![]() |
اليتيم والمجتمع
اليتيم والمجتمع الحالة الطبيعية أن ينشأ الولد في أحضان والديه، وفي كنف أسرته، التي تحوطه بالرعاية والعناية، وتغمره بالعطف والحنان، وتقومه بالإرشاد والتوجيه. إلا أن الإرادة الإلهية قد تقتضي أن يفقد الإنسان أحد والديه أو كلاهما في صغره، فيصبح يتيماً. محور حديثنا أو نقاشنا كالتالي: هل يمكن لليتيم أن يصبح عظيماً؟ و هل يمكن أن يكون شخصا ذا تأثير وفاعلية في المجتمع؟ هل في اليتم دلالة على ضعف الرعاية والمقام عند الله؟ ما هو الدور المنتظر من المجتمع تجاه الأيتام؟ وكيف يكون تفكر اليتيم ؟ أو كيف يفكر؟ أتمنا أن يعجبكم الموضوع تحياتي لكم |
انا اعرف احد اليتامى الدين توفي اهله وتركوه في سن 9 سنوات عاش عند جدته لكن عندما توفيت رحمها الله تلقى اقسى انواع الظلم من عند اعمامه لكنه قرر فعل شيء في حياته فدرس وجد وكد ثم سافر الى ولاية حاسي مسعود بصفة تخصص في التنقيب
تعالى انظر له الان الجميع يحترمون ويضربون له الف حساب رغم ثروته الكبيرة لانه يعيش وحيدا فلم يتكبر بل ساعد الشباب في نيل مناصب شغل انا واحد من الناس الفخورين به كثيرا |
المجتمع لم يعد كسابقيه .... مجتمع يجري وراء اللهو والعبث ، تاركا القيم والأخلاق .... مجتمع حسود لا يرحم ....
|
الله غالب هذا هو المجتمع و لكن يجب على اليتيم أن لا يستسلم للمحن فعليه أن يجد و يجتهد و يعلم أن الله تعالى أيتمه لكي يختبره
|
| الساعة الآن 07:38 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.