعة الآن 03:00 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.