![]() |
أخبار المونديال ليوم 13 جوان 2010
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
وجهت ألمانيا إنذارا شديد اللهجة للطامحين للفوز بكأس العالم، بعد سحقها للمنتخب الأسترالي 4-0 يوم الأحد على ملعب "موزيس مابهيدا" في دوربن في إطار الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الرابعة لبطولة العالم لكرة القدم 2010 الجارية في جنوب أفريقيا. افتتح لوكاس بودولسكي التسجيل في الدقيقة 8 وأضاف ميروسلاف كلوزه الثاني في الدقيقة 27 وتوماس مولر الثالث في الدقيقة 68 وكاكاو الرابع في الدقيقة 70. واختير بودولكسي أفضل لاعب في المباراة. وبات رصيد ميروسلاف كلوزه 11 هدفاً في بطولات العالم، وهو يتخلف بأربعة أهداف عن أفضل هداف مونديالي البرازيلي رونالدو صاحب الخمسة عشر هدفاً. بهذا الفوز، تصدر المنتخب الألماني المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف أمام المنتخب الغاني الذي تغلب في وقت سابق يوم الأحد على نظيره الصربي بهدف نظيف. لم يترك الألمان شيئاً في فنون كرة القدم ولم يقدموه في هذا اللقاء فصالوا وجالوا وأمتعوا فيما بدا منافسهم الأسترالي عاجزاً أمام تفوق المانشافت غير الطبيعي. تكتيك الفريقين استهل يواكيم لوف المباراة بتشكيلة 4-2-3-1 معتمداً على ميروسلاف كلوزه كرأس حربة وتوماس مولر ولوكاس بودولسكي كجناحين فيما قاد الوسط مسعود اوزيل. من جهته ارتأى مدرب أستراليا الهولندي بيم فيربيك التكتيك التقليدي 4-4-2 معتمداً على الثنائي ريشارد غارسيا لاعب هال سيتي الإنكليزي وتيم كاهيل لاعب إيفرتون الإنكليزي أيضاً في خط الهجوم. الشوط الأوّل [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] كشف الألمان سريعاً عن وجههم الحقيقي، انضباطية عالية وتبادل مراكز سلس، كشف عيوب دفاع أستراليا العملاق إذ لم تأت قوته البدنية بالنفع كما فشلت خطة التسلل في إيقاف توغلات مولر وبودولسكي واوزيل "مايسترو" فريق المدرب لوف.أطلق الألمان إنذاراً أولاً في الدقيقة 7 حين انطلق ميروسلاف كلوزه في العمق إثر تمريرة من اوزيل وصوب من حافة المنطقة كرة قوية صدّها الحارس الأسترالي مارك شفارتزر ببراعة. لم ينصع الاستراليون للإنذار الأوّل ، فأتى الثاني في الدقيقة 8 بلا رحمة. إذ لعب اوزيل كرة أمامية أرضية كسر معها مولر التسلل وعكس خلفية أرضية قابلها بودولسكي بوجه القدم يسارية قوية أخضعت قبضة شفارتزر, 1-0 لألمانيا. فشل الهدف في زعزعة التنظيم الوسطي والهجومي لأستراليا بخلاف الدفاعي المفكك أصلاً، فسعت للتعديل وكانت قريبة من إدراك مبتغاها في الدقيقة 13 جين ارتقى كاهيل لركنية خطرة دون أن يحسن التعامل معها بشكل جيد. قبل انتصاف الشوط بدقيقتين كانت ألمانيا قد بسطت سيطرتها على الميدان بشكل تام، لتتوالى الفرص. ففي الدقيقة 22 عرضية أرضية من مولر لم تلحقها زحلقة بودولسكي، وتكرر المشهد في الدقيقة 24 حين عكس "العقل المفكر" اوزيل عرضية أرضية من الجهة اليسرى قابلها كلوزه المنفرد بتسديدة طائشة. رفض كلوزه إلا أن يكفر عن ذنوبه الجمة في هذا اللقاء، وأصاب مراده في الدقيقة 27 حين ارتقى عالياً لعرضية الظهير الأيمن فيليب لام وأسكن برأسه الكرة سقف شباك شفارتزر الذي خرج دون هوادة, 2-0 لألمانيا. تابع المانشافت سيطرته, واختلفت الأدوار ليمسي اوزيل المصدر الأساسي للخطر, إذ انفرد مرتين الأولى في الدقيقة 30 بتمريرة من كلوزه وسدد إلا أن الدفاع الأسترالي أنقذ الموقف والثانية في الدقيقة 40 حين توغل من الجهة اليسرى لكن كرته طالت بعد تخطيه للحارس مانويل نوير. الشوط الثاني [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] أدخل مارفيك المهاجم برت هولمان مكان لاعب الوسط فينس غريلا وباتت أستراليا تلعب بطريقة 4-3-3 في سعي لتسجيل هدف مبكر يعيدها للمباراة.فاجأ الأستراليون منافسهم بضغط سريع وكان لهم مطالبة بركلة جزاء في الدقيقة 48 حين صوب غارسيا رأسية تحولت بيد المدافع العملاق بير ميرتسيكر لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب وسط احتجاج أسترالي كبير. سرعان ما فطن الألمان لمراد منافسهم، فعادوا الإمساك بزمام الأمور لتتوالى فرصهم الواحدة تلو الأخرى وسط تعملق من الحارس شفارتزر في الذود عن مرماه. ففي الدقيقة 53 جملة كروية رائعة على طريقة "خذ وهات" بين مولر ولام أفضت لتصويبة رائعة للأوّل من داخل المنطقة ضلت طريق المرمى بحوالي نصف المتر فوق العارضة. وفيما كان الوسط الألماني يبدع، انقض كاهيل بزحلقة قوية على باستيان شفانشتايغر سارع معها الحكم في شهر بطاقته الحمراء فتفاقمت مشاكل أستراليا. شكل خروج كاهيل راحة أكبر للألمان، فتوغلوا كما حلا لهم ووحده الحارس الأسترالي ذاد مستبسلاً إلى أن استسلم أمام الاجتياح الألماني قسرا لا طوعاً. فبعد سلسلة انفرادات لم تثمر لكلوزه وبودولسكي، ضرب مولر في الدقيقة 68 حين استلم أمامية أرضية من بودولسكي فانطلق في العمق وراوغ ثم سدد أرضية خادعة سكنت الشباك الأسترالية. 3-0 لألمانيا. ولم تكد فرحة جماهير ألمانيا بالهدف الثالث تهدأ حتى شرعوا بالاحتفال بالرابع في الدقيقة 70 حين عكس أوزيل عرضية أرضية قابلها بديل كلوزه، لاعب شتوتغارت كاكاو بباطن قدمه، 4-0 لرجال لوف. لجأ الألمان إلى تهدئة الأداء بعد تقدمهم الصريح والمستحق إلى أن جاءت صافرة النهاية معلنة عن بداية صاخبة للمنتخب الألماني |
غانا أول منتخب إفريقي يفوز في المونديال الإفريقي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]
حققت غانا الفوز الأول لممثلي القارة الأفريقية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تقام في جنوب أفريقيا بفوزها على صربيا 1-صفر يوم الأحد على ملعب لوفتوس فيرسفيلد ستاديوم في بريتوريا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة. وسجل جيان اسامواه هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 84. واختير اسامواه أفضل لاعب في المباراة. تكافأ أداء الفريقين عموماً مع أفضلية صربية لم تؤت ثماراً, في حين استفادت غانا على أكمل وجه من خطأ دفاعي صربي لتحقيق الفوز. أتى فوز غانا بعد نتائج غير المشجعة حتى الآن لممثلي أفريقيا في المونديال الذي يقام في قارتهم للمرة الأولى، فبعد تعادل البلد المضيف مع المكسيك 1-1 في مباراة الافتتاح، خسرت نيجيريا أمام الأرجنتين صفر-1، والجزائر أمام سلوفينيا بالنتيجة ذاتها، في حين تلعب الكاميرون مع اليابان ضمن المجموعة الخامسة. وبات لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي ديان ستانكوفيتش أوّل لاعب يخوض المونديال مع ثلاث فرق مختلفة، إذ مثّل صربيا ومونتينغرو عام 2006 ومثل يوغوسلافيا في مونديال فرنسا 1998. دفع مدرب صربيا رادومير انتيتش بأبرز لاعبيه وفي مقدمتهم فضلا عن ستانكوفيتش مدافع تشلسي الانكليزي برانيسلاف ايفانوفيتش بطل الثنائية مع فريقه هذا الموسم، ونيمانيا فيديتش نجم مانشستر يونايتد الإنكليزي ايضا، والكسندر كولاروف (لاتسيو الايطالي) والمهاجمين نيكولا زيغيتش (برمنغهام الإنكليزي) وماركو بانتيليتش (اياكس امستردام الهولندي). في المقلب الآخر، كان الصربي الآخر ميلوفان راييفاتش يقود منتخب غانا الذي يشارك للمرة الثانية أيضا في النهائيات. وغاب عن تشكيلة منتخب غانا لاعب وسط تشلسي الإنكليزي مايكل ايسيان لعدم شفائه من الإصابة التي ألمت به في نهائيات كأس الأمم الأفريقية في كانون الثاني/يناير الماضي، لكنها ضمت كوادوو اسامواه وانطوني انان وجيان اسامواه برينس تاغوي وكيفن برنس بواتنغ. الشوط الأول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] بداية المباراة كانت ملتهبة من دون فترة جس نبض حيث أطلق ماركو بانتيليتش كرة قوية من نحو 25 مترا قريبة من القائم الأيمن في الثواني الأولى تماما، رد عليه بعد اقل من دقيقة انطوني انان مرسلا كرة قوية أيضا على يمين المرمى.ونجح الحارس الصربي فلاديمير ستويكوفيتش في إبعاد كرة خطرة حين انطلق كيفن برنس بواتنغ من الجهة اليسرى ومرر كرة إلى اسامواه جيان تابعها برأسه لكن ستويكوفيتش كان في المكان المناسب في الدقيقة 21. وفي الدقيقة ثلاثين نشطت صربيا نحو مرملا الحارس ريتشارد كينغسون فسدد نجم لاتسيو الايطالي الكسندر كولاروف كرة رائعة بيسراه مرت قريبة من القائم الأيسر، ثم أتبعها ماركو بانتيليتش بكرة قوية خطرة في الشباك الجانبي من الجهة اليمنى في الدقيقة 32. الشوط الثاني [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] حاول منتخب صربيا مفاجأة منافسه بالضغط في بداية الشوط الثاني لكن أولى الفرص الخطرة كانت لغانا حين سدد اسامواه جيان كرة ارتطمت بالقائم الأيسر (60).وفي الوقت الذي حاول فيه منتخب صربيا تشكيل خطورة على مرمى منافسه، تلقى المدافع الكسندر لوكوفيتش الإنذار الثاني ليطرد من الملعب قبل ربع ساعة من نهاية المباراة. وفرضت صربيا سيطرتها المطلقة وكادت أن تهز الشباك حين تلقى كراسيتش كرة من الجهة اليسرى فسدد بقوة من داخل المنطقة كرة رائعة لكن رد فعل الحارس كينغسون كان رائعاً فحول الكرة إلى ركلة ركنية أثمرت رأسية لفيديتش علت العارضة بقليل(79). وصوب المدافع المتقدم ايفانوفيتش كرة قوية جداً قريبة من مرمى كينغسون (82). وفي الدقيقة 84 ارتكب كوزمانوفيتش خطأ لا يغتفر حين لمس عمداً كرة عرضية بيده داخل المنطقة دون داع فاحتسب الحكم الأرجنتيني هيكتور بالداسي ركلة جزاء صحيحة نفذها جيان اسامواه واضعا الكرة بقوة على يمين الحارس. تفككت صربيا بعد الهدف، فأصاب جيان اسامواه القائم الأيسر بتصويبة يمينية ماكرة |
أبطال العالم 2006 يستهلون حملتهم بمواجهة قوية
يبدأ المنتخب الإيطالي حملة الدفاع عن لقبه يوم الاثنين أمام باراغواي على ملعب "غرين بوينت ستاديوم" في كيب تاون في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة لمونديال جنوب أفريقيا 2010، وسط هاجس تكرار سيناريو عام 1986.
ويدخل "الأزوري" الذي توج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد تغلبه على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح في نهائي مونديال ألمانيا 2006، إلى النهائيات الأولى على الأراضي الأفريقية بصورة مهزوزة، خصوصاً بعد الأداء المتواضع الذي ظهر به خلال مباراتيه التحضيريتين أمام المكسيك التي خسرها (1-2) وسويسرا التي انتهت بالتعادل (1-1)، ما يعزز احتمال أن يلقى المصير الذي مني به عام 1986 عندما تنازل عن اللقب الذي فاز به في إسبانيا 1982 باكراً بخروجه من الدور الثاني على يد المنتخب الفرنسي (صفر-2). وسيكون الاختبار الأول لرجال المدرب مارتشيلو ليبي الأقوى في الدور الأول، كون المجموعة تضم سلوفاكيا ونيوزيلندا اللذين يتواجهان الثلاثاء، ما يعني أن الفوز بمواجهته مع المنتخب الأميركي الجنوبي القوي سيمهد الطريق أمامه لحجز بطاقته إلى الدور الثاني. لكن التاريخ والإحصائيات تظهر أنه لطالما عانى الإيطاليون في الدور الأول بغض النظر عن حجم وقوى المنافسين، لكن من غير المرجح أن تشهد هذه المجموعة مفاجأة مدوية متمثلة بخروج "الأزوري" من الباب الصغير. قد يكون تأهل إيطاليا إلى الدور الثاني أمراًً بديهياً لكن الشك يحوم حول قدرتها في المحافظة على اللقب نظراً لانحدار مستواها وغياب أبرز لاعبيها عن الساحة. ويأمل أبطال العالم أن يجددوا فوزهم على باراغواي بعد أن تغلبوا عليها في مواجهتهم الوحيدة معها في النهائيات عام 1950 في ساو باولو (2-صفر) في دور المجموعات، علماً بأنهما تواجها في مناسبة أخرى ودية وكان الفوز من نصيب "سكوادرا أزورا" (3-1) في بارما عام 1998. لكن المهمة لن تكون سهلة على الإيطاليين بتاتاً، خصوصاً بعد المستوى الذي ظهرت به باراغواي في تصفيات أميركا الجنوبية حيث تصدرت المجموعة الموحدة لفترة طويلة قبل أن تتراجع إلى المركز الثالث في المراحل الأخيرة بفارق نقطة عن البرازيل المتصدرة والأهداف عن تشيلي الثانية. وخلال التصفيات تمكنت باراغواي من تحقيق نتائج لافتة مثل الفوز على البرازيل بهدفين للمدفعجي روكي سانتا كروز وسالفادور كابانياس وعلى الأرجنتين بهدف لنلسون فالديز مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني. ويعود الفضل في نجاح باراغواي إلى مدربها الأرجنتيني خيراردو مارتينو الذي قاد الفريق في مرحلة انتقالية وتمكن من إيصاله إلى كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي والثامنة في تاريخه، وهو يأمل أن يستفيد من الوضع الإيطالي المهزوز لكي يحقق مفاجأة ليست مستبعدة كثيرا، إلا في حال نجح رجال ليبي في نفض غبار الانتقادات التي وجهت إليهم ونعتتهم"بالعجزة" المنهكين. تغيرت تشكيلة إيطاليا كثيراً عن ألمانيا 2006، فبعدما صنع فرانشيسكو توتي، أليساندرو دل بييرو، لوكا طوني، فابيو غروسو، ماركو ماتيراتزي الأمجاد لايطاليا، ستغيب هذه الأسماء عن الساحة في جنوب أفريقيا. لا يزال حامل لقب كأس العالم يعتمد في حراسة المرمى على جانلويجي بوفون، قائد الدفاع فابيو كانافارو أفضل لاعب في مونديال 2006 والذي تخلى عنه يوفنتوس، ثنائي وسط ميلان المخضرم جينارو غاتوزو وأندريا بيرلو الذي سيغيب عن مباراتي باراغواي ونيوزيلندا بسبب الإصابة لكنه قد يشارك أمام سلوفاكيا في الجولة الأخيرة. ليبي يدافع عن تشكيلته من المخضرمين [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] يعاني أبطال العالم من تراجع مستوى قائدهم كانافارو (36 عاماً) وزميله في خط الدفاع جانلوكا زامبروتا (33 عاماً)، والمشكلة التي واجهت ليبي هي أن المدرب الفذ لم يجد البديل الذي بإمكانه أن يرتقي إلى مستوى التحدي، فإذا ما نظرنا إلى خط الدفاع نجد أن هناك لاعبين يفتقرون إلى الخبرة والاحتكاك مثل سالفاتوري بوكيتي (جنوى) وليوناردو بونوتشي (باري) والمفترض أن يكونا بديلين لكانافارو وجورجيو كييليني في قلب الدفاع.ولم يلعب هذا الثنائي أي مباراة مع "الأزوري" في مسابقة رسمية حتى الآن، وهو يملك في سجله الدولي حفنة من المباريات الودية. كما لا يملك ليبي أي بديل طبيعي لزامبروتا في الجهة اليسرى ولماورو كامورانيزي في الجهة اليمنى من وسط الملعب. وهذه المعطيات وضعت ليبي أمام خيارين بالنسبة لجنوب أفريقيا 2010، إما أن يحافظ على كتيبته "العجوزة" والمنهكة أو يغامر بخوض العرس الكروي بتشكيلة يهيمن عليها عامل الافتقاد إلى الخبرة. ودافع ليبي عن تشكيلته "العجوزة"، مؤكداً أن فريقه يملك الإمكانيات لكي يحتفظ بلقبه بطلاً للعالم. ورأى ليبي أن معدل أعمار لاعبيه البالغ 28 عاماً وتسعة أشهر ليس عائقا أمام "الأزوري" ليكون من المرشحين للمنافسة على اللقب، مضيفاً: "نحن لسنا الفريق الأكبر سناً، هناك بعض الفرق التي تملك تشكيلات أكبر سناً، نعم لدينا لاعبين متقدمين في العمر لكن هذا الأمر يمنحهم الشخصية وخبرة التعامل مع المباريات الكبيرة. أعتقد أنه لدينا المزيج المناسب من الشبان واللاعبين المتقدمين في العمر". "لدينا تسعة لاعبين من 2006، أي اقل بخمسين في المائة من التشكيلة. لم أر في حياتي أي منتخب يفوز بكأس العالم ثم يشارك بعد أربعة سنوات بتشكيلة مكونة من 23 لاعباً جديداً"، هذا ما أضافه ليبي الذي سيترك منصبه بعد النهائيات لمصلحة مدرب فيورنتينا تشيزاري برانديللي. وقلل ليبي من أهمية غياب بيرلو أفضل لاعب في نهائي مونديال 2006، على أداء المنتخب، مضيفاً: "لاعب واحد لا يفوز بكأس العالم. لنكن واضحين، لم يعد هناك نجوم كبار في إيطاليا وليس بإمكان أي لاعب تركته في الوطن (لم يستدعه) أن يقول إن بإمكانه أن يؤمن الموهبة المطلوبة". ودافع ليبي عن قراره بإبقاء بيرلو ضمن التشكيلة رغم الإصابة، مضيفا: "إنه هنا لأن أطباء الفريق قالوا إنه سيكون جاهزاً للمباراة الثالثة. إذا كنتم تذكرون، في ألمانيا كان هناك لاعبان غير جاهزين في بداية البطولة وهما جينارو غاتوزو وجانلوكا زامبروتا. إذا لم يتمكن (بيرلو) من اللعب فسنشرك لاعباً آخر. من المؤكد أن غياب بيرلو أمر هام لكن لدينا رغبة هائلة للذهاب إلى أبعد ما يمكن، حتى النهاية إذا كان الأمر ممكناً، وبيرلو سيكون هناك في الأدوار اللاحقة". كما دافع ليبي عن التكتيك الذي يعتمده، مؤكداً أن بإمكان منتخبه أن يتجاوز الأداء المخيب الذي ظهر به في مباراتيه الوديتين ضد المكسيك (1-2) وسويسرا (1-1)، مضيفاً: "أملك أفكاراً رائعة لكن يجب أن نطبقها في أرضية الملعب، وهو الأمر الذي لم نحققه حتى الآن بسبب المشاكل التي واجهتنا والإصابات". وأكد المدرب الذي توج مع يوفنتوس بلقب الدوري المحلي 5 مرات ومسابقة دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، أنه مرتاح ولا يشعر بالعصبية، مضيفاً: "أنا في الثانية والستين من عمري وأنا أقوم بهذا العمل منذ 30 عاماً، لم اشعر بالتوتر أبداً، هذه هي اللحظات الأجمل، من الرائع أن تحضر لبطولة بهذه الأهمية". ويدخل ليبي إلى نهائيات جنوب أفريقيا 2010 وهو يحلم بتكرار إنجاز فيتوريو بوتزو وقيادة إيطاليا إلى لقبها الثاني على التوالي والخامس في تاريخها. "لم لا؟ نحن نتطلع للمجيء إلى هنا والعودة بالكأس إلى الديار مرة أخرى"، هذا ما أعلنه ليبي قبيل وصوله إلى جنوب أفريقيا، وهو يأمل أن يصبح ثاني مدرب فقط يتوج باللقب العالمي مرتين بعد بوتزو الذي قاد إيطاليا إلى اللقب العالمي عامي 1934 و1938. كانافارو يدعو إلى اللعب بخطة دفاعية [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] ولكي يتمكن ليبي من تحقيق مبتغاه عليه ربما أن يلجأ إلى الأسلوب الدفاعي الإيطالي التقليدي المعروف بالـ"كاتيناتشو"، بحسب نصيحة القائد كانافارو.ويتخوف الكثير من الإيطاليين من أن منتخب بلادهم الباحث عن لقبه المونديالي الخامس فقد قوته الأساسية المتمثلة بصلابة خط دفاعه الذي يبدو غير قادر على تطبيق أسلوب اللعب التقليدي لمنتخب "الأزوري" والمتمثل في "كاتيناتشيو" الذي اشتهر لأول مرة مع المدرب الأرجنتيني هيلينيو هيريرا مع إنتر ميلان خلال الستينات. ويدرك كانافارو أن على منتخب بلاده أن يعود إلى "جذوره" إذا ما أراد الذهاب بعيداً والاحتفاظ باللقب، وهو قال بهذا الصدد "الدفاع أمر حيوي لكن لا يعني أنه علينا البقاء في منطقتنا بل يعني أن علينا أن نضيق المساحات. لن نلعب أبداً بأسلوب هجومي مثل البرازيل، البرتغال أو إسبانيا، لكن لن يكون بإمكانهم أيضاً أن يدافعوا مثلنا". وواصل كانافارو الذي انتقل مؤخراً إلى الأهلي الإماراتي بعدما فشل في إقناع فريقه السابق نابولي بالتعاقد معه، "في 2006 لعبنا بنفس اللاعبين لمدة سنتين. هذا العام الأمر مختلف، هناك وافدون جدد، هناك تغييرات. هذا أمر طبيعي بسبب الجيل الجديد من اللاعبين. هناك تغيير في الأعضاء لكن بالنسبة للتنظيم الدفاعي رأينا أن بإمكان الفرق التي تعتمد تضييق المساحات أن تذهب بعيداً". وواصل: "هذا الأمر خسرناه خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة وسنحاول أن نستعيده. المدرب (مارتشيلو ليبي) يحاول أن يصلح الأمور وسيقرر الأحد (كيف سيلعب). يحتاج إلى الاختبار، وهذا أمر طبيعي. لا اعلم حتى الآن كيف سنلعب لكننا سنجد الحل" |
| الساعة الآن 06:33 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.