![]() |
عمل المراة مثير للجدل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل ترون أن عمل المرأة (عدا الطب و التدريس و الاعمال المناسبة للمرأة من جهة الشرع الحنيف), هو أحد الأسباب التي جعلت الشباب يغرق في البطالة و ضعف بنية المجتمع و إنتشار العنوسة ...؟ انظر ارااكم |
السلام عليكم يمكن أن يكون ذلك من أسباب العنوسة ... فهناك الكثير من الرجال الذين يحبون الزواج من امرأة تكون ربة بيت فقط حتى تتفرغ لهم و لأولادها ... و لكن في نفس الوقت لاحظنا العديد من النسوة اللاتي وفقن بين عملهن و شغلهن في البيت و ذلك يحتاج إلى إرادة قوية من المرأة و صبر ... أما بالنسبة للبطالة فإن بعض المهن التي كانت في وقت ما حكرا على الرجال فقط و اقتحمتها المرأة في رأيي أنها ساهمت في انتشار البطالة و هذا شيء نلاحظه يوميا ... مشكورة أخت عاصي على الموضوع ... بالتوفيق |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] القضية أختي عاصي فعلاً هي محل أخذ ورد منذ مدة ليست بالقريبة ، بين مجيز لعمل المراة وأخر لمانع ، وبينهما الرأي الوسط الذي قال نحتكم للشرع الحنيف ونرى ، ولعلك أردت بطرح سؤالك التركيز على جانب واحد من القضية ، ألا وهو سبب العنوسة المستفحلة في مجتمعاتنا وكذا سبب البطالة وضعف بنية المجتمع المسلم. يوم 08 مارس الذي حدد كيوم عيد عالمي للمرأة تلاحظ في النصف الثاني من دوام هذا اليوم شلل يكاد يكون تام لجميع الإدارات والمرافق العمومية ، وإن دل هذا فإنما يدل على العدد الكبير من المناصب الذي تسيطر عليه المرأة خارج باقي التخصصات التي قد تكون الأنسب لها من تعليم وصحة... عن أبي سعيد سعد بن سنان الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضرر ولا ضرار ) . حديث حسن ، رواه إبن ماجة والدارقطني وغيرهما مسنداً . ورواه مالك في الموطأ مرسلاً. قال إبن عبد البر : معنى لا ضرر : لا يدخل على أحد ضرر لم يدخله على نفسه ، و معنى لا ضرار لا يضار أحد بأحد . و قال الخشني : الضرر الذي لك فيه منفعة ، و على جارك فيه مضرة ، و الضرار الذي ليس لك فيه منفعة ، و على جارك فيه المضرة . فعمل المرأة وإن جر عليها منفعة فهو لا يتناسب مع الضرر الذي تلحقه بالإخلال ببنية المجتمع ، فكل منصب تحتله دون حاجة ماسة له فهو في الأصل رقم يضاف لعدد البطالين من الرجال ، وتعسير فتح بيت زوجية يكون فيه الرجل قوام ، وفي النهاية كحاصل تحصيل زيادة أعداد العانسات إذا أخذنا بعين الإعتبار أربع زوجات لرجل ( حق أباحه الله للرجال بوجود شروطه). سؤال ملح يطرح بقوة : هل كل النساء العاملات هن فعلاً في حاجة لعملهن؟ لو قمنا بدراسة بسيطة مفادها : 100 مَائة مرأة عاملة غير متزوجة (عانس) تُسأل :هل تتخلى أو تستبدل عملها مقابل زوج مسلم قادر على فتح بيت وبناء أسرة ؟ أظن والله أعلم ستجيب أكثر من 95% بنعم ، توافق على التخلى على منصبها لرجل مقابل أن يتزوجها . بيد إن التوازن الطبيعي للوجود يقتضي عمل المرأة داخل بيتها، لأن البيت هو المكان الطبيعي الذي تتحقق فيه وظائف الأنوثة ، وثمارها ، وأن بقاءها فيه بمثابة الحَصَانة التي تحفظ خصائص تلك الوظائف وقوانينها ، وتجنبها أسباب البلبلة والفتنة ، وتوفر لها تناسقها وجمالها ، وتحيطها بكثير من أسباب الدفء والاستقرار النفسي والذهني وسائر ما يهيئ لها الظروف الضرورية لعملها،عكس الرجل فعمله يكون خارج البيت . ولعل إختلاط المرأة العاملة بالرجال يسبب ميوعة في التعامل بينهما ، وقد يؤدي لإنتشار العلاقات المشبوهة في المجتمع إضافة إلى رغبة الزوجة عن زوجها لأنها ترى في العمل غيره فيقع شئ في قلبها ولبها نحوه ، مما قد يؤدي لتفكك المجتمع وخلق هوة من الشك بين الزوج وزوجته ، ولا أستطيع تصور زوجتي تتبادل الكلمات والضحكات مع غيري ، هل يمكن ذلك ؟ أن العمل الناجح هو الذي يقوم على التخصص ، فيكون لكل فرد عمله الخاص ، والحياة الأسرية ميدان عمل كبير ، لكل من الرجل والمرأة عمله الخاص الذي لا يشاركه فيه الآخر ، فعلى الرجل النفقة والكد والعمل لتحصيلها ، وعلى المرأة رعاية الأسرة وتربية الأولاد والقيام بواجب بيتها فقط لاغير هذا . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] هذا رأي في المسألة أختي عاصي فإن أصبت فبتوفيق من الله وحده ، وإن أخطأة فمن نفسي والشيطان . |
| الساعة الآن 09:27 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.