![]() |
تلاميذ الجنوب "يكرهون" مادة الفرنسية
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] أرجعت النقابة الوطنية لعمال التربية، أسباب ضعف نتائج التلاميذ في امتحان شهادة المرحلة الابتدائية في ولايات الجنوب، إلى الظروف غير المواتية التي تدرس فيها المواد للتلميذ خاصة اللغات الأجنبية، وعليه فإن المتمدرس في الجنوب تنتهي علاقته بالمادة بمجرد خروجه من القسم عكس التلميذ في الشمال، بالإضافة إلى أن واضع الأسئلة لم يكن يوما معلما في المرحلة الابتدائية. وأوضح التقرير النهائي للدراسة التي أعدتها اللجنة الوطنية للتربية والتكوين بالنقابة، حول النتائج السلبية التي تحصلت عليها ولايات الجنوب واحتلالها ذيل الترتيب في الامتحانات الرسمية لنهاية المرحلة الابتدائية منذ بداية الإصلاحات المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية، وهذا قرابة عشرية كاملة، أوضح أن ظروف تدريس اللغات الأجنبية خاصة الفرنسية من الناحية البيداغوجية والنفسية للتلميذ في الجنوب تختلف اختلافا كبيرا عن ظروف التدريس في الشمال من ناحية قدرة استيعاب المادة، وعليه فإن علاقة الطفل بمادة الفرنسية استماعا واستعمالا تنتهي بمجرد خروجه من قاعة الدراسة، وفي كل الأحوال فإذا حاول التلميذ التحدث بهذه اللغة خارج جدران المدرسة فإنه سيكون محل تهكم وسط جيرانه وأصدقائه، عكس التلميذ في الشمال الذي يستعمل اللغة في أي وقت . وأضاف التقرير، - الذي تم إعداده بناء على تقارير منخرطيها من معلمي وأساتذة الجنوب حول امتحان نهاية المرحلة الابتدائية باعتبارها ركيزة الطورين المتتابعين، التعليم المتوسط والثانوي -، أن التلميذ ينتقل إلى السنة الثالثة ليس في زاده من مفردات الفرنسية إلا كلمات أربع، stylo .، Cartable l'école. monsieu، وما عداها فهي كلمات بالنسبة إليه غريبة وعجيبة، وعلى المعلم أن يجتهد لكي يفسر أي حركة وأي كلمة يستعملها مهما كانت بسيطة. وفي نفس السياق، أكد التقرير نفسه أن واضع الامتحانات لم يكن في يوم من الأيام معلما في المرحلة الابتدائية، وأصدق مثال على ذلك هو امتحان هذه السنة نموذجا، فعند ملاحظة و مقارنة ورقتي امتحان اللغة العربية والفرنسية وطبيعة الأسئلة، يخيل لأي كان أن الممتحن يمتلك لغتين أساسيتين، يتعامل بهما بنفس الدرجة، فإذا كانت العربية هي اللغة الأم فالفرنسية لايصادفها إلا في المدرسة ولسويعات محدودة، أما العربية فقد تعلمها وسمعها من أهله ودرس قواعدها في المدرسة، مما أدى بأغلب التلاميذ إلى كره المادة بسبب الأسئلة التي وصفتها اللجنة "بالتعجيزية". وكشف نفس التقرير - الذي يستند على الجوانب البيداغوجية وظروف تدريس مادة اللغة الفرنسية لأول مرة منذ بداية الإصلاحات -، أن هناك 35 كلمة في ورقة الامتحان لم يصادفها التلميذ وليس لها وجود في كل من الكتب الثالثة، الرابعة والخامسة. |
حقيقة لا ننكرها |
كاينة
|
كل أساتذة الفرنسيةومعلميها لديهم طريقة خشنة في التدريس عكس جميع المواد
فتصرفات معلم أو استاذ هذه المادة كالمستعمر تماماً عكس جميع المواد أول درس لي في هذه المادة مع معلمة في الابتدائي قطعت لي شعري بيديها فقط لأنني أتهجاها مع علمها أنه أول درس في أول عام لي في الفرنسية والآن الحمد لله أتقنها وأفهمها وذلك تلقائياً لأن عملي في السابق كله بالفرنسية كتابة ونطق ومن تعلمها وصبر لأستاذها أحسن ممن يبقى جاهلاً لها فهناك ملابس اليوم تسب العرب والاسلام ونحن أصحاب الصحراء خاصة نرتديها ونفخر بها على بعضنا البعض هذه هي الآثار السلبية لعدم تعلمها :SugarwareZ-279: |
من تعلم لغة قوم أمن شرهم
|
| الساعة الآن 04:30 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.