![]() |
جاك شيراك.. الرئيس المتهم
جاك شيراك.. الرئيس المتهم [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] استمرارا لسلسلة المحاكمات والفضائح التي تورط فيها بعض المسئولين الفرنسيين، أحيل الرئيس الفرنسي السابق «جاك رينيه شيراك» إلي محكمة الجنح في باريس بتهمة اختلاس أموال عامة في قضية وظائف وهمية تعود إلي مطلع تسعينيات القرن الماضي، حين كان عمدة العاصمة الفرنسية باريس 1983و 1998 أي من بداية المدة الثانية لشيراك علي رأس بلدية العاصمة إلي الثلاث سنوات الأولي من عهده خلفه جان تيبري. وتعد هذه هي المرة الأولي في التاريخ السياسي الفرنسي التي يحال فيها رئيس جمهورية سابق للقضاء، وكان شيراك قد أحيل إلي التحقيق في 21نوفمبر 2007 بعد أن استفاد طيلة 12 عاما من حصانته كرئيس للجمهورية الفرنسية ، بتهمة اختلاس المال العام في ملف وظائف وهمية دفعت رواتبها بلدية مدينة باريس التي كان شيراك عمدتها بين العامين 1977 و1995. وبالرغم من أن اسم «شيراك» ورد في العديد من الدعاوي القضائية ، فإن هذه القضية هي الوحيدة التي وجه إليه الاتهام فيها، وقد شمل التحقيق الذي أجرته قاضية التحقيق كزافيير سيميوني 35 وظيفة وهمية مفترضة، إلا أن مكتب شيراك الإعلامي أعلن أنه أحيل للمحاكمة في «21 وظيفة» فقط اعتبرت أنها وهمية. وكان الرئيس الفرنسي السابق قد تحمل خلال التحقيق المسئولية الكاملة عن ملف الوظائف، نافياً أي مخالفات ارتكبت بشأنها، مؤكدا أنها كانت ضرورية، كما نفي أي اختلاس للأموال العامة. وقررت القاضية عدم الأخذ بمرافعة الادعاء الذي طلب منع المحاكمة، معتبرة أن الأدلة التي بحوزتها كافية لإحالة القضية أمام المحكمة، وبوسع المدعي العام طلب استئناف هذا القرار. ويعد «شيراك» من أكثر الشخصيات المفضلة لدي الفرنسيين، فهو يحظي برصيد طيب لدي الرأي العام الفرنسي، فوفقا لاستطلاع للرأي العام الفرنسي أجرته إحدي الصحف الفرنسية، احتل شيراك المرتبة 29 في لائحة الشخصيات المفضلة، كما أن 76% من الفرنسيين يؤيدونه، متقدما بذلك علي جميع السياسيين في البلاد. وقد عرف «شيراك» بطريقته المتأنية في نطق الكلمات وكأنه يلقي شعرا وهدوء شخصيته التي تجعل الناس لا تملك إلا أن تحبه ، كما كان يتمتع بخفة الظل وسرعة البديهة، وحبه للطعام، فقد دفعته شهيته الكبيرة للطعام إلي انتقاد المطبخ الإنجليزي، فلم يكتف بانتقاد نوعية مطبخهم، بل أيضا طريقتهم في الأكل، إلي حد قوله إن «المرء لا يمكن أن يثق بأناس يكون طعامهم على هذه الدرجة من السوء، كما كان له أسلوبه المميز في ارتداء الأزياء». وكان «شيراك» ينتمي لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، وقد انتخب لمنصب رئاسة الجمهورية الفرنسية في 1995 وجدد له في 2002، انتهت رئاسته بتاريخ 17 مايو 2007 وكان قبل ذلك عمدة لباريس لمدة 18 عاماً من 1977 حتي، 1995 وقد تولي رئاسة وزارة فرنسا مرتين. جدير بالذكر أن الفرنسيين ورغم حبهم الشديد لشيراك واعتباره في أفريل الماضي كأفضل شخصية سياسية إلا أن 72ّّ% منهم مع إحالته أمام القضاء لغعتقادهم ألا احد فوق القانون ترى متى نشهد في الجزائر إحالة وزير أو قريب للوزير [ وليس الرئيس ]على العدالة، أعتقد أن ذلك لن يكون في العهد القريب إذا لم يكن مستحيلا |
اقتباس:
كل من يخرج على قانون اللعبة سيكون مصيره العدالة |
لو يحدث هذا في بلادي ولو مرة والله ما يبقى فيها واحد
|
قالها العالم الكبير جمال الدين الأفغاني الذي عقد مقارنة بين الغرب وبين البلاد الإسلامية : " ذهبت إلى الغرب فوجدت الإسلام ولم أجد المسلمين و جئت إلى بلاد الإسلام فوجدت المسلمين ولم أجد الإسلام .." |
السلام عليكم ورحمة الله
ترى متى نشهد في الجزائر إحالة وزير أو قريب للوزير [ وليس الرئيس ]على العدالة، أعتقد أن ذلك لن يكون في العهد القريب إذا لم يكن مستحيلا ----------------------------------------------- هي موجودة بل تكاد تكون يومية لكن لحد الان للرؤوس الصغيرة لم تطل بعد أصحاب الرؤوس الطويلة لا يمر يوم بدون أن نسمع مير أو مدير احدى المؤسسات متهم بالرشوى أو الاختلاس عقبال الى في بالى :0116-evilgrin: شكراااااااااااا موضوعك تحياتي واحترامي |
| الساعة الآن 10:06 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.