![]() |
بعض أقوال العلماء في الاحتفال بالمولد النبوي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بعض أقوال العلماء في الاحتفال بالمولد النبوي - الشيخ تاج الدين عمر بن علي اللخمي المشهور بالفاكهاني المالكي رحمه الله: قال: (لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون.. إلخ) [السنن والمبتدعات (ص: 143)].2- الإمام ابن الحاج رحمه الله: قال: (فصل في المولد: ومن جملة ما أحدثوه من البدع، مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات وأظهر الشعائر ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد وقد احتوى على بدع ومحرمات جملة) [المدخل: (2/ 2-10)]. الإمام أبو عمرو بن العلاء رحمه الله: قال: (لا يزال الناس بخير ما تعجب من العجب - هذا مع أن الشهر الذي ولد فيه رسول الله وهو ربيع الأول هو بعينه الشهر الذي توفي فيه، فليس الفرح بأولى من الحزن فيه، وهذا ما علينا أن نقول، ومن الله تعالى نرجو حسن القبول) [الحاوي للسيوطي (1/ 190)]. العلامة أبو عبد الله محمد المحضار رحمه الله: قال: (ليلة المولد لم يكن السلف الصالح يجتمعون فيها للعبادة ولا يفعلون فيها زيادة على سائر ليالي السنة؛ لأن النبي لا يعظم إلا بالوجه الذي شرع به تعظيمه..) [المعيار المعرب والجامع المغرب (ص: 99- 101)]. الشيخ نصير الدين المبارك الشهير بابن الطباخ رحمه الله: قال: (ليس عمل المولد من السنن). الحافظ أبو زرعة العراقي رحمه الله: قال: (لا نعلم ذلك -أي عمل المولد- ولو بإطعام الطعام عن السلف) [تشنيف الآذان (ص: 136)]. الإمام الشاطبي المالكي رحمه الله: فقد عد أنواع البدع ومنها (اتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً، وذمه المولد) [الاعتصام (ص: 34)]. ظهير الدين جعفر التزمنتي رحمه الله: قال: (عمل المولد لم يقع في الصدر الأول من السلف الصالح مع تعظيمهم وحبهم له -أي النبي- إعظاماً ومحبة لا يبلغ جمعنا الواحد منهم ولا ذرة منه). الشيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى: قال: (وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية، كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر من ذي الحجة، وأول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف، ولم يفعلها، والله سبحانه وتعالى أعلم) [مجموع الفتاوى (25/ 298)]. الألباني رحمه الله: قال: (ونحن -وإياهم- مجمعون على أن هذا الاحتفال أمر حادث لم يكن، ليس فقط في عهده صلى الله عليه وسلم، بل ولا في عهد القرون الثلاثة، ومن البدهي أن النبي في حياته لم يكن ليحتفل بولادة إنسان ما إنما هي طريقة نصرانية مسيحية لا يعرفه الإسلام مطلقاً في القرون المذكورة..) [من شريط بدعة المولد]. الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: قال: (لا شك أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من البدع المحدثة بعد أن انتشر الجهل في العالم الإسلامي، وصار للتضليل والإضلال والوهم والإيهام مجال عميت فيه البصائر، وقوي فيه سلطان التقليد الأعمى، وأصبح الناس في الغالب لا يرجعون إلى ما قام عليه الدليل على مشروعيته، وإنما يرجعون إلى ما قاله فلان وارتضاه علان، فلم يكن لهذه البدعة المنكرة أثر يذكر لدى أصحاب رسول الله، ولا لدى التابعين وتابعيهم... إلخ) [فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (3/ 54)]. ابن باز رحمه الله: قال: (وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله سبحانه وتعالى لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به.. حتى أتى هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في دين الله) [التحذير من البدع (4- 5)]. محمد بن عبد اللطيف رحمه الله: قال: (إن عمل المولد من البدع المنكرات والأعمال المنكرات) [الدرر السنية (8/ 285)]. عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: قال: (وأنكر الإمام محمد بن عبد الوهاب ما كان عليه الناس في تلك البلاد وغيرها من تعظيم الموالد والأعياد الجاهلية، التي لم ينزل الله بها سلطاناً، ولم ترد به حجة شرعية ولا برهان، لأن ذلك فيه مشابهة للنصارى الغالين في أعيادهم الزمانية والمكانية، وهو باطل مردود في شرع سيد المرسلين) [مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (ص: 44)]. ابن عثيمين رحمه الله: قال: (الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله صلى الله عليه وسلم عبادة، وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ما ليس منه، فالاحتفال بالمولد بدعة محرمة) [مجلة المجاهد (عدد/ 22)]. العلامة حمود التويجري رحمه الله: قال: (فالذين يتخذون المولد عيداً ليسوا من الذين ترجى لهم المثوبة على هذه البدعة، وإنما هم من الذين تخشى عليهم العقوبة على مخالفتهم للأمر الذي كان عليه رسول الله وأصحابه) [الرد القوي على الرفاعي والمجهول ابن علوي (ص: 223)]. عبد الله بن حميد رحمه الله: قال: (فالمقيمون لتلك الحفلات وإن قصدوا بها تعظيمه صلى الله عليه وسلم فهم مخالفون لهديه، مخطئون في ذلك، إذ ليس من تعظيمه أن تبتدع في دينه بزيادة أو نقص أو تغيير أو تبديل، وحسن النية وصحة القصد لا يبيحان الابتداع في الدين) [الرسائل الحسان في نصائح الإخوان للشيخ ابن حميد (ص: 39)]. الفوزان حفظه الله: قال: (وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبوي فلم نجد له أصلاً في سنة رسول الله، ولا في سنة خلفائه الراشدين، إذاً فهو من محدثات الأمور، ومن البدع المضللة) [حقوق النبي بين الإجلال والإخلال (ص: 139)]. ما رأيكم أنتم يا إداريين ومشرفين و أعضاء منتدى الواحة بــــــــدعة أم مـــــــــــاذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
أولا هذه مسألة خلافية.. فيها من يؤيد وفيها من يعارض.. فلا يجوز فيها الانكار وكما يقول الاصوليون: "إنما ينكر المتفق عليه، ولا ينكر المختلف فيه" وهناك قاعدة أخرى هي : "لا يعترض بمذهب على مذهب" ذكرت.. أو ذكر صاحب المقال من أعجبه .. وتجنب أن يتصف بالامانة العلمية وياتي بأقوال العلماء الذين يؤيدون الاحتفال بمولد سيد البشر وهذه طريقة واضحة نعرفها من أخواننا الوهابية.. فهم ياتون بما يوافق فكرتهم فقط.. وأحيانا يتصرفون في النص كما يحلوا لهم.. فقط ليثبتوا فكرتهم.. فليس الحق مبتتغاهم ولا الحقيقة يبحثون.. وإنما هي فكرتهم ومذهبهم.. ثم ياتي الطوفان -على رأيهم- والامانة العلمية والنزاهة .. وتحري الحقيقة.. تقتضي كلها الاتيان بجميع الاراء.. ومقابلة الحجة بالحجة.. وبما أننا مالكية فيهمنا مقال: - الفاكهاني المالكي - وابن الحاج المالكي صاحب المدخل.. وباقي مَن ذكر أدناه يحسبون على الفكر الوهابي فقط.. وبالتالي لا تهمنا مقالتهم.. ولا تعنينا.. وكتبهم معروفة ومنحاها: التكفير والتفسيق والاقصاء.. والاعتبار الأمة وسوادها في الضلال... وسنرجع للموضوع بعد اجابتكم.. |
اقتباس:
كثيرا ما يستدل المنكرون الوهابيون مسألة الاحتفال بالمولد النبوي بكلام العلامة ابن الحاج المالكي، وهم كعادتهم ينقلون من كلامه ما يناسبهم، ويبترون باقي كلامه.. كسائر سواد الأمة الذين يؤيدون الاحتفال.. وهذا كلامه كاملا رحمه الله: |
اقتباس:
قال رحمه الله: "قَدْ يُثاب بعض الناس على فعل المولد، وكذلك مَا يُحْدِثُهُ بَعضُ النَّاس إمَّا مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما مَحبَّةً للنبي صلّى الله عليه وسلّم وتعظيمًا له، والله قد يُثيبهم على هذه المحبَّة والاجتهاد، لاَ عَلَى البِدَعِ. (...). واعلم أنَّ منَ الأعمَال مَا يَكونُ فيه خيرٌ لاشتماله على أنواعٍ من المََشرُوعِ، وفيه أيضاً شرٌّ من بدعة وَغيرها فَيكون ذلك العملُ شراً بالنسبة إلى الإعراض عن الدين بالكُليَّةِ كَحَالِ المنافقين والفاسقين. (...) فتَعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعضُ الناس وَيكون له فيه أجرٌ عظيمٌ لحسنِ قَصدهِ وَتَعْظِيمِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليه وسلّم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد، ولهذا قيل للإمام أحمد عن بعض الأمراء إنه أَنفقَ على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال: دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب، أو كما قال، مع أنَّ مذهبَه أنَّ زَخرفةَ المصاحف مكروهةٌ، وَقد تأوَّلَ بعضُ الأصحاب أنَّه أنفقها في تجديد الورق والخط، وليس مقصود الإمام أحمد هذا وإنما قصده أنَّ هذا العمل فيه مصلحة وفيه أيضاً مَفسدَةٌ كُرهَ لأجلها. |
اقتباس:
وهذه ملاحظة أنقلها عن الفاكهاني الذي يستدل به هؤلاء الوهابية، أنقلها لكم: في فتوى " حسن المقصد في عمل المولد " عرض الإمام السيوطي للحكم الشرعي للاحتفال بالمولد النبوي الشريف وقرر أن هذا أمر جائز شرعا وقد رد فيها رحمه الله بثاقب علمه وغزير فضله علي فتوى للإمام الفاكهاني ذكر فيها أن الاحتفال غير جائز شرعا , فماذا فعل بعض الوهابية؟ بالطبع لم يضيعوا الفرصة فها هي زلة لإمام كبير تنادي عليهم لينتشلوها ويعضدوا بها باطلهم , فقاموا بجمع أجزاء فتوى الإمام الفاكهاني من بين ثنايا فتوى " حسن المقصد " وطبعوها مستقلة بدون رد الإمام السيوطي عليها , وبالطبع لم ينسوا أن يقدموا رأيهم الشاذ معها , ثم بعد ذلك أتبعوا المجموع – الزلة ورأيهم الشاذ الباطل – بالجمل الرنانة الطنانة – مثل : هذا لم يجري عليه عمل السلف , باطل .... إلخ – وقدموا كعادتهم هذا الهراء على أنه هو الحكم الشرعي الوحيد والصحيح لهذه المسألة. فمن هو يا ترى الإمام الفاكهاني ؟ لمن لا يعرف الإمام الفاكهاني نقول له :اقرأ معنا بعض ما ذكره عنه الإمام ابن فرحون المالكي في كتابه [ الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب ] والمعروف أيضا باسم طبقات المالكية. يقول الإمام ابن فرحون المالكي عن الإمام الفاكهاني في هذا الكتاب [ صـ 184 ] : [ وله شرح العمدة في الحديث لم يسبق إلى مثله لكثرة فائدته وشرح الأربعين للنووي وسماه المنهج المبين في شرح الأربعين وله الإشارات في العربية وشرحها و"التحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة "وكتاب الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير.) وفال في ذات الصفحة عن "الشيخ الفاكهاني"( وأخبرني جمال الدين: عبد الله بن محمد بن علي بن أحمد بن حديدة الأنصاري المحدث أحد الصوفية بخانقاه سعيد السعداء في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة قال: رحلنا مع شيخنا تاج الدين الفاكهاني إلى دمشق فقصد زيارة نعل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بدار الحديث الأشرفية بدمشق وكنت معه فلما رأى النعل المكرمة حسر عن رأسه وجعل يقبله ويمرغ وجهه عليه ودموعه تسيل وأنشد: فلو قيل للمجنون: ليلى ووصلها تريد 00000 أم الدنيا وما في طواياها ؟ لقال: غبار من تراب نعالـهـا أحب 00000 إلى نفسي وأشفى لبلواها " . ] أهـ يتضح لنا من الأسطر القليلة السابقة ما يلي: 1-أن الشيخ الفاكهاني يجيز زيارة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وشد الرحال لها وله كتاب في الرد على المنكرين لها. 2- أن له كتاب في الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وصحبه وسلم 3- أنه كان صوفيا وكان شيخا للمتصوفة "بخانقاه سعيد السعداء" 4- كان يقصد زيارة نعل النبي صلى الله عليه وسلم ويتبرك به . هذا هو" الشيخ الفاكهاني" الذي يحتج به الوهابية, وبعدها من حقنا أن نسأل المتكثرين بزلة الإمام الفاكهاني عن الآتي : - هل تستشهدون بمن يجيز زيارة النبي صلى الله عليه وسلم وشد الرحال لها ويرد على منكريها وبمن يتبرك بآثار الأنبياء والصالحين وبمن هو من الصوفية ومن شيوخ الخنقاوات والتكايا الصوفية , وبمن يؤلفون كتبا في الصلاة على النبي" كدلائل الخيرات" ؟ سيقولون بالطبع " كل يأخذ منه ويرد" نقول لكم صدقتم ولكن من يفعل ما سبق ذكره عن الشيخ الفاكهاني هو عندكم مبتدع كافر زنديق قبوري فهل تأخذون منه ؟!!!! بالطبع هم سيأخذون منه زلته فقط , أما باقي ما اتفق وسار فيه مع الأمة فلا . أنظر أخي القارئ وتمعن في المكيافلية في أنقى صورها , فها هي الغاية لدسى هؤلاء تبرر الوسيلة - يأخذون زلة إمام ويتركون أقوال أكثر من عشرين آخرين اهـ النقل. |
وإذا كان هناك بعض العلماء الذين لا يجيزون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فإن أكثر علماء الأمة من أهل السنة الجماعة يجيزونه منذ القرن الرابع الهجري، ومن أمثالهم لا على سبيل الحصر: 1-الحافظ ابن حجرالعسقلاني 2-الحافظ جلال الدين السيوطي 3-والحافظ ابن حجر الهيتمي 5-الإمام ابن مرزوق 6-ابن القيم 7-شيخ الإسلام ابن جماعة 8-الحافظ ابن الجزري: إمام القراء وصاحب التصانيف التي منها: (النشر في القراءات العشر)، 9-الإمام الحافظ بن الجوزي 10-الحافظ أبو الخطاب ابن دحية الكلبي 11-الحافظ ابن كثير 12-الحافظ العراقي، 13-الحافظ السخاوي 14-الحافظ الشامي 15-الإمام العلامة السمهودي 16-الحافظ ابن الديبع اليمني 17-العلامة شمس الدين الخطيب الشربيني 18-إمام الحرمين العربي التباني الجزائري. 19-الإمام أبوشامة شيخ الحافظ النووي. 20-الأمام الشهاب أحمدالقسطلاني شارح البخاري حيث قال في كتابه المواهب اللدنية- 1-148-طبعة المكتب الإسلامي) ما نصه: ((فرحم الله امرءا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعيادا، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء)) أهـ، : ومن وراء هؤلاء آلاف مؤلفة من أهل العلم والصلاح ومن خلفهم ملوك الإسلام وملايين مملينة من الشعوب الإسلامية كلهم مقرون ومجيزون ومحتفلون بمولده صلى الله عليه وسلم. بعض أقوال العلماء الذين أجازوا المولد: -ابن حجر العسقلاني: قال الحافظ السيوطي ما نصه: "وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصه: أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة، وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم، فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى موسى فنحن نصومه شكراً لله، فيستفاد منه الشكر لله على ما منَّ به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة.. إلى أن قال: وأيّ نعمة أعظم من بروز هذا النبي صلى الله عليه وسلم.. نبي الرحمة في ذلك اليوم، فهذا ما يتعلق بأصل عمله، وأما ما يُعمل فيه: فينبغي أن يُقتصر فيه على ما يُفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة" انتهى كلامه رحمه الله. 2-السيوطي: وكلامه معروف ومذكور. 4-ابن الجزري: وسمى كتابه: ( عرف التعريف بالمولد الشريف). 5-ابن الجوزي: حيث قال في المولد الشريف: إنه أمان في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام.. 6-الإمام السخاوي: لم يفعله أحد من السلف في القرون الثلاثة وإنما حدث بعد، ثم لا زال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم) هذا قول المحدث الحافظ الذي يعده كثير من العلماء مجدد القرن العاشر. 7-الحافظ أبوشامة: قال في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث ـ ص23) ما نصه : ( ومن أحسن ما )ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات ، والمعروف ، وإظهار الزينة ( والسرور، فإن ذلك مشعر بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك ، وشكرا لله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين ) .اهـ 8-ابن القيم: ويقول في كتابه مدارج السالكين: (( والاستماع صوت حسن في احتفالات المولد النبوي أو أية مناسبة دينية أخرى في تاريخنا لهو مما يدخل الطمأنينة إلى القلوب ويعطي للسامع نورا من النبي صلى الله عليه وسلم إلى قلبه ويسقيه مزيدا من العين المحمدية)). 9-الإمام الحافظ شمس الدين بن ناصر الدمشقي: 10-11-ابن كثير وابن دحيةوهو صاحب كتاب: (مورد الصادي في مولد الهادي) صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهو القائل في أبي لهب: إذا كان هذا كافر جاء ذمه وتبَّت يداه في الجحيم مُخَّدا أتى أنه يوم الإثنين دائـماً يخفف عنه للسرور بأحمـدا فما الظن بالعبدالذي طول عمـ ره بأحمد مسرورا ومات موحدا وابن كثير قال: أول من أحدث المولد ملك إربل الملك المظفر كان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالا هائلا وكان شهما شجاعا بطلا عاقلا عالما عادلا رحمه الله واكرم مثواه، وقد مر به الحافظ الشيخ أبو الخطاب ابن دحية في أثناء رحلته أعجبه هذا الاحتفال ـ. قال ابن كثير: وقد صنف له الشيخ أبو الحطاب ابن دحية مجلدا في المولد النبوي الشريف سماه ( التنوير في مولد البشير النذير) فأجازه على ذلك بألف دينار وقد طالت مدته في الملك إلى أن مات وهو محاصر للفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة،محمود السيرة والسريرة البداية و النهاية (3/13). 12-السبكي قال: عندما نحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف يدخل الأنس قلوبنا ونشعر بشيء غير مألوف. 13-الإمام الشوكاني: قال في كتابه البدر الطالع: ((إن الأحتفال بالمولد النبوي جائز)). 14-الحافظ العراقي: وقد سمى كتابه في المولد النبوي (المورد الهني في المواد السني). |
من دون أن أدخل في فتاوى أو أحلل أو أحرم فلست أهلا في ذلك ... و لكن حسب رأيي المتواضع الذي قد يصح و قد يخطئ أرى أننا عندما نحتفل بمولد النبي صلى الله عليه و سلم نحن لا نقوم بعمل فاسق ... بل نحن نتذكر خير البرية في مولده ... و هل نحن إن تذكرنا حبيبنا أصبحنا مبتدعين ؟؟؟ ... أصبح البعض حتى لا يريدنا أن نتذكر مولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ... فربما لولا بعض المدائح و بعض الاذكار في هذه الايام المباركة تجعل بعضا من من لا يعرف حتى متى يؤذن الاذان يتذكر أن مولد حبيبه صلى الله عليه و سلم في هذه الايام ... و ربما عند تذكره قال في نفسه صلى الله على محمد ... صلى الله عليه و سلم ... اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ... كان مجرد رأي ... |
اقتباس:
تماما .. أحسنت ورأيك صائي أخي سليم |
اقتباس:
وهذا هو أعظم جواب أخي علال اقتباس:
وهذا ما سمعناه في خطبة الجمعة الماضية اقتباس:
كما ذكر الامام في الخطبة نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم رغم أنف الجميع بارك الله فيك اخي علال على التوضيحات والحجج التي وضعتها بين ايدينا |
بارك الله فيكم على الافادة |
| الساعة الآن 01:47 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.