![]() |
لولا الفشل لما شعرنا بالنجاح ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] إن شاء الله كل أعضاء الوااااحة بخير ~ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] ~ لولا الفشل لما شعرنا بالنجاح ... ( الموضوع طويل شوية .. لكنه يستحق القراءة ) الانسان الناجح يناله دائماً سهــام الشائعات و الأقاويل باعتباره موجوداً داخل دائرة الضوء ... فأصبح النجاح في هذه الأيام يمثابة الخطيئة أو الجناية التي يرتكبها الانسان بصفاء نية ... في ظل هذا الوضع أصبح النجاح بمثابة الضريبة التي يتعين على الناجح دفعها وتحمل تبعاتها جـزاء جناية نجاحه بسبب تسمم افكار من يحيط بنا .. فهذا شي ينذر بالشر المستطير ... هكذا الدنيا .. فلولا الفشل ماشعر أحد بنكهة النجاح ... لكن السؤال الذي يطرح نفسه : لماذا أكثر ما يُخاف منه النجاح في هذه الأيام ؟؟!! لماذا نشن هجوماًمباشراً و مستتراً على الانسان الناجح ؟؟ ونلفق له الأقاويل ؟؟ لماذا لا يُحتفى بالناجح ويصفق له ؟؟ الذي نجح هو الذي فشل في لحظة ما ... والذي يفشل هو الذي سينجح ... فمقياس النجاح عند البعض منا خاطيء تماماً لأنهـــــم يقيسونه بما حققوه من النجاح لا بما تعلموه من الفشل والاخفاق ... أيها الناجـــح : لا تعتقد أن جميع المقربين منك سيكونو سعداء بنجاحك... فبعضهم يعتقد أنه أحق منك ... وبعضهم من الحاقدين يتمنون فشلك في كل لحظة .. والبعض الآخر منهم يترقب انهيارك .. وقلة منهم يكونون عوناً لك وهناك ذوي النفوس المتعبة يجدون متعة البحث عن هفواتك و العبث بمحاولاتك ... فيعتبرون نجاحك ألماً أصاب مشوار حياتهم ... و حزناً خيّم عليهم ... فينتظرون بفارغ الصبر فرصة التلذذ في اخفاقك ... وهناك فئة عابثة يوجهون اليك نقداً لاذعاً في غير مكانه .. لأنك تفوقهم ثقافة ومقدرة... وتصرفهم هذا يشفيهم من حقدهم عليك .. ومما لا شك فيه أن الانسان الناجح لا يبالغ في قدراته .. ولا يتواضع في تقديرها ... بل يبتهج بنجاحه .. ولا يكون قد سمح لأي تجربة أن تدفن انسانيتـــه ... وتطمس نبله الانساني ... " فكل نجاح في الحياة سيضيف لبنة في بناء مستقبلنا " فالنجاح هو أن تؤدي المطلوب منك ولو فيه صعوبة ... بحيث يجد فيه ما يتحدى قدراتنا ... ويثير فينا دافعية للعمل ولا أن يكون صعباً نعجز عنه فنقع في براثن اليأس والاحباط ... في المحصّلة ... نجاحنا يتحقق في انسانيتنا ... وانسانيتنا تحقق في نجاحنا ... ألستـــــم معي بذلك ؟؟؟ من هذا المنظور نهتدي الى مكامن النجاح وأسراره... نعم قد نفشل مرة ... ومرات ... فهذا الفشل كفيل بدفعنا الى التطلع للأمام لا الى الخلف ... وستلوح في رأسنا عندئذ الأفكار البناءة بدلاً من الأفكار السلبية الهدّامة ... وتولد فينا طاقة من النشاط تدفعنا على العمل فلا يبقى أمامنا متسع من الوقت للتفكير بالماضي المفعم بالاخفاق قال العالم النفساني ألفرد ادلر ،،، ((من خصائص الانسان قدرته على تصيير القوى السلبية الى قوى ايجابية)) يظل النجاح حالة لاتعرف الراحة ... فشعورنا بأننا قادرون على القيام بعمل ما مهما كان ضئيلاً يبعث في نفوسنا الشعور بالأمل مما يرفع من حالتنا المعنوية فلولا هذا الامل لكادت النفس تقدم استقالتها المبكرة من هذه الحياة ... والأهـم من ذلك أن نقتلع من فكرنا شعار " لا حـــول لنــــا ولا قــــوة" فمن يرافقه هذا الشعار يكــــــون قد سلّم نفسه لحبال اليأس و القنوط و توقف عن المحاولة .. فما رأيكم أن نقدم نجاحنا هذا هدية لأصدقائنا و أعدائنا على حد سواء ... !! وبحكم تجارب البعض منا وجد أن أرقى نصر ساحق نحرزه في حياتنا هو أن نتسامح مع أعدائنا من منطلق قوتنا لا من مكامن ضعفنا ... فهذه المبادرة تستثير غيظهم من نجاحنا فيتقوقعون حول ذواتهم .. !! وينتابهم القلـــق الأليــــم ... ويعيشون في توتر عاطفي مزمـــن .. !! بالمقابل نكون نحن أسياد الصلح .. وأنصار التسامح في أحسن حالنا .. فننتقل من نجاح الى نجاح ... فيخرج أعداؤنا من هذا السباق الماراثوني يجرون أذيال الخيبة فيدركون عندئذ أنهم كانوا في سباق مع أنفسهم داخل دائرة ضيقة .. فنعود نحن محاولين تهدئة روعهم .. فنقدم لهم دروع التسامح والصفح .. ونقدم لأنفسنا جائزة الفوز والنجـاح الساحق تكريماً : لنقــاء قلوبنا .. وسمو مشاعرنا .. ونستحق في نهاية الشوط أن نخلد ذكرى نجاحنا في أرشيف الحياة ... وندرك حينها بأن نجاحنا لا يأتي بمحض الصدفة ولا من قبيل الحظ بل بجهودنــــا ... و نزاهـــة تفكيرنــــا كل واحد منا لديه استعداد فطري للنجاح كما يقول العلماء ... ولديه القدرة أ ن يجعل النجاح عادة .. ولكن العادة تنمو لدى كل شخص بشكل مختلف وبنسب متفاوتة .. فامكانيتنا ليست محدودة ولا نغش أنفسنا ... فما علينا الا أن نرتقي بطموحاتنا وقناعاتنا حول قدراتنا لنجد الطريق نحو القمة سالكاً خالياً من لصوص آمالنا ... -------------------------- م ن ق و ل |
طــــــرح في قمـة الإفــــادة
كل الشكر لك أستـاذ متميز دائمـا تحياتي |
| الساعة الآن 08:22 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.