alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحة البحوث العلمية (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   مساعدة من فضلكم في بحث (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=21196)

karima 12-08-2009 12:31 PM

مساعدة من فضلكم في بحث
 
السلام عليكم ورحمة الله
-------------------
أعضاء واحتنا الكرام

عندى بحث

الملكة اودلى تقتلني لو ما درته :0106-crying:


نتمنى تساعدوني وتساعدوها

البحث هو :

الفرق بين اهل البصرة وأهل الكوفة ؟؟؟؟

خصائص كل منهما

أنا لقيت شوية بصح ما ظنيت أنه كافى ووافي

شكراااااااا مسبقا

تحياتي واحترامي

coding78 12-08-2009 02:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karima (المشاركة 99129)

الملكة اودلى تقتلني لو ما درته :0106-crying:
البحث هو :
الفرق بين اهل البصرة وأهل الكوفة ؟؟؟؟


الحمد لله كي اسمعنا أخبار على ملكتنا الغائبة
ان شاء الله تكون بخير

عذرا أختي كريمة ما فهمتش موضو البحث
هل يتعلق بالمدارس اللغوية أم ماذا
تحياتي

karima 12-08-2009 06:52 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة coding78 (المشاركة 99139)
الحمد لله كي اسمعنا أخبار على ملكتنا الغائبة
ان شاء الله تكون بخير

عذرا أختي كريمة ما فهمتش موضو البحث
هل يتعلق بالمدارس اللغوية أم ماذا
تحياتي


الملكة بخير أخى كوتينغ مشغولة بالدراسة

شكرا سؤالك

هي طلبت مني الفرق بين اهل الكوفة والبصرة

هذا واش لقيت أنا


كانت البصرة أقرب إلى البوادي من الكوفة، ولذلك فصُح إعرابُها، وتميّز أهلها بالصحيح، وكانت مثابة الجّفاة الخّلص من أعراب البادية. وبها نشأ علم النحو، ووصل إلى ذروته على يد [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] (صاحب القراءة المشهورة) ثم على يد تلميذه الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 175هـ|791م)، ثم تلميذه سيبويه صاحب أشهر كتاب في النحو، ثم يأتي بعده أبو العباس المبرد. فالبصرة أول مدينة عنيت بالنحو واللغة وتدوينها، واختراع القواعد لها. حتى أتت الكوفة بعدها بنحو مئة عام كي تؤسس مذهباً خاصاً بقيادة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] (صاحب القراءة المشهورة) يضاهي مذهب البصرة وينازعه. وتتلمذ نحويو الكوفة بالبصرة أولاً ثم استقلوا بمذهبهم الخاص. قال ابن النديم: «قَدَّمنا البصريين أولاً، لأن علم العربية عنهم أُخذ».
كان أكثر أهل الكوفة من عرب اليمن. وكان يطرأ عليها ضعاف الأعراب، علاوة على أنها كانت قريبة من الفرس، حيث كثر فيها الموالي. لذا لانت جوانب ألسنة أهلها، واعتراها الشاذ من الكلام. وتميزت مدرسة الكوفة بالتساهل في الرواية، والاتساع في القياس، حتى على شواذ الأبيات الشعرية، ثم بالمخالفة في المصطلحات النحوية وما يتصل بها من العوامل. وقد قام [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] (صاحب القراءة) وتلميذه الفراء بوضع أسس وأصول النحو الكوفي، بحيث صار مقابلا للنحو البصري، مع المحافظة على الأركان العامة للنحو. لهذا امتاز لسان البصريين عن لسان الكوفيين؛ لأنهم أخذوه من منبعِه الأصلي، وهو لسان الأعراب الأقحاح، يقول الرِّياشي أبو الفضل البصري، وهو يلمز الكوفيين: «إنما أخذنا اللغة من حَرَشَةَ الضِّباب وأكَلَة اليرابيع، وهؤلاء أخذوا اللغة من أهل السواد أكَلَة الكواميخ والشَّواريز». ويقول أبو محمد اليزيدي البصري:
كنَّا نَقِيسُ النحوَ فيما مَضى ** على لسانِ العَرَبِ الأوَّلِ
فجاءَ أقوامٌ يقيسُونَهُ ** على لُغَى أشياخ قُطْرُبُلِ
فمدرسة أهل البصرة فيها العلماء المحافظون المتأثرون بمدرسة الحجاز. فكانوا لا يقبلون في اللغة إلا ما كان شائعاً منتشراً بين العرب وبخاصة عرب الحجاز. ولا مجال في اللغة للتعديل أو التبديل. أما مدرسة أهل الكوفة فهي أكثر انفتاحاً إلى درجة قبول كل ما ورد عند الأعراب من بينات وشواهد مهما كان أصلها. وبالتالي وقع بعض الشذوذ والتوسع في هذه المدرسة. فأحياناً يكون الصواب مع مدرسة البصرة، وأحياناً أخرى يكون الصواب مع مدرسة الكوفة. مع العلم أن أهم النحويين المتأخرين ابن مالك و ابن هشام يأخذان بمذهب البصرة في معظم المسائل، ويندر أن يختارا الوجه الكوفي.


بعض ما جاء في ذم حديث أهل الكوفةقال أبو داود في السؤالات (141 و142): سمعت أحمد يقول: «أهل الكوفة ليس لحديثهم نور، يذكرون الأخبار».
سمعت أحمد قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لابن المبارك: «أهل الكوفة ليس يُبصرون الحديث». فقال: «كيف؟!». ثم لقيته بعد ذلك، فقال لي: «وجدتُ الأمر على ما قلتَ». قال أحمد: «كانوا يسألونه عن رأي حماد، والزهري، وأحاديث الصغار».
روى ابن سعد في الطبقات (ص171 القسم المتمم) والفسوي في المعرفة (2|761) وأحمد بن أبي خيثمة في التاريخ (2|395) من طرق عن عبد الرزاق، قال: أنا معمر، قال: سمعت الزهري يقول: «يخرج الحديث شبراً، فيرجع ذراعاً –يعني من العراق، وأشار بيده–، إذا أوغل الحديث هنالك فرويدا به».
وقال الفسوي (2|756): حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا يحيى بن سليم (صدوق سيء الحفظ، لكن حدث الحميدي من كتابه) قال: سمعت محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان (صدوق) يحدث عن الزهري قال: قالت عائشة: «يا أهل العراق، أهل الشام خير منكم: خرج إليهم نفر من أصحاب رسول الله كثير، فحدثونا بما نعرف. وخرج إليكم نفر من أصحاب رسول الله قليل، فحدثتمونا بما نعرف وما لا نعرف».
قال وقال الزهري: «إذا سمعت بالحديث العراقي فاردد به ثم اردد». وقال البيهقي [كما عند ابن عساكر 1|327]: فأرود به، ثم أرود به. وهو الصواب.

حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الملك بن محمد (فيه خلاف) ثنا زهير قال: قال لي هشام بن عروة: «يا زهير، إذا حدثك العراقي ألف حديث، فاطرح تسع مئة وتسعة وتسعين حديثاً، وكن من الباقي في شك».
وقال حدثنا عبد الملك قال سمعت الأوزاعي يقول: «كانت الخلفاء بالشام. فإذا كانت بلية. سألوا عنها علماء أهل الشام وأهل المدينة. وكانت أحاديث أهل العراق لا تجاوز جدر بيوتهم. فمتى كان علماء أهل الشام يحملون عن خوارج أهل العراق؟!». سمعت الحسن بن الربيع (جيد) قال: سمعت ابن المبارك يقول: «ما رحلت إلى الشام، إلا لأستغني عن حديث أهل الكوفة».
حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد (ثقة ثبت) عن قرة العجلي عن عبد الملك ابن أخي القعقاع أبي ثور قال حججت فلقيت عبد الله بن عمر فسألته عن أشياء فزبرني وزجرني فلما قضيت نسك حجتي قلت لآتينه فلأسلمن عليه فأتيته فقلت: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن جئت من شقة بعيدة وأريد أن أسألك عن أشياء. فزبرتني وزجرتني ولا أراك إلا قد أنميت في جنبي فقال: «إنكم –معشر أهل العراق– تروون عنا ما لا نقول».
حدثني عبد العزيز بن عبد الله الأويسي (ثقة) حدثنا إبراهيم بن سعد (ثقة ثبت) عن خالته ابنة سعد بن أبي وقاص قالت: سألت سعد بن أبي وقاص عن شيء فاستعجب، فقيل له في ذلك فقال: «إني أكره أن أحدثكم حديثاً فتجعلونه مئة حديث». [ابن أبي خيثمة 3|6]
حدثني محمد بن يحيى ثنا سفيان عن الزهري قال: «إذا أوغل الحديث هناك –يعني العراق– فاردد به».
حدثني سعيد بن أسد (بن موسى) حدثنا ضمرة (جيد) عن رجاء بن أبي سلمة (ثقة) عن الزهري قال: «لا يزال يُعرف الحديث، ما لم يقل هاهنا»، وأومأ بيده إلى العراق.
حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل (ثقة) حدثنا حماد بن زيد (ثبت) والنعمان بن راشد (ضعيف) قال: سمعت الزهري يحدث حديث المجذوم، فقلت: يا أبا بكر من حدثك؟ قال: أنت حدثتنيه. ممن سمعته؟ قلت: من رجل من أهل الكوفة. قال: «أفسدته. إن في حديث الكوفة دعاءا كثيرا».

وقال الفسوي في (المعرفة 2|762): حدثنا العباس حدثنا سليمان بن أيوب الهاشمي (لم أعرفه) عن إبراهيم بن سعد قال: «لولا أحاديث تأتينا من قبل المشرق ننكرها، ما كتبت حديثنا (أهل المدينة) ولا أذنت في كتابته». حدثنا أبو اليمان (ثقة ثبت) ثنا حريز بن عثمان (ثقة ثبت) عن عبد الرحمن بن ميسرة (من الوحدان) عن أبي عذبة الحمصي (لم أعرفه) قال: قدمت على عمر بن الخطاب رابع أربعة من الشام ونحن حاج، فبينا نحن عنده أتاه آت من قبل العراق، فأخبر إنهم قد حصبوا إمامهم، وقد كان عمر عوضهم منه مكان إمام كان قبله، فحصبوه، فخرج إلى الصلاة مغضباً فسها في صلاته، ثم أقبل على الناس فقال: من ها هنا من أهل الشام ؟ فقمت أنا وأصحابي فقال: يا أهل الشام تجهزوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ، ثم قال: اللهم إنهم قد لبسوا علي فلبس عليهم، وعجل لهم الغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهلية، لا يقبل من محسنهم، ولا يتجاوز عن مسيئهم. رواه أبو صالح (كاتب الليث) أخبرني معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد (ثقة) عن أبي عذبة الحضرمي.
وقال الترمذي: سمعت الجارود (بن معاذ السلمي، ثقة مرجئ) يقول: سمعت وكيعاً يقول: «لولا جابر الجعفي، لكان أهل الكوفة بغير حديث». (الجامع، المعروف بالسنن رقم 206) وسنده صحيح. وجابر من غلاة الشيعة، وقد ذكر أبو حنيفة أنه ما لقي أكذب منه.
وروى أبو العرب التميمي عن وكيع قال: «كأن النبي الذي بالكوفة غير النبي الذي أرسله الله». (ورقة بخط أبي العرب بالمكتبة العتيقة بالقيروان، نقلها المستشرق ميكلوش موراني). و وكيع من أئمة محدثي الكوفة.
قال المغيرة بن مقسم: «لم يكن يصدق على علي t -يعني في الحديث عنه- إلا أصحاب عبد الله بن مسعود». أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه.
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (1|249): «والكذب كان قليلا في السلف. أما الصحابة، فلم يعرف فيهم ولله الحمد من تعمد الكذب على النبي، كما لم يُعرف فيهم من كان من أهل البدع المعروفة كبدع الخوارج والرافضة والقدرية والمرجئة، فلم يُعرف فيهم أحد من هؤلاء الفرق... وأما التابعون فلم يُعرف تعمد الكذب في التابعين من أهل مكة والمدينة والشام والبصرة، بخلاف الشيعة (خاصة في الكوفة) فإن الكذب معروف فيهم. وقد عُرِفَ الكذب بعد هؤلاء في طوائف. وأما الغلط فلا يسلم منه أكثر الناس. بل في الصحابة من قد يغلط أحياناً، وفي من بعدهم. ولهذا كان فيما صُنّف في الصحيح أحاديث يعلم أنها غلط، وإن كان جمهور متون الصحيحين مما يُعلم أنه حق».



تحياتي واحترامي


الساعة الآن 11:52 PM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net