![]() |
ظاهرة رمي الكتب والدفاتر في الشوارع
ظاهرة رمي الكتب والدفاتر في الشوارع!!!!
ظاهرة جاء حينها هذه الأيام ككل سنة.. وانتشرت طامتها باختتام الموسم الدراسي ظاهرة مقرفة.. عادة سيئة مشينة.. فعل آثم بغيض.. عمل تتقزز منه النفوس الطيبة المسؤولة والواعية فما بال هذه الأمة يلقي شبابها وفتيانها بالكتب في الشوارع والمزابل؟ ما بال هذه الأمة تعرض عن العلم ولا تستنكف من لباس الجهل؟ كيف يكون هذا في أمة استفتح الله خطابها بقوله: (اقرأ باسم ربك الذي خلق،خلق الإنسان من علق) هذه الأمة التي أخبرها نبيها صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن الله استفتح الخلق بالقلم. هذه الأمة التي تعلم أن الخط بالقلم علم علمه الله نبيا من أنبيائه. هذه الأمة التي سبقت الغرب إلى اختراع قلم الحبر بتسعة قرون. كيف وصل الحال بها إلى ظهور رمي كتب العلم في المزابل وافتراش الموائد بالصحف والجرائد. كيف يسمى "طالب علم" من يفعل هذا؟!! كيف يحصل هذا في أمة كان رجالها يعظمون كتب العلم.. فكان فيهم من يوصي بدفن كتبه معه. كيف يحصل هذا في أمة تعظم العلم وأدواته من محابر وأقلام ودفاتر، هذا عالم من علماءنا يقول لقد مر بي أربعون عاما ما قمت ولا نمت إلا والكتاب على صدري..هذا هو الحافظ ابن الجوزي رحمه الله.. كان يبري أقلامه ويجمع البراية –ما يتساقط من القصبة عند نجرها كما نقول- حتى جمع منهاشيئا كثيرا.. ثم أوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته. ففعل ذلك.. نحن من أمة لأجل تعظيمها للكتاب، لا يُعاب على منع إعارة الكتاب وبخل به. وكذلك كان يفعل كثير من علمائنا، بل كان في العلماء من يأخذ رهنا عند إعارة الكتاب. نحن من أمة تستحسن أن تتلطخ ثياب طلابها بالحبر والمداد، يقول فيها رجالها: مثل الحبر والمداد في ثوب طالب العلم كمثل القلادة في عنق الجارية. كيف يستهان بالورق في أمة كان الفقراء من طلاب العلم يدخرون لأولادهم الورق حتى لا يبقى مال لادخار شيء من الزاد والقوت. هذا معتمر بن سليمان يقول كتب إلى أبي وأنا بالكوفة: يا بني اشتر الورق واكتب فإن العلم يبقى وإن الدنانير تذهب. كيف يحصل هذا في أمة تتناقل مخطوطاتها وتتسابق الأمم إلى اقتناء نفائسها في جامعاتها. ما الذي ساعد على نشر هذا الاستخفاف بالعلم وأدواته؟ إنه الزهد بالعلم والتعلم. والاستهتار بالمقدسات.. يعلم الطالب.. ويعلم أولياء الطلبة أن هذه الكتب تحوي آيات شريفة، وأحاديث نبوية كريمة، وأسماء الأنبياء والصحابة والشهداء.. ثم تجدها مرمية في الشوارع تتقاذفها الرياح من رصيف إلى آخر، ومن شارع إلى آخر.. ألم الجيل السابق يحتفظون بكراريسهم للمستقبل للذكرى والاعتزاز والافتخار بها.. فلا حول ولا قوة إلا بالله |
والعيب الكبير والعار ان هده الكتب يكون من ضمنها دفاتر وكتب تحمل ايات قرءانية
وهدا نتيجة لقلة الوعي الاسري للكتاب لاادكر الوعي المدرسي لان الاستاد او المعلم تعب من جملة النصائح والتوجيهات التي يقدمها في خصوص اهمية الكتاب الله يهدي اطفال الامة العربية هدا مايمكنني قوله |
مشكور أخي على الطرح. حقيقة أن هذه الظاهرة انتشرت في الأونة الأخيرة بشكل فضيع وكأن المدرسة كانت بمثابة سجن أومعتقل وضع فيه هؤلاء التلاميذ. والادهى من كل هذا أنهم وصلوا في هته الايام الى حرق النخيل المجاور لمدارسهم عند خروجهم منها وكأنه انتقام من المدرسة؟؟ لكن على عاتق من تقع المسوؤلية؟ اتقع على عاتق الأسرة، المدرس، المدرسة أم المجتمع بأسره؟؟؟؟؟ |
أظن أن جزءً من هذه المسؤولية يقع على عاتق الاسرة
كيف؟؟ ألا تحاسبهم على الدفاتر؟؟؟؟!!! ألا تبين لهم قداسة الحروف العربية؟؟؟!!! ألا تغرس فيهم ظاهرة الاحتفاظ بالكراريس.. ليس لأنفسهم فقط بل حتى لإخوتهم الصغار المهم ... هذه ظاهرة غريبة عن مجتمعنا ولا نعرفها وليست من تقاليدنا إطلاقا!!! وشكرا لكما |
للرفع والتذكير
|
بارك الله فيك أخي علال على الطرح - كل هذا من التربية - لو كل أب أو ولي التلميذ يحاسب إبنه بكل الدفاتر والكتب عند نهاية الموسم لما لاحظنا مثل هاته الظاهرة إطلاقا تحياتي وإحتراماتي لك أخي علال |
و هو كذلك أخي الشوارع أصبحت مزبلة أوراق و الكراريس كل ما تنتهي مادة من الإمتحان تصيب الكراريس في الشوارع غياب الرقابة الأسرية و إنعدام التربية في بعض الحالات و كأنهم كانوا في سجن و أفرج عنهم ربي يصلح الحال و العباد |
اقتباس:
فلو دفعنا اطفالنا للاحتفاظ بها، والاعتزاز بمنجزاتهم لما كانت هاته الظاهرة |
ا
اقتباس:
شكرا أخت أودالي |
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هده الظاهرة نابعة من التربية الناقصة للابناء الله يهدي ماخلق |
| الساعة الآن 07:30 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.