![]() |
انطلاق عملية التلقيح لمستخدمي القطاع الصحي
نسب إقبال متفاوتة عبر المستشفيات ومستخدمو القطاع بين مرحّب ومعارض انطلقت، أمس، عملية التلقيح بمضاد أنفلونزا الخنازير في مرحلتها الأولى الموجهة لعمال القطاع، والتي شهدت إقبالا محتشما، فسره القائمون على الحملة بأنه ''عادي خاصة وأن العملية في بدايتها''. يحدث هذا، في الوقت الذي علمت فيه ''الخبر'' من مصادر مطلعة عن تسجيل 20 إصابة جديدة بالفيروس منها 11 امرأة حاملا. للوقوف على سير العملية، كانت لنا جولة عبر ثلاثة مستشفيات في العاصمة هي: المؤسسة العمومية للصحة الجوارية ''ميرة ''بباب الوادي، ومستشفى مايو، لتختتم الزيارة بمستشفى مصطفى باشا الجامعي. المستشفيات الثلاثة، وعلى غرار باقي المراكز الصحية، تجندت للحدث في فترة قد تتجاوز الأسبوع لاستكمال فئة عمال المستشفى الذين يتجاوزون 3 آلاف موظف. ملء إستمارة قبل الشروع في التلقيح بعدها مباشرة، وفي حالة السماح للمشخص بإجراء التلقيح، يوجه للقاعة التي تشرف عليها الدكتورة عيدل، التي أكدت أن عملية التلقيح غير إجبارية والعامل بالقطاع حر في أخذه الحقنة أم لا. وشرحت لنا الإجراءات بعد غسل يديها بالصابون، لتضع القفازين بعد دهن يديها بمرهم مضاد للجراثيم، قامت بعدها بنقل المحلول من قارورتين مختلفتين وتم دمجهما. موضحة أن الراشد يلقح بجرعة 5,0 ملل، في حين إن الأطفال يلقحون بكمية 25,0 ملل. ثم قامت برمي الكمية المتبقية وأكدت على منع استعمالها مرة أخرى. ويبقى المريض بعدها نصف ساعة في قاعة خاصة لرصد الأعراض الجانبية التي قد تتطلب تدخل مصلحة الاستعجالات، أو حتى استدعاء سيارة إسعاف لنقل المريض. في المقابل، يمكن للملقح الذي لم يتعرض لأي أعراض بعد انتهاء المدة المذكورة، أن يغادر المصلحة ويمارس عمله بشكل عادي بعد استلامه شهادة تثبت خضوعه للتلقيح. تلقيح 22 عاملا بمصطفى باشا وجهتنا الثانية كانت مستشفى ''مايو'' بباب الوادي، أثناء بحثنا عن المصلحة المكلفة بالقيام بهذه العملية، التقينا بعمال القطاع سواء الأطباء أو الممرضين أو حتى أعوان الأمن. وفي استفسارنا عن خضوعهم للقاح كانت آرائهم متباينة؛ منهم من رأى أن الإجراء عادي مثله مثل بقية اللقاحات التي تعوّدوا على تعاطيها. ومنهم من أكد أنه ضد هذا الإجراء ولن يأخذ هذا اللقاح بسبب مخاوف البعض وعدم فاعليته حسب البعض الآخر. ليكون قسم طب العمل بالمستشفى وجهتنا الثانية، هذا الأخير الذي سخر جميع الإمكانات لإجراء العملية على مستواه طيلة أيام التلقيح. التقينا مع البروفيسور المشرف على عملية التلقيح السيدة بوتوشانت دليلة، التي أوضحت أن العملية جرت في ظروف عادية ولم يتم تسجيل أي آثار سلبية.وعن النسبة، قالت إنها متوسطة وتوقعت ارتفاعها خلال الأيام المقبلة. لنختم زيارتنا بمستشفى مصطفى باشا الذي وصلنا إليه في الواحدة زوالا، توجهنا إلى قسم جراحة الأذن والأنف، الذي تجرى به عملية التلقيح؛ حيث وجدنا فريقا من أطباء وممرضين انتهوا من مهامهم على أن يستأنفوا عملهم اليوم في الفترة الصباحية فقط. وخلال لقاء مع المكلفة بالإعلام على مستوى المستشفى، جودي نسيبة، ذكرت أن العملية انطلقت في التاسعة صباحا وأسفر اليوم الأول عن تلقيح 22 موظفا بالمستشفى الذي يشتغل به أكثر من 3200 عامل. وعلى صعيد آخر، وبالموازاة مع انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس أنفلونزا الخنازير، كشفت مصادر مطلعة لـ''الخبر'' عن تسجيل 20 حالة إصابة جديدة منها 11امرأة حامل. وسجلت الحالات بكل من المسيلة، البليدة، جيجل، تلمسان، سطيف والجزائر العاصمة. جريدة الخبر |
السلام عليكم ---------------- لك جزيل الشكر خويا كريمو على الموضوع و الخبر تحياتي و احترامي |
| الساعة الآن 09:37 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.