![]() |
أحداث تاريخية في المولد النبوي الشريف
دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - قباء يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 14 من البعث (هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -) علمت قريش بإسلام فريق من أهل يثرب فاشتد أذاها للمؤمنين بمكة فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالهجرة إلى المدينة فهاجروا مستخفين إلا عمر - رضي الله عنه - فإنه أعلم مشركي قريش بهجرته وقال لهم: من أراد أن تثكله أمه فليلحق بي غداً ببطن هذا الوادي فلم يخرج له أحد. وبعد بيعة العقبة الثانية أيقنت قريش أن المسلمين بالمدينة في عزة ومنعة فعقدت مؤامرة كبرى في دار الندوة للتفكير في القضاء على الرسول - صلى الله عليه وسلم - نفسه فاستقر رأيهم على أن يتخيروا من كل قبيلة منهم فتىً جلداً فيقتلوا الرسول - صلى الله عليه وسلم - جميعاً فيتفرق دمه في القبائل ولا يقدر بنو عبد مناف على حربهم جميعاً فيرضوا بالدية وهكذا اجتمع هؤلاء على باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة ينتظرون خروجه. لم ينم النبي - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة على فراشه وإنما طلب من علي أن ينام مكانه وأمره إذا أصبح أن يرد الودائع التي كان أودعها كفار قريش عنده إلى أصحابها وغادر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بيته وأعمى الله أبصار الموكلين بقتله وذهب إلى بيت أبي بكر - رضي الله عنه - وكان قد هيأ من قبل راحلتين له وللرسول - صلى الله عليه وسلم - وكانت رحلة الهجرة المباركة قال - تعالى -: [إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها] [التوبة 40]. ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - قباء يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 14 من البعثة في وقت الظهيرة، وكان الأنصار يغدون كل يوم إلى الحرة ترقبًا لقدومه حتى يلفحهم الحر فيعودوا، وفي هذا اليوم جاء الأنصار، ثم ذهبوا فلما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - قباء رآه يهودي من أهل المدينة، فنادى بأعلى صوته: " يا معاشر العرب! هذا جدكم الذي تنتظرون "، فكبّر الناس فرحًا بقدومه، وخرجت المدينة لاستقبال النبي - صلى الله عليه وسلم -. |
إنتقال حبيبنا ورسولنا سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - 12 ربيع الأول سنة 11 من الهجرة
لما أكمل الله برسوله - صلى الله عليه وسلم - الدين وأتم به النعمة على المؤمنين وبعد أن بلغ البلاغ المبين وأدى الأمانة وترك الأمة على المحجة البيضاء اختاره الله لجواره واللحاق بالرفيق الأعلى من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فابتدأ به المرض في آخر شهر صفر وأول شهر ربيع الأول، واشتد المرض برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل يسأل أزواجه؛ أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟ ففهمن مراده، فأذنَّ له أن يكون حيث شاء، فانتقل إلى بيت عائشة رضي الله عنها. وفي أثناء مرضه خرج إلى الناس عاصباً رأسه يتوكأ على العباس وعلي، فصعد المنبر وتشهد ثم قال: "إن عبداً من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله" ففهمها أبو بكر - رضي الله عنه - فبكى وقال: بأبي وأمي نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "على رسلك يا أبا بكر، ثم قال: إن أمنَّ الناس علىَّ في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن خلة الإسلام ومودته. و كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - خلال فترة مرضه يصلي بالناس قاعدًا حتى اشتد عليه المرض، فأمر أبا بكرًا أن يصلي بالناس، وذلك ابتداءً من صلاة العشاء قبل الوفاة بأربعة أيام يوم الخميس. وفي آخر يوم قبل إنتقاله - صلى الله عليه وسلم - خرج على المسلمين أثناء صلاة الفجر، فنظر إليهم من ستر حجرة عائشة رضي الله عنها، فضحك وتهلل وجهه كأنه قطعة من القمر أو ورقة مصحف مذهبة، فلما ارتفع الضحى دعا فاطمة ابنته، فأسر لها بشيء فبكت ثم ضحكت، بكت لما أخبرها بموته، وضحكت لما أخبرها أنها أول أهله لحاقاً به وكان ذلك من علامات النبوة. ولما اشتد به الوجع قال لعائشة رضي الله عنها: " يا عائشة! ما أزال أجد الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم "، ثم دعا بسواك وتسوك به، ثم رفع إصبعه وشخص بصره نحو السقف، وقال: " مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى ـ كررها ثلاثًا " ثم قُبض - صلى الله عليه وسلم -. قال أنس بن مالك: "ما رأيت يومًا قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما رأيت يومًا كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". وكان ذلك يوم الاثنين الثاني عشر أو الثالث عشر من شهر ربيع الأول والأرجح الثاني عشر من السنة الحادية عشرة من الهجرة.وغسل - صلى الله عليه وسلم - في ثيابه ثم كفن وصلى الناس عليه جماعات متتابعة ثم دفن ليلة الأربعاء صلوات الله وسلامه عليه. |
مبايعة سيدنا أبي بكرالصديق - رضي الله عنه - خليفة للمسلمين 12 ربيع الأول
بعد إنتقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - بايع كبار الصحابة أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - بالخلافة في السقيفة من أهل الحل والعقد وتبعها المبايعة العامة وبايعه فيها جمهور المسلمين في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأجتمع الاصحاب من مهاجرين وأنصار على خليفة رسول الله سيدنا أبا بكر رضي الله عنه وارضاه فقام بها خير قيام دون صراع أو أزمات خطيرة وكيف يختلف المسلمون على أبي بكر وهو أول من أسلم من هذه الأمة وأول من صلى منها وأول من يدخل الجنة من أتباع محمد - صلى الله عليه وسلم -، لم يتدنس بدنس فلم يشرب بالخمر ولم يسجد لصنم في الجاهلية وأسلم على يده خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وخلفه الرسول - صلى الله عليه وسلم - على الصلاة وعلى الحج، لازم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه جميع الغزوات، أخرج ماله كله لله وكان أحب الرجال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وكم له من المواقف العظيمة الجليلة، كموقفه في الإسراء وموقفه في الهجرة وعند إنتقال النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج ماله كله في سبيل الله وشارك في القضاء على المرتدين وفي جمع القرآن وفي غير ذلك..رحمك الله يا أبا بكر ورضي عنك وجزاك عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء. اهـ النقل |
ُ
أنت الحبيب و أنت من أروى لنا حتى أضاء قلوبنا الإسلام ُ حُوربت َ ..لم تخضع و لم تخشَ العدى من يحمه الرحمن كيفَ يُضام ُ..؟ الحزن يملء يا حبيب جوارحي فالمسلمون عن الطريق تعاموا و الذل خَيَمَ .. فالنفوس كئيبة ٌ و على الكبار تطاول َ الأقزام ُ الحزن أصبح خبزنا ... فمساؤنا شجن ٌ .. و طعم صباحنا أسقام ُ و اليأس ألقى ظله بنفوسنا فكأن وجه النيرين ظلام ُ أنى اتجهت ففي العيون غشاوة ٌ و على القلوب من الظُلام ِ ركام ُ الكرب أَرَقَنا و سهد ليلنا مَن مهده الأشواك .. كيف ينام ُ ..؟ يا طيبة الخيرات ..ذل المسلمون و لا مجير ..و ضُيعَت أحلام ُ يغضون إن سَلَب َ الغريب ديارهمُ و على القريب ِ شذى التراب حرام ُ باتوا أسارى ..حيرة ً و تمزقا ً فكأنهم بين الورى ... أغنامُ ! ناموا .. فنام َ الذل فوق جفونهم لا غرو.. ضاع َ الحزم ُ و الإقدام ُ يا حبيب الله ... هل من دعوة ٍ تُدعى ..؟ بها يستيقظ النُوام ُ ... ؟!! مشكوور أخينا علال علي الإفاده جزاك الله عنا كل خير وجعلها في ميزان حسنانك |
| الساعة الآن 03:14 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.