alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحة كأس العالم (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=119)
-   -   أخبار المونديـــال ليوم 23 جـــــــوان 2010 (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=27476)

coding78 06-22-2010 06:28 PM

فرنسا وجنوب إفريقيا يغادران المونديال
 
ودع منتخبا جنوب أفريقيا "صاحب الأرض" وفرنسا "وصيف البطولة الماضية" نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 fifa، بعد أن سجل "بافانا بافانا" إنتصارا لم يكن كافيا بنتيجة 2-1 في لقاء الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الأولى والذي أقيم على ملعب فري ستايت في مدينة بلومفونتين.
هذا الإنتصار "للأولاد" تحوّل ليكون معنويا فقط، حيث لم يكن كافيا لكسب ورقة التأهل الثانية، بعد أن حال فارق الأهداف من تخطي المكسيك الثانية بعد أن تساوى الفريقين بذات الرصيد (4) نقاط، فيما ودع المنتخب الفرنسي البطولة من دورها الأول للمرة السابعة، بعد أن إحتل المركز الرابع والأخير برصيد نقطة يتيمة.
خيّل للجميع أن البداية الطيبة للمنتخب الفرنسي كانت تعني خروجه من نفق المشاكل، خصوصا بعد التعديلات التي أجراها دومنيك بإشراك كليشي وسيسه وجينياك وبعودة جوركوف إلى جانب ريبيري، وكاد أن يتأكد ذلك، عندما إخترق جينياك منطقة الجزاء بوقت مبكر ولكنه سدد باتجاه الحارس جوزفس (3).
ثم بعد ذلك تبعه سيسه بتهديد ثان لم يكن بذات الخطورة، عندما إرتقى للكرة العرضية من ريبيري وحولها سيطر عليها الحارس (6).
هذه الإنطلاقة تحولت بعد ذلك لأن تكون أشبه بـ"الكابوس" على الفرنسيين، حيث نبهت "بافانا بافانا" لضرورة الدخول في الأجواء بسرعة، وهو ما فعله بينار قائد العمليات ومعه خوبوني وسيبايا وتشابالالا وتحرك مفيلا وباركر لإقلاق راحة جالاس وسكيلاتشي وتهديد لوريس.
ووقف التوفيق إلى جانب أصحاب الأرض عندما نتج التهديد الأول عن هز الشباك، حين رفعت الكرة الركنية داخل منطقة الجزاء ليرتقي لها المدافع المتقدم كومالو ويزرعها في المرمى المشرع أمامه الهدف الأول (20).
منح الهدف المزيد من الثقة لجنوب أفريقيا لمواصلة الضغط الهجومي، وسرعان ما تخلص مفيلا من رقابة سكيلاتشي وتقدم على حدود المنطقة ليسدد الكرة أرضية زاحفة مرت بجوار القائم (24).
وجاءت نقطة التحول الأكبر عندما قرر الحكم الكولومبي طرد جوركوف الذي تعامل بعنف مع سيبايا عند صراعهما الهوائي، لينقص الفرنسيون لاعبا مهما (25).
وجرب تشابالالا إصابة الشباك من تسديدة مباشرة علت العارضة الفرنسية بقليل (33).
وكان لابد لهذا الضغط أن يثمر، حين أصرّ "الأولاد" على الدخول للمنطقة من هجمة منسقة من الجهة اليسرى، فمررت الكرة إلى ماسيليلا الذي عكسها نحو بوابة المرمى لتمر من لوريس وينقض عليها مفيلا الموجود دون ضغط ليهز الشباك للمرة الثانية (37).
حاول الفرنسيون أن يعودا للقاء من كرة مباشرة رفعها ريبيري مرت من الجميع وتعامل معها الحارس جوزفس ليخرجها إلى الركنية (40).
وختم مفيلا أحداث الحصة الأولى من تسديدة مباغتة تنبه لها لوريس وأبعدها بصعوبة لحساب ركنية لم تثمر (45).
عاد لاعبو جنوب أفريقيا إلى الحصة الثانية بنشاط هجومي أكبر بغية التسجيل مرة ثالثة، فسدد باركر كرة من خارج المنطقة بأحضان لوريس (48)، ومن ثم مرر تشابالالا كرة ذكية إلى مفيلا الذي واجه الحارس لكنه سدد باتجاه القائم (52).
وعاد مفيلا لؤكد جدية نواياه في التسجيل مرة أخرى، عندما هدد المرمى من تسديدة قوية تألق الحارس لوريس في إبعادها للركنية (58).
وبعد أن عزز دومنيك الهجوم بإشراك هنري بعد أن دفع بمالودا بداية الشوط، حاول ريبيري أن يعيد للأذهان قدرة فرنسا للوصول إلى مناطق الهجوم، عندما تقدم وحيدا ودخل منطقة الجزاء لكنه سدد فوق المرمى بدون تركيز (60).
وتواصل مسلسل مفيلا عندما تبادل الكرة مع باركر واخترق منطقة الجزاء ولحظة اقترابه من مواجهة لوريس سدد بجسده لترتد منه إلى الشباك الجانبية (63).
وفي غمرة إنشغال لاعبي جنوب أفريقيا في التقدم لتسجيل المزيد من الأهداف، مرر ديارا كرة عميقة ليترك ريبيري في مواجهة الحارس فأحسن التمرير بذكاء إلى مالودا الخالي من الرقابة ليهز الشباك بسهولة هدف فرنسا الأول (70).
عرف الفريقان أنهما في الاتجاه نحو ذات المصير وهو الخروج من الدور الاول، ولذلك هدأت الوتيرة تدريجيا مع مرور الوقت، حيث بات التسرع سمة لإنهاء الكرات التي تصل إلى درجة ما قبل التهديد، ودفع المدربين بآخر أوراقهما البديلة ربما للحفاظ على النتيجة لمصلحة جنوب أفريقيا أو تهديلها لمصلحة فرنسا.
ومضت الدقائق سريعا دون أن تشهد تعديلا حتى مع تواجد تشابالالا في المواجهة مع لوريس الذي حرمه من التسجيل (90)
وأعلنت الصافرة الأخيرة الشكل النهائي للمشهد الأخير لظهور الفريقين فوق مسرح الحدث.


ودع منتخبا جنوب أفريقيا "صاحب الأرض" وفرنسا "وصيف البطولة الماضية" نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 fifa، بعد أن سجل "بافانا بافانا" إنتصارا لم يكن كافيا بنتيجة 2-1 في لقاء الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الأولى والذي أقيم على ملعب فري ستايت في مدينة بلومفونتين.
هذا الإنتصار "للأولاد" تحوّل ليكون معنويا فقط، حيث لم يكن كافيا لكسب ورقة التأهل الثانية، بعد أن حال فارق الأهداف من تخطي المكسيك الثانية بعد أن تساوى الفريقين بذات الرصيد (4) نقاط، فيما ودع المنتخب الفرنسي البطولة من دورها الأول للمرة السابعة، بعد أن إحتل المركز الرابع والأخير برصيد نقطة يتيمة.
خيّل للجميع أن البداية الطيبة للمنتخب الفرنسي كانت تعني خروجه من نفق المشاكل، خصوصا بعد التعديلات التي أجراها دومنيك بإشراك كليشي وسيسه وجينياك وبعودة جوركوف إلى جانب ريبيري، وكاد أن يتأكد ذلك، عندما إخترق جينياك منطقة الجزاء بوقت مبكر ولكنه سدد باتجاه الحارس جوزفس (3).
ثم بعد ذلك تبعه سيسه بتهديد ثان لم يكن بذات الخطورة، عندما إرتقى للكرة العرضية من ريبيري وحولها سيطر عليها الحارس (6).
هذه الإنطلاقة تحولت بعد ذلك لأن تكون أشبه بـ"الكابوس" على الفرنسيين، حيث نبهت "بافانا بافانا" لضرورة الدخول في الأجواء بسرعة، وهو ما فعله بينار قائد العمليات ومعه خوبوني وسيبايا وتشابالالا وتحرك مفيلا وباركر لإقلاق راحة جالاس وسكيلاتشي وتهديد لوريس.
ووقف التوفيق إلى جانب أصحاب الأرض عندما نتج التهديد الأول عن هز الشباك، حين رفعت الكرة الركنية داخل منطقة الجزاء ليرتقي لها المدافع المتقدم كومالو ويزرعها في المرمى المشرع أمامه الهدف الأول (20).
منح الهدف المزيد من الثقة لجنوب أفريقيا لمواصلة الضغط الهجومي، وسرعان ما تخلص مفيلا من رقابة سكيلاتشي وتقدم على حدود المنطقة ليسدد الكرة أرضية زاحفة مرت بجوار القائم (24).
وجاءت نقطة التحول الأكبر عندما قرر الحكم الكولومبي طرد جوركوف الذي تعامل بعنف مع سيبايا عند صراعهما الهوائي، لينقص الفرنسيون لاعبا مهما (25).
وجرب تشابالالا إصابة الشباك من تسديدة مباشرة علت العارضة الفرنسية بقليل (33).
وكان لابد لهذا الضغط أن يثمر، حين أصرّ "الأولاد" على الدخول للمنطقة من هجمة منسقة من الجهة اليسرى، فمررت الكرة إلى ماسيليلا الذي عكسها نحو بوابة المرمى لتمر من لوريس وينقض عليها مفيلا الموجود دون ضغط ليهز الشباك للمرة الثانية (37).
حاول الفرنسيون أن يعودا للقاء من كرة مباشرة رفعها ريبيري مرت من الجميع وتعامل معها الحارس جوزفس ليخرجها إلى الركنية (40).
وختم مفيلا أحداث الحصة الأولى من تسديدة مباغتة تنبه لها لوريس وأبعدها بصعوبة لحساب ركنية لم تثمر (45).
عاد لاعبو جنوب أفريقيا إلى الحصة الثانية بنشاط هجومي أكبر بغية التسجيل مرة ثالثة، فسدد باركر كرة من خارج المنطقة بأحضان لوريس (48)، ومن ثم مرر تشابالالا كرة ذكية إلى مفيلا الذي واجه الحارس لكنه سدد باتجاه القائم (52).
وعاد مفيلا لؤكد جدية نواياه في التسجيل مرة أخرى، عندما هدد المرمى من تسديدة قوية تألق الحارس لوريس في إبعادها للركنية (58).
وبعد أن عزز دومنيك الهجوم بإشراك هنري بعد أن دفع بمالودا بداية الشوط، حاول ريبيري أن يعيد للأذهان قدرة فرنسا للوصول إلى مناطق الهجوم، عندما تقدم وحيدا ودخل منطقة الجزاء لكنه سدد فوق المرمى بدون تركيز (60).
وتواصل مسلسل مفيلا عندما تبادل الكرة مع باركر واخترق منطقة الجزاء ولحظة اقترابه من مواجهة لوريس سدد بجسده لترتد منه إلى الشباك الجانبية (63).
وفي غمرة إنشغال لاعبي جنوب أفريقيا في التقدم لتسجيل المزيد من الأهداف، مرر ديارا كرة عميقة ليترك ريبيري في مواجهة الحارس فأحسن التمرير بذكاء إلى مالودا الخالي من الرقابة ليهز الشباك بسهولة هدف فرنسا الأول (70).
عرف الفريقان أنهما في الاتجاه نحو ذات المصير وهو الخروج من الدور الاول، ولذلك هدأت الوتيرة تدريجيا مع مرور الوقت، حيث بات التسرع سمة لإنهاء الكرات التي تصل إلى درجة ما قبل التهديد، ودفع المدربين بآخر أوراقهما البديلة ربما للحفاظ على النتيجة لمصلحة جنوب أفريقيا أو تهديلها لمصلحة فرنسا.
ومضت الدقائق سريعا دون أن تشهد تعديلا حتى مع تواجد تشابالالا في المواجهة مع لوريس الذي حرمه من التسجيل (90)
وأعلنت الصافرة الأخيرة الشكل النهائي للمشهد الأخير لظهور الفريقين فوق مسرح الحدث.


ودع منتخبا جنوب أفريقيا "صاحب الأرض" وفرنسا "وصيف البطولة الماضية" نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 fifa، بعد أن سجل "بافانا بافانا" إنتصارا لم يكن كافيا بنتيجة 2-1 في لقاء الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الأولى والذي أقيم على ملعب فري ستايت في مدينة بلومفونتين.
هذا الإنتصار "للأولاد" تحوّل ليكون معنويا فقط، حيث لم يكن كافيا لكسب ورقة التأهل الثانية، بعد أن حال فارق الأهداف من تخطي المكسيك الثانية بعد أن تساوى الفريقين بذات الرصيد (4) نقاط، فيما ودع المنتخب الفرنسي البطولة من دورها الأول للمرة السابعة، بعد أن إحتل المركز الرابع والأخير برصيد نقطة يتيمة.
خيّل للجميع أن البداية الطيبة للمنتخب الفرنسي كانت تعني خروجه من نفق المشاكل، خصوصا بعد التعديلات التي أجراها دومنيك بإشراك كليشي وسيسه وجينياك وبعودة جوركوف إلى جانب ريبيري، وكاد أن يتأكد ذلك، عندما إخترق جينياك منطقة الجزاء بوقت مبكر ولكنه سدد باتجاه الحارس جوزفس (3).
ثم بعد ذلك تبعه سيسه بتهديد ثان لم يكن بذات الخطورة، عندما إرتقى للكرة العرضية من ريبيري وحولها سيطر عليها الحارس (6).
هذه الإنطلاقة تحولت بعد ذلك لأن تكون أشبه بـ"الكابوس" على الفرنسيين، حيث نبهت "بافانا بافانا" لضرورة الدخول في الأجواء بسرعة، وهو ما فعله بينار قائد العمليات ومعه خوبوني وسيبايا وتشابالالا وتحرك مفيلا وباركر لإقلاق راحة جالاس وسكيلاتشي وتهديد لوريس.
ووقف التوفيق إلى جانب أصحاب الأرض عندما نتج التهديد الأول عن هز الشباك، حين رفعت الكرة الركنية داخل منطقة الجزاء ليرتقي لها المدافع المتقدم كومالو ويزرعها في المرمى المشرع أمامه الهدف الأول (20).
منح الهدف المزيد من الثقة لجنوب أفريقيا لمواصلة الضغط الهجومي، وسرعان ما تخلص مفيلا من رقابة سكيلاتشي وتقدم على حدود المنطقة ليسدد الكرة أرضية زاحفة مرت بجوار القائم (24).
وجاءت نقطة التحول الأكبر عندما قرر الحكم الكولومبي طرد جوركوف الذي تعامل بعنف مع سيبايا عند صراعهما الهوائي، لينقص الفرنسيون لاعبا مهما (25).
وجرب تشابالالا إصابة الشباك من تسديدة مباشرة علت العارضة الفرنسية بقليل (33).
وكان لابد لهذا الضغط أن يثمر، حين أصرّ "الأولاد" على الدخول للمنطقة من هجمة منسقة من الجهة اليسرى، فمررت الكرة إلى ماسيليلا الذي عكسها نحو بوابة المرمى لتمر من لوريس وينقض عليها مفيلا الموجود دون ضغط ليهز الشباك للمرة الثانية (37).
حاول الفرنسيون أن يعودا للقاء من كرة مباشرة رفعها ريبيري مرت من الجميع وتعامل معها الحارس جوزفس ليخرجها إلى الركنية (40).
وختم مفيلا أحداث الحصة الأولى من تسديدة مباغتة تنبه لها لوريس وأبعدها بصعوبة لحساب ركنية لم تثمر (45).
عاد لاعبو جنوب أفريقيا إلى الحصة الثانية بنشاط هجومي أكبر بغية التسجيل مرة ثالثة، فسدد باركر كرة من خارج المنطقة بأحضان لوريس (48)، ومن ثم مرر تشابالالا كرة ذكية إلى مفيلا الذي واجه الحارس لكنه سدد باتجاه القائم (52).
وعاد مفيلا لؤكد جدية نواياه في التسجيل مرة أخرى، عندما هدد المرمى من تسديدة قوية تألق الحارس لوريس في إبعادها للركنية (58).
وبعد أن عزز دومنيك الهجوم بإشراك هنري بعد أن دفع بمالودا بداية الشوط، حاول ريبيري أن يعيد للأذهان قدرة فرنسا للوصول إلى مناطق الهجوم، عندما تقدم وحيدا ودخل منطقة الجزاء لكنه سدد فوق المرمى بدون تركيز (60).
وتواصل مسلسل مفيلا عندما تبادل الكرة مع باركر واخترق منطقة الجزاء ولحظة اقترابه من مواجهة لوريس سدد بجسده لترتد منه إلى الشباك الجانبية (63).
وفي غمرة إنشغال لاعبي جنوب أفريقيا في التقدم لتسجيل المزيد من الأهداف، مرر ديارا كرة عميقة ليترك ريبيري في مواجهة الحارس فأحسن التمرير بذكاء إلى مالودا الخالي من الرقابة ليهز الشباك بسهولة هدف فرنسا الأول (70).
عرف الفريقان أنهما في الاتجاه نحو ذات المصير وهو الخروج من الدور الاول، ولذلك هدأت الوتيرة تدريجيا مع مرور الوقت، حيث بات التسرع سمة لإنهاء الكرات التي تصل إلى درجة ما قبل التهديد، ودفع المدربين بآخر أوراقهما البديلة ربما للحفاظ على النتيجة لمصلحة جنوب أفريقيا أو تهديلها لمصلحة فرنسا.
ومضت الدقائق سريعا دون أن تشهد تعديلا حتى مع تواجد تشابالالا في المواجهة مع لوريس الذي حرمه من التسجيل (90)
وأعلنت الصافرة الأخيرة الشكل النهائي للمشهد الأخير لظهور الفريقين فوق مسرح الحدث.

slimane2222 06-22-2010 06:51 PM




مشكور على الخبر و المتابعة

لو أدرج ضمن موضوع أخبار المونديال ليوم ...

لكان أحسن


desert.man 06-23-2010 12:22 AM

مشكور أخي coding 78 على مجهودات

بارك الله فيك

وأوافق أستاذ سليمان في رأي الإدراج

desert.man 06-23-2010 07:51 AM

أخبار المونديـــال ليوم 23 جـــــــوان 2010
 
الخبر الأول : منتخبنا الوطني أمام فرصةِ تدوينِ تاريخٍ كرويٍّ جديدٍ
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

سيكون المنتخب الجزائري على موعد مع التاريخ عندما يلاقي نظيره الأميركي الأربعاء في بريتوريا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في الدور الأول من كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا.
تتصدر سلوفينيا المجموعة برصيد 4 نقاط مقابل نقطتين لكل من الولايات المتحدة وانكلترا، فيما تحتل الجزائر المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.
يأمل المنتخب الجزائري في دخول التاريخ من خلال تأهله للمرة الأولى إلى الدور الثاني ويصبح ثالث منتخب عربي يحقق هذا الانجاز بعد جاره المغربي عام 1986، والسعودية عام 1994، وسادس منتخب قاري بعد الكاميرون ونيجيريا والمغرب والسنغال وغانا.
بيد أن انجاز المنتخب الجزائري لن يتحقق إلا إذا تغلب على نظيره الأميركي بفارق هدف أو هدفين وخسارة سلوفينيا أمام إنكلترا بفارق هدفين أو هدف على التوالي، أو خسارة انكلترا أو تعادلها أمام سلوفينيا.
وقدم المنتخب الجزائري عرضين جيدين في مباراتيه الأوليين بيد أنه خسر الأولى أمام سلوفينيا بهدف من خطأ فادح لحارس مرماه فوزي شاوشي، ثم انتزع تعادلا ثميناً من إنكلترا صفر-صفر في الثانية.
ويأمل محاربو الصحراء في مواصلة عروضهم الرائعة والإطاحة بالولايات المتحدة من اجل تحقيق انجاز رائع حُرم الجيل الذهبي للثمانينيات بقيادة رابح ماجر وصالح عصاد ولخضر بلومي في تحقيقه بسبب تواطؤ المنتخبين الألماني الغربي والنمسوي في الجولة الثالثة الأخيرة

desert.man 06-23-2010 07:55 AM

الخبر الثاني : إنكلترا تواجه خطر الخروج وسلوفينيا تريد صناعة التاريخ
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

يواجه المنتخب الإنكليزي خطر الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ عام 1958 والثالثة في تاريخه بعد مونديال 1950 عندما يلتقي مع سلوفينيا على ملعب "نيلسون مانديلا باي" في بورت إليزابيث.
ولم يظهر المنتخب الإنكليزي بوجهه الحقيقي حتى الآن وقدم عرضين مخيبين أمام الولايات المتحدة (1-1) والجزائر (صفر-صفر) وبات مطالباً بالفوز على سلوفينيا لضمان تخطيه الدور الأول، في سعيه إلى تكرار إنجاز النسختين الأخيرتين عندما بلغ ربع النهائي ولو أن الترشيحات وضعته بين المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب.
وتعود النتائج المخيبة للإنكليز إلى الأداء المتواضع لنجومه الذين أبلوا البلاء الحسن في الدوري على غرار مهاجم مانشستر يونايتد واين روني ثاني أفضل هداف في البرميير ليغ هذا الموسم وأفضل هداف إنكليزي، وقائد ليفربول ستيفن جيرارد ولاعب وسط تشلسي فرانك لامبارد.

desert.man 06-23-2010 07:57 AM

الخبر الثالث : المانشافت في مهمة شاقة أمام النجوم السوداء
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

يسعى المنتخب الألماني إلى تجنب سيناريو الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ 1938 وذلك عندما يخوض اختباراً صعبا للغاية أمام غانا الأربعاء على ملعب "سوكر سيتي" في جوهانسبورغ ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لمونديال جنوب أفريقيا 2010.
واعتقد الجميع أن "مانشافت" في طريقه لينهي الدور الأوّل بعلامة كاملة ودون عناء بعد أن دكّ شباك أستراليا برباعية نظيفة لكن المنتخب الصربي الذي كان خسر مباراته الأولى أمام غانا صفر-1، أعاد رجال المدرب يواكيم لوف إلى أرض الواقع بالفوز عليه بهدف وحيد.
لكن يمكن القول إن الخسارة التي مني بها أبطال العالم ثلاث مرات لم تكن مستحقة لأنه قدم أداء مميزاً رغم لعبه بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 37 لحصوله على إنذار ثان، وحصل على الكثير من الفرص لإدراك التعادل بعد الهدف الذي سجله الصرب في الدقيقة 38 وأبرزها ركلة جزاء أهدرها للوكاس بودولسكي.
تتصدر غانا المجموعة بأربع نقاط، فيما تحتل ألمانيا المركز الثالث بثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن صربيا، أما استراليا فتقبع في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.
سيكون التعادل كافيا لغانا من اجل التأهل إلى الدور الثاني للمرة الثانية على التوالي وفي مشاركتها الثانية أيضا، في حين سيتعين على الألمان -إن تعادلوا- أن ينتظروا نتيجة المباراة الثانية

desert.man 06-23-2010 07:58 AM

الخبر الرابع : صربيا لمحاولة التأهل إلى الدور الثاني
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

يدخل المنتخب الصربي إلى ملعب "مبومبيلا ستاديوم" في نيلسبرويت ضمن منافسات المجموعة الرابعة من مونديال جنوب أفريقيا 2010، وهو مرشح للقيام بالمطلوب منه أمام نظيره الأسترالي، على أمل أن تصب نتيجة المباراة الثانية في مصلحته.
وتصب المعطيات الفنية لمصلحة الصربيين لكنهم سيواجهون خصماً عنيداً عازماً على تقديم كل ما لديه من أجل أن يحافظ على أمله في بلوغ الدور الثاني للمرة الثانية على التوالي وفي تاريخه، وقد أظهر هذا الأمر أمام الغانيين حيث صمد ونجح في الخروج متعادلاً رغم لعبه بعشرة لاعبين للمباراة الثانية على التوالي بعد طرد تيم كاهيل أمام ألمانيا وهاري كويل أمام غانا للمسه الكرة بيده على خط المرمى.
"لعبنا بروح جماعية عالية، وأعتقد أننا كنا الفريق الأفضل حتى بعشرة لاعبين. لقد صنعنا لأنفسنا فرصاً أفضل بالتأكيد"، هذا ما قاله لاعب وسط أستراليا بريت إيمرتون بعد التعادل مع غانا، مضيفاً: "كانت المباراة الأولى مخيبة للآمال من حيث الطريقة التي لعبنا بها، وتعرضنا لقدر هائل من الانتقادات، لذلك كان اللاعبون يشعرون باليأس وبأنهم لن يستطيعوا تقديم أداء جيد. بدأنا بداية رائعة ولكننا للأسف فقدنا أحد لاعبينا. أعتقد أننا فعلنا كل ما يمكن فعله ضد فريق غاني جيد، وأشعر بأنه يحق لنا أن نفخر بالطريقة التي لعبنا بها"

desert.man 06-23-2010 11:26 AM

الخبر الخامس : صحف فرنسا تهزأ من منتخب بلادها
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
لم ترحم الصحف الفرنسية الصادرة يوم الأربعاء منتخب بلادها الذي خرج من الباب الضيق لمونديال 2010 المقام حاليا في جنوب أفريقيا.
وتهافتت الصحف على جلد المنتخب الأزرق الذي خسر مباراتين أمام المكسيك (صفر-2) وجنوب أفريقيا (1-2) الثلاثاء وتعادل في مباراته الافتتاحية أمام أوروغواي (صفر-صفر) ليخرج من الدور الأول.
"الويل للمهزومين" كتب لوران جوفران في صحيفة "ليبيراسيون"، "بعد كل شيء فشل هذا الفريق فشلا ذريعاً بعد تأهله المغشوش"، وعنونت الصحيفة: "مرة أخرى، تهانينا!".
كتب برونو ديف من "سود-أويست": "نادرا ما قوبلت الهزيمة بهذا الارتياح الكبير"، واعتبر انه "كان من الأفضل لو لم يذهب الفرنسيون إلى جنوب أفريقيا".

desert.man 06-23-2010 11:28 AM

الخبر السادس :الأسطورة زيدان يرّشح منتخب التانغو
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

أعلن زين الدين زيدان القائد السابق لمنتخب فرنسا لكرة القدم خلال دردشة مع الصحفيين، أنه يرى منتخب الأرجنتين بطلاً لكأس العالم في نسختها التاسعة عشرة.
وأكد الفرنسي الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم في العام 1998 أن منتخب الأرجنتين هو الأكثر إقناعاً حتى هذه اللحظة، ليس فقط بسبب قدراته الهجومية الخارقة إنما كون رفاق ميسي لا يفوتون أي شيء "فهم على قدر كبير من التنظيم لناحية الدفاع أيضاً".
وأضاف صانع أمجاد فرنسا في كأس العالم 1998 أن أبناء المدرب مارادونا أظهروا تماسكاً فظيعاً في مباراتهم الافتتاحية أمام نيجيريا ولم يدخل في مرماهم إلا هدف واحد حتى الآن. وتابع زيدان قائلاً: "هناك منتخبات قوية لا يستهان بها ستنافس بشراسة على اللقب وقد تحدث العديد من المفاجآت".
وعلّق زيدان على الأزمة التي تعصف بمنتخب الديوك قائلاً: "عندما كنت لاعباً لم أكن أعترض على التشكيلة التي يضعها المدرب، كنت قائد الفريق لكن رغم ذلك لم أتدخل. يجب احترام المدرب والأعراف، فالمدرب يضع التشكيلة وعلى اللاعبين احترام ذلك".
وتابع الفرنسي: "في نهاية المطاف سيتذكر العالم اسم الفائز باللقب وبأن لاعبي منتخب فرنسا رفضوا خوض تمارينهم اليومية. لا يمكنني أن أتضامن معهم، فما جرى غير مقبول".

desert.man 06-23-2010 06:22 PM

الخبر السابع : منتخبنا الوطني ينهي مسيرته في المونديال بيديه
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

فرطت الجزائر في التأهل للدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا ومنحت بطاقتها لمنتخب و.م.أ حيث قاد هذه الاخيرة المهاجم بلاده إلى الدور الثاني بتسجيله هدف الفوز في مرمى الجزائر (1-0) على ملعب "لوفتوس فيرسفيلد ستاديوم" في بريتوريا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لمونديال جنوب أفريقيا لكرة القدم 2010.
وسجل دونوفان هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وكان المنتخبان بحاجة إلى الفوز للتأهل: الولايات المتحدة بأية نتيجة، والجزائر بفارق هدفين للاستفادة من خسارة سلوفينيا المتصدرة السابقة أمام إنكلترا (0-1)، وهما بحثا عن ذلك خصوصاً الولايات المتحدة التي كانت لها الكلمة الأخيرة في الوقت بدل الضائع وسجلت هدفاً منحها التأهل للدور الثاني للمرة الرابعة بعد 1930 عندما بلغت دور الأربعة و1994 عندما خرجت من ثمن النهائي و2002 عندما ودّعت من ربع النهائي.
وذهبت صدارة المجموعة إلى الولايات المتحدة برصيد 5 نقاط بفارق الأهداف أمام إنكلترا، وجاءت سلوفينيا ثالثة برصيد 4 نقاط والجزائر في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.
وتلتقي الولايات المتحدة التي فكت عقدتها المتمثلة في خسارة جميع مبارياتها في الجولة الأخيرة من الدور الأول للمونديال منذ العام 1950، في الدور المقبل مع ثاني المجموعة الرابعة، على أن تلعب إنكلترا مع أول الرابعة.
في المقابل، فشل المنتخب الجزائري في أن يصبح ثالث منتخب عربي يبلغ الدور الثاني بعد المغرب في العام 1986 والسعودية في العام 1994، وسادس منتخب قاري بعد الكاميرون 1990 ونيجيريا (1994 و1998) والمغرب (1986) والسنغال (2002) وغانا (2006)، واكتفى بنقطة واحدة في مشاركته الأولى في النهائيات منذ 24 عاماً والثالثة في تاريخه.
وخاض المنتخب الجزائري المباراة بالتشكيلة ذاتها التي انتزعت تعادلاً ثميناً من إنكلترا في الجولة الثانية باستثناء غياب رياض بودبوز.
وفضل المدير الفني للمنتخب الجزائري التضحية بلاعب وسط سوشو الفرنسي بودبوز لتعزيز خط الهجوم بمهاجم ايك اثينا رفيق جبور في سعيه إلى هز شباك الولايات المتحدة كون "ثعالب الصحراء" مطالبين بالفوز لضمان إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه.
وكان جبور خاض المباراة الأولى أمام سلوفينيا (0-1) أساسياً لكنه لم يظهر بمستواه المعهود فاستبدله سعدان بمهاجم سيينا الإيطالي عبد القادر غزال الذي تلقى بطاقة حمراء بعد 15 دقيقة من نزوله أرضية الملعب.
وقام جبور بدور قلب الهجوم بعدما أسندت المهمة إلى جناح بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني كريم مطمور أمام إنكلترا دون أن ينجح في هز شباك الحارس ديفيد جيمس.


الساعة الآن 12:11 PM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net