![]() |
نسور نيجيريا تسعى للثأر من راقصي التانجو
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا],بسم الله الرحمن الرحيم
نسور نيجيريا تسعى للثأر من راقصي التانجو [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] يتابع عشاق كرة القدم اليوم السبت ثلاث مباريات في اليوم الثاني من مونديال 2010 الذي انطلق أمس في جنوب أفريقيا، حيث يلتقي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية منتخبا الأرجنتين ونيجيريا في مستهل منافسات المجموعة الثانية في ملعب ايليس بارك في جوهانسبرج وتسبقها مباراة كوريا الجنوبية واليونان في ملعب “نيلسون مانديلا باي” في مدينة بورت إليزابيث ، فيما يلتقي في المباراة الثالثة اليوم منتخبا إنجلترا وأمريكا في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة التي تضم إلى جوارهما منتخبي الجزائر وسلوفينيا. الأرجنتين ونيجيريا قلما أحاطت علامة استفهام كبيرة بمنتخب الأرجنتين مع انطلاق إحدى نهائيات كأس العالم لكرة القدم كما يحدث الآن للفريق الذي سيدفع به المدرب دييجو مارادونا في مواجهة نيجيريا، وعندما يلتقي المنتخبان اليوم السبت، سيكون هدف نسور نيجيريا هو الثأر لهزيمتيه السابقتين أمام راقصي التانجو في بطولات كأس العالم الماضية عندما خسر المنتخب النيجيري 1ـ2 أمام نظيره الأرجنتيني في مجموعتهما بالدور الأول في مونديال 1994 بالولايات المتحدة ثم خسر أمامه 0ـ1 في الدور الأول أيضا بمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. وابتعدت الإصابات عن الفريق الأرجنتيني على عكس نيجيريا التي خسرت لاعب الوسط البارز جون أوبي ميكل لكن اللياقة البدنية قد تمثل أمراً مهماً لليونيل ميسي بعد موسم مرهق مع برشلونة الأسباني ولزميله خوان سيباستيان فيرون البالغ من العمر 35 عاماً الذي قد يعاني بسبب عمره والإجهاد لكثرة المباريات. والآن صارت الأرجنتين واحدة من الفرق المرشحة لإحراز اللقب وهي التي عانت بشدة خلال التصفيات العام الماضي وهي تملك الموهبة التي تمكنها من الذهاب بعيداً في البطولة لكن لاعبي مارادونا ليسوا بالفريق الجماعي المميز.ويبدو أن التشكيلة تجمع مزيجاً جيداً من الشباب والخبرة قبل مباراة قد تشهد مواجهة جديدة بين اثنين من اللاعبين الذين شاركوا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002 حين فازت الأرجنتين 1ـ0على نيجيريا، واللاعبان هما فيرون (أرجنتيني) ونوانكو كانو (نيجيري) الذي يحتمل أن يكون احتياطياً في تشكيلة نيجيريا. وغاب الاثنان عن نهائيات 2006 في ألمانيا حيث كان غاب كانو لعدم تأهل بلاده في حين استبعد فيرون بعدما حمل مسؤولية الخروج المهين للأرجنتين من الدور الأول في 2002. ومع انضمام كارلوس تيفيز إلى جونزالو هيجوين وليونيل ميسي الذي نجح بمفرده تقريباً في قيادة الأرجنتين للفوز على نيجيريا في نهائي كأس العالم للشباب 2005 في الهجوم فإن الفريق الأرجنتيني لا يعاني بأي شكل في الهجوم. لكن في مواجهة القوة البدنية الهائلة لنيجيريا سيكون على الأرجنتين التفكير ملياً في طريقة اللعب الدفاعية، وعن ذلك يقول المدافع الأرجنتيني جابرييل هاينز “تملك نيجيريا فريقاً جيدا جداً ولاعبين أقوياء لديهم قوة هائلة وأسلوب لعب مميز، أعتقد أننا سندافع دائما بأربعة لاعبين”. وأكد ظهير أيسر فريق مارسيليا الفرنسي المدافع النيجيري تايي تايو أن فريقه سيسعى اليوم إلى الثأر، ويواجه تايو في هذه المباراة اللاعب الأرجنتيني جابرييل هاينزه زميله في صفوف مارسيليا. وقال تايو “حان وقت الرد، لعبت أمام المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) عام 2005 بهولندا وخسرنا 1ـ2 ، لم أكن سعيداً لخسارتنا تلك المباراة في أوتريخت لأننا اجتهدنا كثيراً”. وكان ليونيل ميسي مهاجم المنتخب الأرجنتيني هو النجم الأول للمباراة في أوتريخت حيث سجل هدفي الفريق من ضربتي جزاء. وبعد مرور خمس سنوات، يقود ميسي، الذي أصبح أفضل لاعبي العالم حاليا، هجوم المنتخب الأرجنتيني ويسعى إلى التأكيد على عبقريته الكروية من خلال هذا المونديال. كوريا الجنوبية واليونان عندما يلتقي منتخبا كوريا الجنوبية واليونان اليوم السبت، فإن المباراة ستكون بمثابة مواجهة بين فريقين حققا أبرز المفاجآت والإنجازات في التاريخ الحديث لكرة القدم. ويدرك كل من الفريقين اللذين لم يلتقيا من قبل أن المباراة التي ستجمعهما اليوم في ملعب “نيلسون مانديلا باي” في مدينة بورت إليزابيث ربما تكون أفضل فرصة لكل منهما لتحقيق فوز مؤثر في مسيرته بالمونديال خاصة وأن المواجهتين المقبلتين لكل منهما ستكون أكثر صعوبة أمام منتخبي الأرجنتين ونيجيريا. وتماما مثل الأجواء الباردة في مدينة بورت اليزابيث فإن المواجهة التي ستقام في “مدينة الرياح” بجنوب أفريقيا قد تحدد مسار أي من الفريقين اللذين يملكان القدرة على تفجير مفاجآت محتملة في مونديال 2010. وكان المنتخب اليوناني فجّر واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ كرة القدم عندما توج بلقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2004)، كما فجّر منتخب كوريا الجنوبية مفاجأة هائلة عندما استضافت بلاده فعاليات مونديال 2002 بالتنظيم المشترك مع جارتها اليابان حيث قهر الفريق عدداً من المنتخبات العملاقة مثل البرتغال وإيطاليا وأسبانيا في طريقه إلى الدور قبل النهائي للمونديال. وأصبح المنتخب الكوري بذلك أكثر المنتخبات الآسيوية نجاحاً في تاريخ بطولات كأس العالم ولكنه فشل في تكرار هذا النجاح في مونديال 2006 بألمانيا رغم فوزه على توجو وتعادله 1ـ1 مع المنتخب الفرنسي الذي وصل بعدها لنهائيات البطولة، وخرج المنتخب الكوري من الدور الأول للبطولة بسبب هزيمته 0ـ2 في المباراة الثالثة الأخيرة بالمجموعة.وواصل المنتخب الكوري مستواه وعروضه الفاترة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2010 ولكنه شق طريقه إلى النهائيات للمرة السابعة على التوالي بعدما حافظ محاربو تايجوك على سجلهم خالياً من الهزائم في التصفيات حيث تعادل الفريق في سبع مباريات وفاز في مثلها من بين 14 مباراة خاضها في التصفيات. ويقود المنتخب الكوري حالياً المدير الفني الوطني هوه جونج مو الذي حافظ على سجل الفريق خالياً من الهزائم على مدار 27 مباراة متتالية بين فبراير 2008 ونوفمبر 2009 . ولكن المدرب الكوري سيصطدم هذه المرة بمدرب كبير هو أوتو ريهاجل المدير الفني الألماني للمنتخب اليوناني والمشهور بلقب “الملك أوتو” حيث قاد المنتخب اليوناني للقب يورو 2004 ويسعى حالياً إلى تحسين السجل الهزيل للفريق في بطولات كأس العالم.وشارك المنتخب اليوناني في كأس العالم مرة واحدة سابقة وكانت في مونديال 1994 بالولايات المتحدة ولكنه خسر مبارياته الثلاث في الدور الأول للبطولة واستقبلت شباكه عشرة أهداف. ويعتمد ريهاجل بشكل كبير على سوتيريوس كيرياكوس مدافع ليفربول الإنجليزي ولكنه سيفتقد في هذه المباراة جهود زميله في الدفاع فانجيليس موراس الذي تعافى مؤخراً من الإصابة. إنجلترا وأمريكا يستهل منتخب إنجلترا مشواره في نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 بمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية اليوم السبت في راستنبرج ولديه مهمة محددة وهي استعادة الهيبة، وذلك لأن سجل إنجلترا في البطولات العالمية لا يتناسب مع سمعتها كونها مهد اللعبة الأكثر شعبية في العالم ومنها انطلقت القوانين الأولى، وكونها أيضا تضم أعرق الأندية في العالم وعلى رأسها مانشستر يونايتد وليفربول، وجمهور يعشق كرة القدم حتى النخاع. فباستثناء فوزها باللقب العالمي مرة واحدة عندما استضافت العرس الكروي عام 1966 بقيادة المدافع الشهير بوبي مور ونخبة من أبرز اللاعبين في تلك الفترة أمثال بوبي تشارلتون والحارس الأسطورة جوردون بانكس، فإنها لم تتمكن حتى من بلوغ أي مباراة نهائية لأي نسخة منذ ذلك التتويج، وأفضل نتيجة حققتها كان بلوغها الدور نصف النهائي في إيطاليا عام 1990 وخروجها أمام ألمانيا بركلات الترجيح، ولم يكن وضعها أفضل في كأس أوروبا حيث لم تحرز اللقب إطلاقاً ولم تبلغ المباراة النهائية في تاريخ مشاركاتها. بيد أن أنصار المنتخب يتوسمون خيراً من التشكيلة الحالية خصوصاً بوجود مدرب محنك هو فابيو كابيلو (إيطالي) الذي أعاد النظام إلى صفوف منتخب “الأسود الثلاثة” منذ أن استلم تدريبه خلفاً لستيف ماكلارين بعد فشل الأخير في قيادته إلى نهائيات كأس أوروبا عام 2008 في سويسرا والنمسا. ولكن لا يمكن للمنتخب الإنجليزي أن يستخف بقدرات نظيره الأمريكي الذي بلغ كأس القارات العام الماضي في جنوب أفريقيا إثر تغلبه على أسبانيا، ثم تقدم على البرازيل في النهائي 2ـ0 قبل أن يخسر أمام أبطال العالم خمس مرات 2ـ3، وسيحاول المنتخب الأمريكي اليوم فرض رقابة لصيقة على الولد الذهبي للكرة الإنجليزية .وسبق لمنتخبي إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية أن تواجها في مباراة تاريخية في نهائيات كأس العالم في البرازيل عام 1950، وأسفرت عن فوز مفاجئ للأمريكان بهدف نظيف، وباتت تلك المباراة شهيرة بتسمية “معجزة بيلوهوريزونتي”، حيث كانت جميع الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب الإنجليزي وبالفعل كان بإمكانه التقدم بثلاثة أو أربعة أهداف، لكنه عانى من رعونة مهاجميه ومن تألق حارس مرمى أمريكا فرانك بورجي الذي وقف سداً منيعاً في وجه الهجمات الإنجليزية حتى حانت الدقيقة 37 وضرب الأمريكي الجنسية الهايتي الأصل جو جايتجينس بقوة عندما سجل هدف المباراة الوحيد من كرة رأسية وسط فرحة الجمهور البرازيلي. ودخل لوري جايتجنس صاحب الهدف التاريخ من بابه الواسع وهو الذي قدم من هايتي إلى نيويورك ثم شيكاغو فسانت لويس ساعياً وراء لقمة العيش فوجد نفسه أحد المشاهير في تلك البطولة وحديث الصحافة والإذاعات. وكانت قوة جايتجنس تكمن في تسجيل الأهداف من زوايا ضيقة بل مستحيلة، وقد عاد إلى هايتي عام 1963 لكن لم يعرف عنه شيء منذ ذلك الحين وقال البعض: إنه كان معارضاً لحكم جان بيار بابادوك دوفالييه وأعدمته الشرطة السرية. |
بالتوفيق للمنتخب النيجيري |
ربحوهم مرة في الالعاب الاولمبية نظن نتاع أطلانطا (أمريكا) كي هوما كي البرازيل .. ممكن جداً يعاودو يربحوهم |
الشوط الاول انتهى بواحد صفر لصالح الارجنتين |
| الساعة الآن 04:36 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.